* العندليب الأسمر هو لقب للفنان الراحل عبدالحليم! ومن غيره كان يزرع الابتسامة على شفاه الشعب المصري رغم ظروف الحرب التي كان يعانون منها آن ذاك! والعندليب الأسمر هو اللقب الذي أطلق على عندليبنا إسماعيل مطر، فقد بات الجمهور الإماراتي بشكل عام والجمهور الوحداوي بشكل خاص على موعد مع الفرح والابتسامة والطرب الممزوج بالفن كلما لعب إسماعيل مطر ورفاقه، فهو صانع الفرحة الإماراتية دائماً ومن غيره يستطيع أن يزرع الابتسامة على شفاه الجماهير حتى في أحلك الظروف والإحباط!
العندليب الإماراتي إسماعيل مطر كان عريس الوحداوية في أربعاء آسيا بإحراز هدف التأهل الوحداوي ولم يكتف بذالك بل أبدع وصال وجال في ملعب الهلال وجعل الهلاليين يصفقون له قبل الوحداويين!
* إن كان إسماعيل هو من قاد الفريق للفوز والصعود يجب أن لا ننسى قائد الأوركسترا الحارس المياغرني الذي كان كالسد المنيع أمام هجمات الهلال وكان له الفضل مع كتيبة «الشباب الموهوبين» في وصول الوحدة للدور نصف النهائي وهو دور لم يسبق للوحدة الوصول إليه سابقاً!
* الوحدة الممثل العربي الوحيد في الدور ربع النهائي فعلى الجميع مساندته والوقوف خلفه بغض النظر عن الأهواء والانتماءات! وكم أتمنى أن يعلوا صوت عندليبنا ورفاقه من جديد في ملعب سبهان الإيراني يوم غد الأربعاء.
* هل أصبحت الفرق الإماراتية تمثل عقدة لفريق الهلال السعودي؟
* محلياً خسر الوصل مباراته مع الجزيرة ولا يجب على الوصلاوية الوقوف كثيراً عن هذه الخسارة فهم قادرون على التعويض والمضي قدماً ولكن تصرف الحارس ماجد ناصر تجاه حكم المباراة وعصبيته الزائدة تطرح بعض علامات الاستفهام ما إذا كان ماجد يستطيع التحكم بأعصابه في الظروف الصعبة؟
فهذه الحادثة ليست الأولى فسبق لماجد حادثة أخرى في مباراة المنتخب ضد فيتنام في بطولة كأس آسيا للأمم! ماجد من خيرة الحراس الموجودين وهو الحارس الأساسي للمنتخب ويجب على الإعلام عدم القسوة عليه ولكن في المقابل يجب على الإدارة الوصلاوية الجلوس مع الحارس لأن تصرفات مثل هذه تضر بالفريق بأكمله وليس بماجد وحده سواء مع المنتخب أو النادي!
* عالمياً أصبحت إيطاليا الآن هي المكان الأنسب والأبرز والمفضل لمورينهو للتواجد فيه فقد أعلن مورينهو منذ فترة طويلة أنه يعشق الكالتشيو ويحب أن يحظى بتجربة في بلاد التكتيك والكتناشيو كما أن مورينهو يريد أن يدرب ناديا ذا ميزانية مرتفعة لجلب اللاعبين ورئيسا يكون طيب القلب لا يتدخل في عمله فهو يريد أن يبني النادي على مزاجه كما فعل في لندن، وهذا الشيء لا يتوفر إلا في ناد واحد في إيطاليا فقط وهو الإنتر ورئيس واحد وهو موراتي!
* فهل يكون مورينهو هو المدرب القادم للإنتر ولكن بعد انتهاء الموسم فإن لم يحقق مانشيني بطولة أوروبا لا اعتقد إن تحقيق الدوري الإيطالي سيشفع له بالبقاء في منصبه لهذا لا أتوقع أن يتولى مورينهو تدريب أي فريق الآن وسينتظر حتى الصيف المقبل وعندها لكل حادث حديث.
