انطلقت من جديد أزمات كرة السلة اللبنانية، فبعد الصورة الظاهرية والخارجية للتوافق والتفاهم، ظهرت على العلن المشاكل الحقيقية بين كبار القوم في اللعبة صاحبة اكبر انجازات الرياضة اللبنانية فبعد قرار الاتحاد على وقف العمل لمدة شهرين بجميع البطولات والمسابقات الرسمية للموسم الرياضي 2007 ـ 2008، ريثما يتم تعديل النظام (المواعيد والتواقيع)، وموافقة وزير الرياضة والشباب أحمد فتفت عليه، حصل انقسام حول هذا الأمر، خاصة للفرق المتضررة وأكثرها الرياضي.
فخلال مؤتمر كرة السلة اللبنانية الأولى الذي دعا إليه اتحاد اللعبة الجديد برئاسة بيار كخيا، طرحة مسألة المنافسة بين الفرق، ووضع قوانين من شأنها منع تفاوت المستويات بين الأندية، لعودة روح المنافسة بين الفرق مما يعيد المستثمرين والمعلنين إليها، وغمز من هذه القناة اشراك لاعب أجنبي واحد وآخر مشروع مجنس، ما يعني إشراك فوغل وإسماعيل أحمد فقط وبطريقة غير مباشرة، مع النادي الرياضي.
وإزاء كل ذلك أبدى رئيس النادي الرياضي هشام الجارودي استياءه من المؤتمر الأول لكرة السلة، مبدياً أسفه العميق للمقررات والتوصيات التي انتهت إليه، والتي اعتبر أنها تهدف فقط للنيل من النادي الرياضي بيروت وإنجازاته، وقال إن من يقود الحملة السلوية الجديدة ليس من أهل كرة السلة لا من قريب ولا من بعيد، ونحن بحاجة إلى رجال تعرف كيف تغوص ببواطن اللعبة وتستطيع أن ترتفع بها إلى منصات التتويج كما هي الحال مع النوادي اللبنانية ومنتخباتها.
وتساءل الجارودي، هل من الطبيعي أن يحرم الاتحاد نواديه ومنتخباته المشاركة في الاستحقاقات العربية والآسيوية في الفترة الحالية في الأردن ومصر وربما دبي؟ بينما نحن بأمس الحاجة للمشاركة والفوز والعودة إلى لبنان أبطالا.
بيروت ـ «البيان الرياضي»: