ثأر سلتيك بطل الدوري الاسكتلندي من ضيفه ميلان حامل اللقب بالفوز عليه 2-1، فيما عاد تشلسي الانجليزي بفوز ثمين من ملعب «ميستايا» حيث تغلب على مضيفه فالنسيا الاسباني 2-1 مساء أول من أمس في الجولة الثانية من منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم التي شهدت سقوط ليفربول الانجليزي الوصيف أمام ضيفه مرسيليا الفرنسي صفر-1.

على ملعب «سلتيك بارك»، كان ميلان يتوجه للعودة بنقطة واحدة من ملعب مضيفه سلتيك قبل أن يخطف الأخير هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة من اللقاء، محققا ثأره على الفريق الايطالي الذي كان أطاح به من الدور ثمن النهائي الموسم الماضي. وفشل الفريقان في إيجاد طريقهما الى المرمى خلال الشوط الأول، لكن سلتيك تمكن من هز شباك الحارس البرازيلي نيسلون ديدا في الشوط الثاني عبر ستيفن ماكمانوس اثر ركلة ركنية (64)، الا ان ميلان عاد مجددا إلى المسافة ذاتها مع مضيفه بفضل ركلة جزاء انبرى لها البرازيلي كاكا، بعدما ارتكب لي نايلور خطأ على ماسيمو امبروزيني داخل منطقة الجزاء (68).

وعندما اعتقد الجميع ان ميلان الذي فاز بالجولة الأولى على بنفيكا البرتغالي 2-1، يتوجه للمحافظة على تقليد التعادلات التي يحققها هذا الموسم (4 في الدوري المحلي) خطف سكوت ماكدونالد هدف الفوز لسلتيك في الدقيقة الأخيرة بعدما تابع تسديدة زميله غاري كالدويل التي صدها ديدا.

وعوض سلتيك بالتالي خسارته في الجولة الأولى أمام شاختار دانيتسك الأوكراني الذي حقق بدوره فوزه الثاني بإسقاطه مضيفه بنفيكا بهدف وحيد سجله البرازيلي جادسون في الدقيقة 42.

وعلى ملعب «ميستايا» وضمن المجموعة الثانية، استعاد تشلسي أنفاسه بعد سلسلة نتائجه المهزوزة في الدوري المحلي وتعادله مع روزنبرغ النروجي (1-1) في الجولة الأولى، وحسم مواجهة القمة مع مضيفه فالنسيا في مباراة كانت الأولى أوروبيا بالنسبة لمدربه «الإسرائيلي» افرام غرانت الذي حل بدلا من البرتغالي جوزيه مورينيو.

وشارك قائد تشلسي جون تيري في اللقاء وهو يضع قناعا واقيا على وجهه بعد تعرضه لكسر في وجنته خلال لقاء فريقه مع فولهام البست الماضي في الدوري المحلي (صفر-صفر).

وبدأ فالنسيا الذي فشل في تحقيق ثأره من الفريق اللندني الذي أخرجه من الدور ربع النهائي الموسم الماضي، المباراة مهاجما وهدد مهاجمه دافيد سيلفا مرمى الحارس التشيكي بيتر تشيك بتسديدة قوية مرت بجانب القائم الأيمن (4).

ولم ينتظر فالنسيا كثيرا قبل أن يهز شباك تشيك بفضل هدافه دافيد فيا الذي تلاعب بمدافعي تشلسي الذي حاولوا ان يقطعوا الطريق أمامه، إلا أنهم اخطأوا في تشتيت الكرة فعادت الى فيا بعدما ارتدت من الغاني ميكايل ايسيان الى المهاجم الدولي الاسباني الذي توغل في الجهة اليسرى قبل ان يسدد بين قدمي تشيك (9).

وحاول تشلسي ان يستعيد انفاسه بسرعة وسنحت لمهاجمه العاجي ديدييه دروغبا فرصة معادلة الأرقام، إلا أن تسديدته مرت بجانب القائم الأيمن للحارس الألماني تيمو هيلدبراند (18).

ولم يطل انتظار تشلسي كثيرا لأدراك التعادل بهدية من المدافع الايطالي ايميليانو موريتي الذي حوّل عرضية الفرنسي فلوران مالودا المتوغل في الجهة اليسرى، داخل شباك فريقه تحت ضغط من جو كول (21).

ثم غابت الفرص الفعلية عن مرمى الفريقين خلال ما تبقى من الشوط الاول، لتعود مع بداية الشوط الثاني عبر موريتي الذي كاد ان يكفر عن ذنب تسجيله في مرمى فريقه، الا ان رأسيته مرت بجانب القائم الأيسر لتشيك (54) الذي اهتزت شباكه بعد دقيقتين عبر دافيد فيا الا ان الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل.

وجاء رد الفريق اللندني مثمرا بفضل دروغبا الذي استفاد من كرة بينية متقنة من جو كول قبل ان يتوغل في الجهة اليسرى ويسدد بعدها كرة زاحفة داخل شباك هيلدبراند (71).

واحتج لاعبو فالنسيا على الهدف لان كول لمس الكرة بيده قبل ان يمرر الكرة الى دروغبا، الا ان احتجاجاتهم لم تلق أذانا صاغية من حكم المباراة الايطالي روبرتو روسيتي.

وكاد دروغبا ان يهز شباك هيلدبراند مجددا وهذه المرة من ركلة حرة، الا ان الحارس الألماني تدخل ببراعة ليحرم تشلسي من هدف ثان (78).

وعاد شالكه من ملعب «ليركندال» الخاص بمضيفه روزنبورغ بفوز ثمين بهدفين نظيفين سجلهما جيرميان جونز (62) وكيفن كورانيي (89).

وفي المجموعة الأولى وعلى ملعب «انفيلد»، سقط ليفربول الانجليزي وصيف بطل العام الماضي أمام ضيفه مرسيليا الفرنسي بهدف سجله ماثيو فالبوينا بعد لعبة جماعية بدأت مع الأخير ثم وصلت الى كريم زياني الذي حولها الى لاعب ليفربول السابق الهولندي بودوين زندن فاعادها الاخير الى فالبوينا الذي سيطر عليها قبل ان يسددها بيمناه بطريقة رائعة داخل شباك الحارس الاسباني خوسيه رينا الذي شاهد الكرة تتهادى داخل شباكه بعدما اصطدمت بالقائم والعارضة (77).

وهو الفوز الثاني لمرسيليا الذي خاض مباراته الأوروبية الأولى بقيادة مدربه الجديد البلجيكي اريك غيريتس، بعد الاول على بشيكتاش التركي (2-صفر)، فيما كان تعادل ليفربول في مباراته السابقة مع بورتو البرتغالي (1-1).

وخسر بشيكتاش أمام ضيفه بورتو بهدف خطفه ريكاردو كواريسما في الدقيقة الأخيرة من اللقاء.

وعلى الملعب الاولمبي في العاصمة الايطالية روما وضمن المجموعة الثالثة، فرط ريال مدريد الاسباني بتقدمه مرتين واكتفى بنقطة وحيدة من مواجهته مع مضيفه لاتسيو الايطالي بالتعادل معه 2-2.

وضرب ريال مدريد باكرا وافتتح التسجيل في الدقيقة الثامنة عبر مهاجمه الهولندي رود فان نيستلروي وذلك بعد ركلة حرة نفذها مواطنه ويسلي شنايدر على الجهة اليسرى فتخطت الكرة جميع مدافعي المضيف قبل ان تحط على القدم اليسرى لمهاجم مانشستر يونايتد الانجليزي سابقا.

ثم غابت الفرص الحقيقية عن مرمى الفريقين حتى الدقيقة 32 عندما تمكن لاتسيو وفي أول تهديد فعلي لمرمى الحارس ايكر كاسياس من هز شباك الأخير وإدراك التعادل بواسطة المقدوني غوران بانديف الذي أطلق بيسراه كرة صاروخية «طائرة» وجدت طريقها الى شباك الفريق الملكي.

ومع بداية الشوط الثاني ضرب فان نيستلروي مجددا وسجل هدفه ال52 في المسابقة الأوروبية العريقة (في المركز الثاني خلف زميله راؤول غونزاليز صاحب 57 هدفا)، بعدما وصلته الكرة من تمريرة راؤول فانفرد بالحارس ماركو بالوتا قبل ان يسدد من فوق الأخير كرة «ساقطة»، واضعا الفريق الملكي في المقدمة (61).

وعاد لاتسيو ليدرك التعادل مجددا عبر بانديف ايضا بعدما استفاد من خطأ غوتي الذي خسر الكرة في منتصف ملعب فريقه، فوصلت الى المهاجم المقدوني الذي توغل في الجهة اليسرى قبل ان يسددها بيسراه كرة زاحفة من بين المدافعين هارنزة وكانافارو تهادت داخل شباك كاسياس (75).

وكان ريال قد فاز في مباراته الافتتاحية على فيردر بريمن الألماني 2-1، فيما تعادل لاتسيو مع مضيفه اولمبياكوس اليوناني الذي حول أول من أمس تأخره بهدف امام مضيفه بريمن الى فوز 3-1.

وسجل البرتغالي هوغو الميدا (32) هدف فيردر بريمن، وييروكليس ستولتيديس (73) وخريستوس باتساتزوغلو (82) والصربي داركو كوفاسيفيتش (87) أهداف اولمبياكوس.