* المملكة العربية السعودية هي الشقيقة الكبرى للدول العربية جميعا لما لها من مكانة مرموقة على الصعيد العالمي فهي دائما وأبداً مفخرة لكل العرب ونخص هنا بالذكر الجانب الرياضي الذي تفوقت فيه الرياضة السعودية وتنتظرها أحداث تاريخية مرتقبة منها محليا التجربة الجديدة التي ستخوضها الاتحادات الرياضية بإجراء العملية الانتخابية لأول مرة بعد نجاح تجارب انتخابية أخرى في البلاد.
حيث ينتخب نصف أعضاء الاتحادات بينما النصف الآخر سيأتون بالتعيين في المرحلة الأولى قبل أن تتحول العملية انتخابية كاملة في الدورات المقبلة بعد هذه التجربة التي قررتها السلطات العليا بضرورة المشاركة الفعالة من فئات المجتمع الرياضي وهم الغالبية العظمى من الشباب لإثراء الديمقراطية، وعقب النتائج والنجاحات التي حققتها الرياضة السعودية في مختلف المجالات الكروية وغيرها والتي لا يستطيع أحد أن ينكرها.
* تجربة الانتخاب والتعيين ليست جديدة على أبناء المملكة فهم يعيشون هذه التجارب من خلال العضوية الدائمة وتبوؤ المناصب العربية والقارية والدولية فقد نجحوا في الخارج، فكيف لا ينجحون في الداخل من خلال تطبيق هذه العملية الانتخابية إذا سارت بالأسلوب الصحيح بعيدا عن الحسابات الأخرى.
وإننا على ثقة تامة بالشباب السعودي القادر على قيادة السفينة إلى بر الأمان فلا خوف على ذلك ،فالحقوق لن تضيع لأن وراءها اناسا تحب الخير وتعشق البلاد هم «حكماء المملكة» هدفهم هو الرياضة السعودية التي أصبحت اليوم واحدة من الدول التي يشار إليها بالبنان فلا تقلقوا فالكفاءات الإدارية التي تمتلكها السعودية والتي تتمتع بالخبرة العالية قادرة على إنجاح تجربة الانتخابات بيسر وسهولة.
والعملية تحتاج فقط إلى النوايا الحسنة وصفاء القلوب والهدف الحقيقي هو الوطن، ومن لا حظ في الآونة الأخيرة الدور الذي لعبه الجميع من قيادات ورجال أعمال وإعلام واع وناضج ساهم في تحقيق الإنجاز الأكبر في تاريخ الرياضة السعودية وهو الوصول إلى قمة الهرم الكروي وهو الشعار الذي رفعته الدولة من أعلى مستوى.
* استمرار مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم برغم الانتهاء من المشاركة التاريخية الرابعة على التوالى بكأس العالم هدفه الاستقرار الإداري و تأكيد الدور الذي بذله المجلس فهو خير مكافأة على الجهد والعطاء الذي قدمه اتحاد اللعبة الذي استطاع أن يتجاوب مع كل الآراء والأفكار .
ولم يقف حجر عثرة في طريق أحد بل طالب الأمير سلطان بن فهد شخصيا بالنقد البناء من أجل تصحيح الأخطاء ومن هنا كانت البداية السليمة، فالمشاركة في الرأي وتقبل الرأي الآخر هو النجاح بعينه وأعتقد أن قيادات الكرة السعودية تسير على النهج الذي أرساه الأمير الراحل فيصل بن فهد طيب الله ثراه ثم جاء شقيقه «سلطان» ونجله «نواف» ليكملا المسيرة.. والله من وراء القصد.
