* التوجيهات التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال التقائه بقيادات الإعلام ليلة أول من أمس تأتي في إطار الاهتمام والمتابعة الدائمة التي يوليها سموه للقطاع الحيوي المهم ويأتي بعد أيام من توجيهاته بعدم حبس الصحافيين وهي القضية التي تابعها الزملاء في كل مكان وكانت محل إشادة وتقدير من الجميع محليا وخارجيا بسبب أهمية هذا التوجه الحكيم.

ومن منطلق أهمية دور الصحافة كسلطة رابعة في حياة الشعوب والأمم فقد جاءت توجيهات سموه نابعة من القلب لحرصه المستمر على تطوير دور الصحافة التي تلعب دورا رئيسيا في توجيه المسار الصحيح لركن من أركان المجتمع والتي نعتبرها المصب الحقيقي لمسيرة الوطن للوصول إلى أعلى المستويات والتغلب على أية عراقيل أو عقبات والسير قدما نحو الأمام والازدهار والتألق لتحقيق ما يصبو إليه قادتنا.. فالصحافة شريك أساسي في بناء الوطن وخدمة المواطن والمقيم.

* الرؤية الثاقبة لرجل القيادة تؤكد بعد النظر والحكمة التي يؤمن بها وهو الذي لا يقبل إلا النجاح في ظل توفر كل المقومات الأساسية لنجاح المهمة التي تقدمها القيادة لأبنائها وبصفة خاصة للشخصيات التي دعيت لحضور اللقاء المفتوح لمناقشة أوضاعنا الإعلامية.

كما جرت عادة سموه الالتقاء برجال الإعلام في مناسبة عزيزة علينا وهي شهر الخير والبركات، فقد تعودنا أن يكون مجلسه عامرا بالآراء والأفكار التي تخدم واقعنا وتطوره عبر هذه اللقاءات المفتوحة التي تناقش فيها كل الجوانب الإعلامية بصدر رحب وبدون أية تعقيدات والوقوف خلفها من أجل أن تسير أمورها بشكل صحيح وتستفيد من التوجهات الجديدة في صحافة اليوم والبعد عن التقليدية لكي تواكب المتغيرات التي طرأت على إعلام عالم اليوم.

* توجيهات فارس الخيل والديمقراطية والكلمة واضحة لكل منتسبي أجهزة الإعلام بضرورة توجيه النقد البناء للوصول إلى الأهداف والغايات الذي نصبو إليها جميعا، فاللقاء كان صريحا وتميز بالشفافية الهدف منه الإطلاع على أوضاع المهنة، والنتائج المرجوة والمطلوبة، فقد وضع سموه يده على النقاط الأساسية التي تناولتها الساحة الصحافية في الآونة الأخيرة خاصة في قانون النشر.

حيث تدخل «بو راشد» في الوقت المناسب وأدخل الفرحة الكبرى في قلوبنا بعدم حبس أي صحافي، وهو تغيير للفكر السائد إلى فكر جديد ومتطور يتماشى مع التغييرات المرتبطة بواقع السلطة الرابعة.. لقاء الخير شمل العديد من المكارم منها توقيع اتفاقية شرف بين الصحف المحلية التي وصلت إليها والقفزة الهائلة التي وصلت إليها بفضل عناية ومتابعة قيادتنا الرشيدة.

* الأفكار التي طرحت في قصر زعبيل تبين مدى الاهتمام والحرص والمتابعة الحثيثة والحرص على قضايا الوطن لخلق نقلة نوعية تهدف التحديث لأداء الصحافة لممارسة دورها طالما هي مدعومة بقائد بوزن الشيخ محمد بن راشد حفظه الله.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae