* اختارت مجلة الـ «فرانس فوتبول» الفرنسية الشهيرة الزميل سامي عبدالإمام المحرر الرياضي ضمن أعضاء لجنة التحكيم لاختيار أفضل لاعب كرة قدم في أوروبا،حيث تضم لجنة التحكيم 96 صحفياً من جميع دول العالم من بينهم الزميل الفائز كأفضل صحافي رياضي قبل عامين بجائزة نادي دبي للصحافة العربية..

وتعتبر جائزة الكرة الذهبية لمجلة الـ «فرانس فوتبول» أقدم جائزة في العالم حيث بدأت المسابقة عام1956 واحتفلت في عام2005 باليوبيل الذهبي لها ويشارك في اختيار أفضل لاعب بها53 صحفيا أوروبيا ويختارون أفضل لاعب أوروبي خلال العام.. وفي عام1995 تم تعديل المسابقة لتصبح أي لاعب يلعب في أوروبا حتى ولو كان غير أوروبي.. وفي عام 2007 حدث تعديل آخر.

حيث ارتفع عدد أعضاء لجنة التحكيم إلى 96 صحفيا يختارون أفضل لاعب في العالم وليس بالشرط أن يكون أوروبيا أو يلعب في أوروبا بل في أي دولة في العالم.. الأمر الذي يتيح الفرصة أمام لاعبين من مختلف القارات للتنافس على اللقب.ومن المعروف أن هيئة تحرير المجلة تحدد أسماء 50 لاعبا ممن ظهروا بمستوى فني مرتفع خلال العام..

ويقوم كل عضو من لجنة التحكيم باختيار أفضل خمسة لاعبين والترتيب حسب الأفضلية ويحصل اللاعب الأول على5 نقاط، الثاني4، الثالث3، الرابع2، والخامس نقطة واحدة.. ويتم تجميع النقاط في النهاية بعد أن يسلم أعضاء لجنة التحكيم اختياراتهم واللاعب الحائز على أكثر عدد من النقاط يتوج أفضل لاعب في العالم.

*ونحن في بداية الموسم لماذا لا تتبنى إحدى مؤسساتنا الإعلامية المحلية اختيار أفضل الرياضيين بالدولة كما كان يحدث من قبل وتوزع الجوائز خلال مرحلة السبعينات ويقام حفل رسمي بهذه المناسبة، وليس مجرد النشر فقط على صفحات الجرايد عبر استبيانات صحفية والهدف هو أن نشجع ونساند المجتهدين والموهوبين والمثاليين..فالرياضة الإماراتية بحاجة إلى تشجيع دائم لان لدينا مواهب وكفاءات تحتاج الدعم والصقل وهناك فكرة موجودة بالمكتب التنفيذي للجنة الإعلام الرياضي.

لدينا مجموعة من اللاعبين والحكام نالوا جوائز ذهبية مماثلة كان آخرهم نجم الوحدة اسماعيل مطر بعد فوزه بأفضل لاعب عربي صاعد قبل عدة سنوات كما حصل الحكم المونديالي علي بوجسيم على عدة جوائز، أما الحدث الجديد هو انضمام احد أفراد القسم الرياضي بالبيان فهي شهادة تؤكد بان لدينا من القدرات الهائلة ولا أخفيكم سرا بان أحد أهم الأسباب التي تم بموجبها تعيين الزميل سامي بالمؤسسة هي فكرة الكتاب الرائعة والذي نشرنا جزءا منه تحت عنوان (مئة عام كرة قدم) ويحتفظ سامي ببقية المادة.. نأمل بإن ترى النور وتنشر لأنها بالفعل جهد غير عادي ومكسب للمكتبة الرياضة العربية التوثيقية.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae