أثير عبر وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة بعض اللغط حول قرار لجنة المسابقات والانضباط وشؤون اللاعبين، والمتضمن تأجيل اتخاذ قرار بشأن التصرف الذي بدر من حارس مرمى فريق الوصل اللاعب ماجد ناصر ضد مساعد الحكم سعيد الحوطي في مباراة الوصل والجزيرة بافتتاح الدوري العام.

وتأكيداً على مبدأ الشفافية وحرصاً على ايضاح ملابسات القرار تداركاً لاسترسال الحديث والافتراضات والاحكام المسبقة التي قد تصرف الشارع الرياضي عن القضايا والاستحقاقات المهمة المقدم عليها منتخبنا الوطني، فإن الاتحاد قد رأى انه يتعين عليه ايضاح بعض الحقائق حسب الآتي:

1- تقوم لجنة المسابقات والانضباط وشؤون اللاعبين بالتعامل مع الواقعة اعلاه بمنتهى التجرد بعيداً عن أي مؤثرات، وقد اتخذت اللجنة قرار التأجيل وفقاً للاجراءات المعتادة، ولمزيد من الدراسة لتفاصيل وقائع الموضوع، وصولاً الى القرار المناسب الذي يتفق مع صحيح الواقع، واستناداً الى اللوائح والقوانين السارية، كما انه لم يكن لديها أي نية مسبقة لتأجيل القرار الصادر بالعقوبة، بدليل انها كانت تستطيع عقد اجتماعها الأول بعد مباراة المنتخب مع فيتنام يوم 9 الجاري بدلاً من الموعد الذي اجتمعت فيه في الثاني من الشهر نفسه.

2- في حال صدور قرار بمعاقبة اللاعب ماجد ناصر بالايقاف قبل مباراة منتخب فيتنام، فإن ذلك لا يستدعي ايقافه عن الاشتراك مع المنتخب، وذلك استناداً للتعميم الصادر من لجنة المسابقات والانضباط وشؤون اللاعبين، عقب اجتماعها رقم (1) الثلاثاء الماضي لأن العقوبة التي تصدر بشأن الأحداث التي تقع في المسابقات المحلية لا تطبق على المشاركات الخارجية للمنتخب، لأن هذه المشاركات تعتبر واجبا وطنيا.

3- ان الحالة المعروضة ليست واقعة جديدة على عمل الاتحاد، وان لها مثيلاتها في السابق، حيث تمت معاقبة الكثير من اللاعبين بعقوبة الايقاف، وعلى الرغم من ذلك فقد اشتركوا مع المنتخب الوطني الأول والأولمبي في المباريات والدورات الرسمية والودية، وتعرض على سبيل المثال وليس الحصر الحالات الآتية:

أ- ايقاف اللاعب محمد عمر محمد (نادي الوصل) خلال الفترة من 18/ 5/ 1995 الى 1 /1/ 1996 حوالي سبعة شهور ونصف، وبالرغم من ذلك تم اشتراكه في تصفيات دورة الألعاب الأولمبية خلال سبتمبر واكتوبر 1995.

ب- ايقاف اللاعب حسن سعيد راشد (نادي اتحاد كلباء) اثنتي عشرة مباراة بالاضافة لعقوبة الطرد، وبالرغم من ذلك اشترك في تصفيات كأس العالم 1997، الدور الأول خلال ابريل 1997 والدور الثاني خلال الاشهر سبتمبر واكتوبر، ونوفمبر 1997.

ج- ايقاف اللاعب راشد عبدالرحمن محمد (نادي الشعب) عشر مباريات منها عقوبة الطرد، وبالرغم من ذلك اشترك في دورة دولية ودية في أبوظبي خلال شهر اكتوبر 1999، وايضاً في تصفيات كأس أمم آسيا خلال شهر نوفمبر 1999.

لذا فقد حرصنا على توضيح ما جاء اعلاه داعين الوسط الرياضي بكافة اطيافه بالتكاتف والتضامن مع المنتخب الوطني الأول في المرحلة المقبلة، ايماناً منا بأن النجاح لن يتأتى إلا بتكامل الأدوار وتضافر الجهود.

المهيري يشيد بالتجربة

اشاد محمد المهيري مدير الفريق ورئيس البعثة بالتجربة الأولى التي جمعت الجزيرة والقادسية بغض النظر عن النتيجة وخسارة العنكبوت (2/ 3) مؤكداً بأن المباراة خرجت قوية وكانت تجربة مفيدة للغاية لفريقه.

وفي الوقت نفسه قام المهيري بتفقد منشآت ملعب القادسية برفقة المسؤولين بالنادي واشاد بإمكانات النادي الكبيرة من حيث التجهيزات الكبيرة لفريق الكرة وباقي الألعاب الأخرى داخل نادي القادسية.

..وأحمد سعيد في الكويت

التحق احمد سعيد المدير الإداري لفريق الجزيرة بالبعثة الجزراوية امس حيث يشهد لقاء اليوم امام بطل الكويت باستاد الكويت الدولي في زيارة سريعة تستغرق 48 ساعة، حيث حالت ظروفه الخاصة الالتحاق مع البعثة والسفر الى الكويت.

تدريبات للثلاثي المصاب

يواصل مدرب اللياقة البدنية بالجزيرة الروماني لازالو تدريبات العلاج الطبيعي داخل النادي للثلاثي احمد جمعة وخالد علي ومحسن سعد حيث بدأ اللاعبون الثلاثة يتماثلون للشفاء من جراء الاصابات التي لحقت بهم مؤخراً، حيث فضل بولوني عدم سفرهم الى الكويت لمواصلة البرنامج العلاجي لهم.

تاريخ عريق للكويت

ويعتبر فريق الكويت الكويتي من أقدم الأندية الكويتية ويلقب ب«العميد» او ب«الابيض» وهو دائماً داعم اساسي للمنتخب الأول الكويتي سواء سابقاً امثال النجوم الكبار سعد الحوطي والحارس الكبير احمد الطرابلسي وابراهيم دريهم وخالد الشريدة وغيرهم او نجوم الازرق الحاليين ومنهم على سبيل المثال وليس الحصر جراح العتيقي ويعقوب الطاهر وعادل عقلة وفهد عوض.