تتجه أنظار القطريين صوب استاد سحيم بن حمد بنادي قطر الليلة لمتابعة قمة الكرة القطرية في الأسبوع الرابع لدوري المحترفين و التي تجمع الرهيب مع الزعيم في ختام الجولة الرابعة والتي لا بديل فيها عن فوز أحدهما وليتركا المجال أمام منافسهما الغرافة ليزداد انفراداً بالقمة والانطلاق بمفرده نحو سماء دوري 2008.
ويزيد من قوة لقاء وحرارة قمة الجولة اكتمال صفوف الفريقين من جميع النواحي لاسيما السد الذي ستكتمل قوته الضاربة بشفاء هدافه الخطير تينريو وعودته إلى المباريات.
كما اشتعلت المباراة بسبب التصريحات الساخنة المتبادلة من إداريي الفريقين والتي انطلقت بتصريح سالم العلي مدير فريق السد أكد فيه أن الريان مختلف تماما هذا الموسم عن المواسم السابقة ولابد من وجود حسابات جديدة لفريقي أمام هذا التطور.
الريانيون اعتبروا تصريح العلي بمثابة ( تخدير) فرد عليه علي داود مدير الكرة بالريان مؤكدا ان تصريحات السداوية وما قاله سالم العلي أشبه ب«ابر» التخدير التي لا تؤثر في جسم الرهيب والمحصن جيدا ضدها بفضل جمهوره الكبير.
الفوز هو هدف الفريقين بعد أن أضاع كل منهما عددا من النقاط سهلت من مهمة الغرافة في التربع على القمة بمفرده ، وهذه النقاط الضائعة تسببت في تراجع السد حامل اللقب إلى المركز السابع برصيد 4 نقاط ، وبينما كانت خسائر الريان في النقاط اقل وهو ما جعله قريبا من الغرافة في المركز الثاني برصيد 7 نقاط.
وفي مهمة تبدو سهلة نوعا ما يسعى الخور إلى الانطلاق نحو القمة من خلال لقائه مع الشمال صاحب المشاكل الإدارية حتى الآن في دوري 2008 والذي يحاول تحقيق الانتصارات في الملعب بعد أن حققها خارجه بتحويل خسارته إلى فوز على السد، وبحصوله على كامل مستحقاته من قطر في صفقة الزكيبا.
ويصطدم الوكرة بأم صلال الذي حقق أول فوز له الجولة الماضية ويسعى للفوز الثاني وتعويض ما ضاع منه في الجولتين الماضين، ويحلم الوكرة أيضاً بالفوز الأول في دوري 2008 والذي كان قاب قوسين أو أدنى منهم الأسبوع الماضي وافلت بخطأ دفاعي في الوقت بدل الضائع.
الدوحة ـ بلال قناوي