* خسارة الوحدة مباراة الذهاب في أصفهان بهدف مقابل ثلاثة أهداف أمام سبهان الإيراني ليست نهاية «الحلم العنابي» بالوصول إلى نهائي دوري أبطال آسيا، فمازال الأمل كبيراً والفرصة متاحة لتحقيقه في مباراة الإياب باستاد آل نهيان بأبوظبي في الرابع والعشرين من أكتوبر الجاري.
* حتى ذلك الوقت وهو كافٍ للإعداد بصورة جيدة يكون اللاعب المحوري كابتن الفريق عبدالرحيم جمعة قد شفي تماماً واستعاد عافيته وجاهزيته لقيادة زملائه.
* فقد وضح لكل من شاهدوا وتابعوا مباراة أول من أمس تأثير غيابه الواضح في خط الوسط، فوجوده وهو يتمتع بتحرك مكوكي وديناميكية عالية في هذه المنطقة يُريح إسماعيل مطر عن القيام بمهمة صناعة اللعب لزملائه كمايسترو خلف المهاجمين.
* ليس بشكل قاطع، لأن تمريراته لا غنى عنها، خاصة البينية التي يرسلها بإتقان، وإنما يزيح عن كاهله هذا العبء الثقيل ليتفرغ للتحرك من دون كرة، وبها ليسددها إلى محبوبته «الشبكة» التي دائماً ما تشتاق في الأوقات المطلوبة إلى معانقة أهدافه على غرار ما حدث في مرمى الهلال السعودي.
* لعل الجميع قد استمتعوا بالمشهد الكروي الرائع الذي مثلته تمريرته في الدقيقة الثانية من بداية الشوط الثاني لزميله النجم الموهوب محمد الشحي فنتج الهدف الوحيد الذي عاد به الفريق من أصفهان.
* هدف لا تعادله أهداف سبهان الثلاثة من ناحية كيفية جماله وتسجيله، وقيمته تكمن في أنه سيكون الفاصل في مباراة الإياب، بل المرجع لحسم التأهل لأنه جعل الوحدة يحتاج إلى الفوز بهدفين دون مقابل، ولا أعتقد أنه سيعجز عن الحصول على هذه النتيجة بملعبه، ووسط مشجعيه وجماهير الإمارات ككل.
* إن الحديث عن سوء تقدير الحكم لاحتسابه ركلة الجزاء وعن هفواته لن يغير من خسارة العنابي الثلاثية.
* فمن الآن وصاعداً، يجب أن نترك المدرب إيفو وجهازيه الفني والطبي مع اللاعبين لمعالجة الأخطاء والمصابين وإعداد الفريق بما يمكنه من تحقيق حلم الوصول إلى النهائي الآسيوي بإذن الله.
كلمات لها إيقاع
* تعادل «الأبيض» مع الأصفر التايلاندي هدف لهدف عن طريق نواف مبارك في ظل النقص العددي الأساسي في التشكيلة لإنشغال لاعبي الوحدة بمهمتهم الوطنية في نصف نهائي دوري آسيا وإصابة المهاجم الصريح فيصل خليل وابتعاد خالد درويش كان إنقاذاً من خسارة مؤكدة، لن يلومهم عليها أحد لو حدثت!
* إلا إذا نسينا أن المنتخب التايلاندي تسبب من قبل مع المنتخب اليمني في إخراج منتخبنا من تصفيات كأس العالم من دورها الأول!!
