في ذاكرتنا تبقى أجيال سعت بكل إخلاص من أجل كتابة التاريخ في أبهى صورة وفي ملاعبنا تحديداً كانت هناك أسماء سجلت محبتها بقلوبنا بمداد من ذهب وقدمت الكثير حتى رسخت أسماؤهم في أذهاننا والآن ومع مرور الأجيال ومع اتساع رقعة أحلامنا رأينا أنه لابد من استرجاع ذكريات الزمن الجميل مستغلين هذه الأجواء الرمضانية المباركة وأن نعيش معهم هذه الذكريات كنوع من الوفاء لما قدموه لكرة الإمارات وكلنا يقين بأن كل الأسماء التي سنقدمها أعطت الكثير وبكل تأكيد هناك أسماء أخرى نحاول جاهدين التواصل معهم عبر هذه الزاوية مسترجعين أياما جميلة عبر «ألبوم الذكريات».
* كم سنة دافعت عن شعار النصر؟
ارتديت قميص النصر منذ صغري ولكن بعد أن أصبحت شاباً التحقت في دورات أجبرتني على الابتعاد عن النصر حتى عدت له في موسم 80 - 81 واستمرت مسيرتي معه حتى موسم 93 أي ما يقارب 13 عاماً.
* وماذا عن المنتخب؟
ـ مشاركاتي في المنتخب لم تكن كثيرة وكان الانضمام الأول لي في عام 83 في إحدى الدورات في أبوظبي وكنا ضمن منتخب الشباب وتم ترفيع المجموعة كاملة إلى المنتخب الأول وقبل عام 90 كنت قد تعرضت للإصابة وحينها ابتعدت عن المنتخب.
* ممن تسلمت شارة الكابتن في النادي؟
ـ تسلمتها من اللاعب عبد الكريم خماس.
* ومن كان رفيق دربك من زملائك اللاعبين؟
ـ جميعهم أعزاء على قلبي ولكن رفيقي الدائم هو عبد الرحمن محمد.
* من هو الحارس الذي كان يجعلك تشعر بالأمان في الخط الخلفي؟
ـ على صعيد الحراس بلا شك محسن مصبح وعبد القادر حسن كما أن لاعبي الدفاع كان لهم الفضل في التركيز في المهام الموكلة لي مثل خليل ومبارك غانم.
* ما أبرز السلبيات التي كانت في زمنكم؟
ـ هي لم تكن سلبيات بقدر ما هي إمكانيات متاحة ولا نستطيع سوى التأقلم معها مثل أرضيات الملعب وكذلك طرق العلاج من الإصابات التي كانت بدائية جدا حيث أنني مثلا تعرضت للإصابة في الركبة وتخوفت من العملية لمجرد حديث الطبيب معي عن طريقة عملها بأن نفتح الركبة ونعمل كذا وكذا بينما نفس هذه العملية الآن لا تتعدى سنتيمترات بسيطة.
* ما الذي كان يميزكم في النصر كلاعبين كنتم في الجيل الذهبي للعميد وامتداداً للجيل الأول والأبرز للنصر؟
كنا نتعامل مع بعضنا في النادي كأبناء «فريج» واحد ولم نكن نسمح لأحد من خارج النصر بالتدخل في شؤوننا ولم نكن نفترق أبداً كمجموعة فبعد النادي نذهب إلى منازلنا ومباشرة نعود لنلتقي من جديد وكل ذلك خلق روحاً من التفاهم والتجانس بيننا كلاعبين في الفريق.
* وبنظرك ما الذي يعيب أبناء الجيل الحالي وأتكلم هنا عن كافة اللاعبين ليس فقط في نادي النصر؟
ـ الجيل الحالي بصفة عامة يعيبه استعجال النتائج والتسرع في الحكم سواء كان في الرياضة أو في مجالات أخرى كما لابد أن يقتنعوا بإمكانياتهم ويطوروا من أنفسهم بدلاً من الشعور بالفخر وأنهم قد حققوا كافة أحلامهم، كما أنهم بحاجة ماسة إلى الانضباط والالتزام طبعا لا يعني هذا أنه جيل سيء على العكس قد يكونواأفضل منا ونحن أيضاً كانت لنا عيوب ولكن هناك أساسيات لابد أن يتمتع بها اللاعب.
* من يعجبك من أبناء الجيل الحالي؟
ـ إسماعيل مطر.
* وكونك لعبت في مركز الوسط المتأخر فمن هو اللاعب الذي يذكرك بصلاح جلال حسب مركزك في الملعب؟
ابن شقيقتي عامر مبارك غانم، وأنا لا أجامله فهو مثال للاعب المجتهد بالإضافة إلى أنه يعجبني في إصراره على تحصيله العلمي رغم المغريات في وقتنا الحالي.
البطاقة الشخصية:
الاسم: صلاح جلال عبد الله
الوظيفة: موظف في قطاع خاص
الحالة الاجتماعية: متزوج وأب لأربعة أولاد
النادي: النصر
المركز: وسط متأخر
رقم القميص: في النادي والمنتخب 8
