* عندما نظمنا في دبي مؤتمرين دوليين للاحتراف بإشراف مجلس دبي الرياضي واللذين عقدا خلال عامي(2006- 2007)وبمشاركة كوكبة من مشاهير كرة القدم العالمية وعدد من خبراء الرياضة الغرب يمثلون أفضل الأندية الأوروبية من بينهم رجال مختصون في الرياضة العربية، كانت التجربة السعودية ذات وضع خاص لما حققته هذه التجربة الناجحة على الصعيد العربي بعد الإنجازات الدولية والإقليمية التي حققتها الكرة السعودية على صعيد المنتخب أو الأندية طوال المدة التي تقرر تطبيق سياسة الاحتراف على كرة القدم في المملكة.
حيث أصبحت اليوم إنجازات اللعبة محل فخرنا واعتزازنا كما أشارت كل الاتحادات الخليجية وأشادوا بمدى التطور الهائل الذي وصلت إليه كرة القدم في الشقيقة الكبرى.
وهذا نتاج طبيعي لما تحظى به الرياضة من أعلى السلطات في المملكة والتي تولي لهذا القطاع أهمية قصوى ويكفي إن المشاركة السعودية تكون مقرونة بورق عمل في كل المناسبات وهي من الأمور الغائبة عنا ،فالتواجد السعودي ليس داخل الملاعب فقط وإنما الحضور والفكر موجود أيضا خارج المستطيل الأخضر وهذا نجاح جديد للكفاءات الوطنية واضح وضوح الشمس، فالاستعانة بالكوادر السعودية صاحبة الخبرة العملية والعلمية أمر لا مفر منه ويعد مكسبا للمستهدفين والمتلقين لمثل هذه الأفكار.
* بدأت فكرة تطبيق نظام الاحتراف في المملكة بتكليف الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز (رحمه الله) لكل من الدكتور صالح بن أحمد بن ناصر أطال في عمره وقد تقربت منه كثيرا في العديد من الملتقيات الإعلامية وأدركت مدى ما يتمتع به رجال الرياضة السعوديين من فكر مستنير وعقليات تثلج الصدر وأنت تستمع إليها وهو من خيرة الإداريين المخضرمين.
وكذلك الدكتور عبد الفتاح ناظر (رحمه الله) الشريك الرئيسي في بدء خطوة عمل دراسة شاملة عن إمكانية تطبيق نظام الاحتراف بعد المرور على العديد من دول العالم للاستفادة من خبراتها وتقديم تصور متكامل حتى جاءت النتيجة التي وصلت إليها المملكة اليوم من تطور على الصعيد الفني والإداري.
وعمل الاتحاد السعودي دراسة لكل عوامل النجاح وذلك في ظل التوجه والطموح الهادف إلى تطوير مستوى أداء لاعبي كرة القدم (بالبلاد) باستخدام كل الوسائل، ومنذ بداية العمل الفعلي بالبحث والدراسة واللقاء بمسؤولي الاتحاد الدولي من جهة والاتحادات ذات الخبرة العريضة في مجال الاحتراف.
وبعد مرور عامين على بدء هذه الدراسة وبعد مناقشات من كافة الجوانب من قبل مجلس إدارة الاتحاد تم إقرار الاحتراف بالمملكة كنظام كروي حقق النتائج المشرفة وساهم برفع مكانة اللعبة ومنذ ذلك التاريخ أصبحنا كرياضيين ندين للتجربة السعودية التي لعبت الدور الرئيسي في تغيير نظرتنا كمفهوم عصري متطور أنصحكم بأن تحذوا (تجربتها).
* الزملاء في قسم الدراسات نظموا ندوة خاصة عن الاحتراف وتأثيره قبل أيام شارك فيها عدد من المختصين ستقرؤون تفاصيلها قريباً عبر صفحات البيان.. والله من وراء القصد.
