تعادل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مع نظيره التايلاندي بهدف لكل منهما، في اللقاء الودي الذي جمعهما مساء أمس في العاصمة بانكوك، في إطار استعدادات منتخبنا لخوض مباراة الدور التمهيدي لتصفيات آسيا المؤهلة الى نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010، تقدم المنتخب التايلاندي في الدقيقة 27 من عمر الشوط الثاني، وتعادل للأبيض نواف مبارك في آخر دقيقة من عمر المباراة بتصويبة صاروخية.

المباراة، بالرغم من خروجها بالتعادل الإيجابي، إلا أنهاكانت تجربة مفيدة للفريق بقيادة الفرنسي عبدالكريم ميتسو، وافتقر اداء المنتخب الوطني الى الجماعية في الأداء باستثناء الشق الدفاعي في بعض الفترات، في ظل اعتماد ميتسو على تأمين دفاعه اولاً ثم بعد ذلك الهجوم، وظهر ذلك واضحاً من خلال اعتماده فقط على الهجمات المرتدة، فلم يكن لسيف محمد او سالم سعد مهاجمي الابيض أي حضور خلال الشوط الأول الذي بدأ بهجوم ضاغط لتايلاند وتراجع دفاعي للمنتخب. وبالرغم من اعتماد الفريق على خطة دفاعية، إلا أن حالة ارتباك المدافعين لا تنتهي وكانت هناك اخطاء عدة خلال اللقاء، ولولا تكاسل لاعبي تايلاند لكان هناك نتيجة مختلفة، وبالرغم من وجود احمد دادا ونواف مبارك على اجناب الوسط، الا ان الترابط بين الوسط والهجوم كان مفقودا، فكان كل خط بعيدا عن الآخر، ولم يتحسن الأداء بعض الشيء إلا في الشوط الثاني من اللقاء بإجراء تغيير ونزول عبدالله النوبي مكان سالم سعد ومحمد قاسم مكان راشد عبدالرحمن، وأحدث النوبي بعض التغيير في الأداء، ونقل الفريق الى مرحلة الهجوم والظهور في الصورة.

ولولا اصرار النوبي ونواف على عدم الخروج من المباراة خاسرين ما كان التعادل، فمن لمسة سحرية من النوبي لنواف الذي سدد صاروخية على يسار الحارس، ادرك الابيض التعادل.ويجب الا تخدعنا النتيجة فمازال هناك اخطاء كثيرة في الفريق، اهمها الأخطاء الدفاعية التي كانت احد اسباب اهتزاز مرمى ماجد ناصر الذي لعب في الشوط الثاني مكان وليد سالم.