* يعقد مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة صباح اليوم اجتماعه الرابع برئاسة معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة.

* ومن هنا يكتسب أهميته لأن جدول أعماله الذي نُشرت بنوده من قبل سيشهد مناقشات جادة للوصول إلى قرارات تختص بحاضر ومستقبل العمل الرياضي والشبابي في الدولة والسبل الكفيلة بدعم الألعاب الرياضية بالأندية للنهوض بها في ظل التطورات والمستجدات التي فرضت نفسها في الفترة الماضية وتحتاج إلى إعادة النظر في القوانين واللوائح التي ظلت سارية منذ قيام دولة الاتحاد.

* وبخاصة القانون الاتحادي رقم 12 لسنة 1972 والذي قامت الأمانة العامة بإجراء تعديلات شاملة عليه وعلى بعض النظم والأطر لتواكب الرؤى الجديدة والاستراتيجية العامة للحكومة التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

* وسيطلع أعضاء المجلس على هذه التعديلات وغيرها من الموضوعات والتقارير المودعة لإقرارها.

* وبهذه المناسبة أُعيد إلى الأذهان أن فندق جي.دبليو ماريوت الذي سيحتضن اجتماع اليوم كان قد شهد يوم 27 يونيو الماضي نجاح الملتقى الأول للاستراتيجية الرياضية الذي نظمته الأمانة العامة، والذي خرجت منه الهيئة بأكبر المكاسب وهو حصولها على دعم حكومي قوي، وعودة لريادتها ودورها القيادي المؤسسي كجهة اتحادية معنية بالإشراف الكامل على الحركة الرياضية في الدولة (كأعلى سلطة رياضية).

* هذا المكسب أعلنته بوضوح أمام جلسة الملتقى التاريخية عهود الرومي المدير التنفيذي لمكتب رئاسة مجلس الوزراء الموقر حين مخاطبتها المشاركين، ملقية الضوء على موجّهات استراتيجية الحكومة وأهدافها، وخلصت في النهاية إلى أن الجهة الاتحادية المعنية بالاستراتيجية الرياضية مناطة بثلاثة محاور، هي: الأول دور رئيسي ينص على تحمل المسؤولية القيادية الكاملة. والثاني أن تشارك بشكل رئيسي ومباشر في التنفيذ، والثالث أن تقدم الدعم اللازم عند وجود حاجة ماسة لذلك.

* أليست هذه المرتكزات أولى الخطوات لإصلاح الهرم المقلوب؟ وإنهاء جدلية، إن الهيئة تسير وراء العربة ودورها مفقود!!

كلمات لها إيقاع

* وهناك مسألة مهمة أيضاً وهي أنه لا يمكن أن يجتمع مجلس الإدارة اليوم وينفض دون أن يناقش ويقر آلية تنفيذ القرار السامي بمشاركة أبناء المواطنات وحملة الجوازات وأبناء المقيمين المولودين في الإمارات في المسابقات المحلية خاصة أن الأمانة العامة كانت قد جمّدت خطوات بعض الاتحادات في هذا الشأن!

kamaltaha@albayan.ae