حقق فريق الوحدة إنجازا كبيرا بالوصول للدور نصف النهائي من البطولة الآسيوية للأندية أبطال الدوري للمرة الأولى في تاريخه ولا يمكن لأحد أن يقلل من هذا الإنجاز.
العنابي يسعى للوصول لعرش الكرة الآسيوية ومشواره نحو منصة التتويج مازال مستمرا وكفاحه مازال قائما. ودائما المعطيات تعطي براهين وبما أن أصحاب السعادة حققوا إنجازا وفي طريقهم لتحقيق آخر أكبر فإنه لابد من وجود أصحاب لهذا الإنجاز على رأسهم إدارة النادي بقيادة سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الشرف الوحداوي رئيس النادي والجهاز الفني للفريق واللاعبين الذين يأتي في مقدمتهم الحارس العملاق نادر المياغري الذي تعاقدت معه إدارة الوحدة لهذه البطولة خصيصا وأثبت جدارته وكان سببا رئيسيا في بلوغ الوحدة لهذا الدور المتقدم من البطولة. المياغري لعب الدور الأكبر في تألق الوحدة في البطولة الآسيوية منذ مباريات الدور الأول ولا ينسى أحد تألقه في مباراة الريان القطري بالدوحة وغيرها من المباريات آخرها مباراتا الهلال السعودي في الدور ربع النهائي.
«البيان الرياضي» حرص على اللقاء ببطل الوحدة من خلال حوار مطول تحدث فيه عن العديد من الأمور التي تخصه وتخص الوحدة في الآسيوية وتتطرق للحديث في أمور كثيرة الأهمية على رأسها أمنياته المستقبلية وحلمه بالحصول على اللقب الآسيوي ليقدمه هدية لجماهير الوحدة قبل رحيله ورغبته في الحصول على الجنسية الإماراتية ليمثل الوحدة محليا، وكان هذا نص الحوار الذي خص به المياغري البيان الرياضي في جلسة استمرت أكثر من ساعتين داخل أروقة منزل النجم المغربي. * ماذا عن توقعاتك لمباراة سبهان الإيراني في الدور نصف النهائي من البطولة الآسيوية؟ ـ بكل تأكيد المباراة ستكون صعبة بدرجة كبيرة خاصة وأن الفريق الإيراني وصل للدور نصف النهائي من البطولة وهذا يعني أنه فريق قوي وسيكون خصما عنيدا للوحدة وفاز في مشواره على فرق كبيرة لكننا في الوحدة لدينا هدف واحد فقط هو الوصول للمباراة النهائية والفوز باللقب بغض النظر عن الخصم الذي سيواجهك.
* هل تعتقد أن الضغط الجماهيري في إيران سيشكل ضغطا على لاعبي الوحدة؟ ـ لا أعتقد ذلك لسبب بسيط هو أن الفريق كان من الأدعى أن يتأثر بالضغط الجماهيري في العاصمة السعودية الرياض عندما واجهنا الهلال السعودي وهو جمهور يتحدث بنفس اللغة وردود أفعاله معروفة ومفهومة للاعبينا لكن الحمد لله تخطينا هذه المباراة الصعبة واستطعنا الصمود أمام ضغط جماهير الهلال وقادرون على تكرار الأمر أمام سبهان الإيراني. * بمناسبة مباراة الهلال هل كنت تتوقع سير المباراة بهذا الشكل؟ ـ لم أتوقعه بالشكل الذي حدث تماما لكنني كنت واثقا من تحقيق نتيجة إيجابية. * وما السبب في ذلك؟ ـ أولا لأنني أثق في قدرات زملائي ثانيا أنني قد سبق لي مواجهة أكثر من فريق سعودي وحققت نتائج إيجابية وواجهت الهلال مرتين عندما كنت مع الوداد المغربي وصعدنا على حسابه في البطولة العربية والحال نفسه عندما واجهنا الاتحاد السعودي في البطولة نفسها أيضا وبمعنى أدق كما يقولون في الكرة (كعبي عال على الفرق السعودية).
* الجمهور السعودي اتهموك بالسحر والشعوذة بماذا ترد عليهم؟
ـ الرد جاء بشكل عملي في الملعب وأريد أن أقول شيئا، الإمكانات الفنية العالية لا تأتي بالسحر والشعوذة بل هي هبة من الله سبحانه وتعالى وأحمده على النعمة التي أعطاني إياها.
* ألم تشعر بالإحباط بعد نتيجة المباراة الأولى؟
ـ إطلاقا بل على العكس كنت الوحيد الذي أكدت أن النتيجة إيجابية والفريق سيحقق نتيجة جيدة في السعودية.
* ما هي أصعب الفترات التي مرت عليك في المباراتين؟
ـ المباراة الأولى لم أشعر فيها بقلق شديد أما المباراة الثانية فالخمس دقائق الأخيرة من اللقاء كانت هي الصعبة على الفريق بشكل عام نظرا للضغط الهجومي الشديد من جانب لاعبي الهلال.
* البعض أكد أن المياغري هو الذي أنقذ الوحدة في مباراتي الهلال ما رأيك في ذلك؟
ـ هذا رأي يحترم وبالفعل أنا المنقذ لكن بفضل مساعدة زملائي لي، فكرة القدم لعبة جماعية والفريق يتكون من 11 لاعبا وليس المياغري فقط وإذا كنت المنقذ لفريقي فزملائي أبطال بفضل الأداء الجيد والروح القتالية العالية التي ظهروا بها في المباراة.
* كيف ترى هدف اسماعيل مطر في الهلال؟
ـ بلا مبالغة، هدف لا يحرزه إلا اسماعيل مطر بخبرته الطويلة في الملاعب ومهارته العالية وسبق وأن أحرز هدفا شبيها في لقاء السعودية والإمارات في كأس الخليج الثامنة عشرة.
* هل تعتقد أن الفرحة بالفوز على الهلال من الممكن أن تؤثر على أداء الفريق في لقاء سبهان؟
ـ أتمنى ان لا يحدث ذلك ويجب أن يعلم الجميع أننا إلى الآن لم نحقق شيئا وهدفنا هو البطولة لا الوصول للدور نصف النهائي من البطولة.
* هل تعتقد أن الوحدة قادر على الفوز بالبطولة الآسيوية؟
ـ كما قلت لك هدفنا البطولة والحمد لله نمتلك مجموعة من اللاعبين الشباب المتميزين الذين بإمكانهم صناعة إنجاز كبير بالفوز بالكأس يعوض خسارة البطولات في المواسم السابقة ويعوض إخفاق المنتخب الإماراتي في كأس آسيا الأخيرة.
تجربة مفيدة
* ما هو تقييمك لتجربتك مع الوحدة حتى الآن؟
ـ الحمد لله تجربتي مع الوحدة مفيدة بالنسبة لي على المستوى الفني والاحتكاك بمدارس كروية مختلفة في القارة الآسيوية، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع بي سواء كانوا جمهور الوحدة أو إدارة النادي أو الجمهور المغربي الذي يتابع نادر المياغري.
* وماذا عن عقدك مع النادي؟
ـ عقدي ممتد حتى نهاية البطولة الآسيوية في نهاية شهر نوفمبر المقبل.
* وهل العقد قابل للتجديد؟
ـ حسب اتفاق إدارة الوحدة مع الوداد البيضاوي المغربي.
* لماذا أخذت مسألة تجديد إعارتك حيزا من الجدل الواسع؟
ـ نظرا لإصرار إدارة الوداد المغربي على تجديد عقدي لمدة ثلاث سنوات حتى تتم الموافقة على إعارتي للوحدة وبالفعل وافقت ووقعت على عقد مع الوداد لمدة ثلاث سنوات مقبلة.
* عرفنا أنه تم فصلك من عملك الحكومي بالمغرب بسبب تواجدك مع الوحدة ما صحة ذلك؟
ـ الخبر سليم والسبب هو عدم حصولي على إذن عندما أردت السفر إلى الخارج وتم إنهاء خدماتي من هيئة الكهرباء والطاقة في المغرب.
* عرفنا أيضا بوجود مساع من سفارة الإمارات في المغرب لإعادتك لعملك؟
ـ بالفعل كانت هناك جهود لكنها لم تسفر عن شيء وفقدت وظيفتي.
* وهل تم تعويضك ماديا من جانب الوحدة؟
ـ بكل صراحة لا لكنني لم أطلب التعويض.
* وماذا عن المقابل المادي لك مع الوحدة؟
ـ عادي والحمد لله على كل شيء.
* وهل يقارن بما يحصل عليه اللاعبون الأجانب؟
بالطبع لا.
* ما هو تقييمك لفريق الوحدة هذا الموسم؟
ـ بكل صراحة الوحدة فريق متكامل وأرى أن اللاعبين لديهم إصرار هذا الموسم على تحقيق شيء يحسب لناديهم سواء في البطولات المحلية أو في بطولة آسيا وأتمنى أن يكون التوقيق حليف الوحدة هذا الموسم.
* وكيف ترى أداء إيفو مع الفريق؟
ـ إيفو شخصية فاهمة لعملها ولديه خبرة كبيرة في كيفية التعامل مع اللاعبين وتوصيل المعلومة اليهم بشكل سليم.
* هل ترى أن إيفو هو الشخصية القادرة على تحقيق امال وطموحات الوحدة؟
ـ كما قلت لك إيفو شخصية عقلانية ويعرف أهدافه ويحددها ويصل إليها وأعتقد ان الوحدة بحاجة إلى مثل هذه الشخصية لكي يحقق طموحاته.
* هل تعتقد أن دفاع الوحدة قادر هذا الموسم على الظهور بشكل متميز؟
ـ من وجهة نظري المتواضعة دفاع الوحدة من أفضل خطوطه وبه لاعبون متميزون أمثال بشير سعيد وياسر عبدالله والبرازيلي داسيلفا.
* ورأيك في داسيلفا؟
ـ داسيلفا مدافع متميز ولديه إمكانات دفاعية قوية ويكفي أنه من وجهة نظري صاحب خبرة كبيرة في التصدي لهجمات الفرق التي تواجهنا وتوقيتاته متميزة في الارتقاءات وإبعاد الكرات من مناطق الخطر.
* هذا يعني أن إصابة همبيروتو كانت فالا حسنا للوحدة؟
ـ هناك مثل يقول.. مصائب قوم عند قوم فوائد، والآية القرآنية (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم) وبلا شك همبيروتو كان لاعبا متميزا لكن والحق يقال داسيلفا أثبت أنه مكسب كبير للوحدة والفريق كان بحاجة ماسة إلى مجهوداته لضبط الايقاع الدفاعي سواء في المباريات الآسيوية أو على الصعيد المحلي.
* كيف ترى انطلاقة الدوري الإماراتي في أسبوعه الأول؟
ـ تابعت معظم مباريات هذا الأسبوع وبدون نفاق استمتعت بعدد كبير منها على رأسها الجزيرة والوصل والأهلي والشعب والعين والظفرة وشاهدت بعض الجماليات والأهداف التي افتقدها الدوري الإماراتي في المواسم السابق وأعجبني كثيرا هدف النجم الهولندي فيليب كوكو في مرمى الوصل.
* وماذا عن شكل المنافسة على البطولة هذا الموسم؟
ـ من الصعب تحديد شكل المنافسة من الأسبوع الأول فأي دوري في العالم معروف أنه يحتاج لفرق ذات نفس طويل ومن المؤكد أن الفريق صاحب النفس الأطول هو الذي سيتوج.
* هل تعتقد أن الوحدة قادر على المنافسة بشكله الجديد؟
ـ ولم لا، فالفريق يمتلك كما قلت مجموعة من العناصر المتميزة القادرة على المنافسة على كل البطولات التي تشارك فيها.
* ماذا ينقص الدوري الإماراتي؟
ـ كل شيء متوفر لدى الدوري الإماراتي لكي يكون دوريا قويا، فالبنية التحتية موجودة والماديات متوفرة واللاعبون المتميزون ما أكثرهم لكن ينقص الدوري التواجد الجماهيري فبكل صراحة التواجد الجماهيري في المباريات لا يتناسب على الإطلاق مع حجم الهالة الإعلامية السابقة لها ولا مع المبالغ المادية التي تصرف على الفرق والمسابقة بشكل عام.
* هل تعتقد أن لاعبي الإمارات قادرون على الاحتراف الخارجي؟
ـ هناك العديد من اللاعبين الذين تؤهلهم إمكاناتهم للاحتراف في الدوريات الأوروبية لكن بكل صراحة لاعبو الإمارات ليس لديهم طموح تحقيق الذات بالاحتراف الخارجي.
* ومن من لاعبي الإمارات قادر على الاحتراف؟
ـ كما أكدت هناك الكثير من اللاعبين الذين يمكنهم ذلك ففي الوحدة مثلا نجد أن اسماعيل مطر ومحمد الشحي وعبدالله النوبي وبشير سعيد يمتلكون إمكانات تؤهلهم للاحتراف الأوروبي.
* وماذا عن طموحات المياغري في الاحتراف؟
ـ صراحة كنت أتمنى الاحتراف في الدوري الفرنسي وجاءني أكثر من عرض وكنت على أبواب نادي باريس سان جرمان الفرنسي لكن الإصابة حرمتني من إتمام الصفقة في عام 1998.
* وهل في إمكانك الاحتراف بعد انتهاء مهمتك مع الوحدة؟
ـ أعتقد أنه من الصعب في الوقت الحالي لأنني مرتبط بأسرتي في المغرب.
* ماذا لو تم فتح وجود الحراس الأجانب في الدوري الإماراتي؟
ـ حقيقة أنا أتمنى ذلك حتى أتمكن من الاستمرار مع الوحدة لفترة أطول لكن القرار ليس بيدي.
* وهل تعتقد أن هذا القرار في مصلحة الأندية الإماراتية؟
ـ لا بكل تأكيد لكن لنكن صرحاء مع أنفسنا هذا القرار يصب فقط في مصلحة المنتخب الإماراتي مع أنني أرى أن وجود الحراس الأجانب يولد احتكاكاً قوياً ويخلق حراسا إماراتيين متميزين.
* ماذا لو عرضت عليك الجنسية الإماراتية من أجل الاستمرار في البلد؟
ـ شرف لأي شخص أن يحصل على الجنسية الإماراتية وأتمنى أن يحدث ذلك وإن كان من الصعب حدوثه.
أحوال الكرة المغربية
* ما السبب في تدهور أحوال الكرة المغربية في السنوات الأخيرة؟
ـ هناك العديد من الأسباب التي أدت إلى وصول الكرة المغربية إلى هذا الحال وتحديدا بعد انتهاء كأس الأمم الأفريقية عام 2004 التي أقيمت في تونس في مقدمتها عدم الأستقرار على جهاز فني واحد خلال الفترة الأخيرة، حيث تعاقب على الفريق أكثر من ثلاثة مدربين وهو أمر غريب على الكرة المغربية الأمر الذي أثر على الأداء الفني لدى لاعبي المنتخب المغربي كما أن ضعف البنية التحتية في الأندية والمنشآت الرياضية في المغرب له أثر كبير في وصول الكرة المغربية لهذا المستوى أما العامل الأكثر تأثيرا في الكرة المغربية فهي قلة العوائد المادية للاعبي الكرة في المغرب الشيء الذي يجبر اللاعبين المغاربة على الهروب إلى خارج البلاد وهو الشيء نفسه الذي أدى إلى ضعف الدوري المغربي وظهور الأندية بمستويات غير مرضية في البطولات الخارجية سواء كانت البطولات الأفريقية أو العربية.
* وكيف يتم علاج مشكلة الكرة المغربية؟
ـ هناك حلان لا بديل عنهما الأول هو الاهتمام بالبنية التحتية والمنشآت الرياضية في الأندية ثانيا ضرورة الاهتمام بالجوانب المادية للاعبين أو تركهم للخروج إلى الأندية الأوروبية بطرق مشروعة ليتمكنوا من الرجوع مرة أخرى إلى المنتخبات بمختلف مراحلها.
* هل تعتقد أن هنري ميشيل قادر على إعادة الكرة المغربية الى سابق عهدها؟
ـ لا أحد ينكر إمكانات هنري ميشيل التدريبية وأعتقد ان توليه مهمة تدريب المنتخب هي إحدى الخطوات الصحيحة نحو تعديل وضع الكرة المغربية لكن لابد من تكاتف الجهود من المسؤولين عن الكرة المغربية حتى تنجح مهمة هنري ميشيل مع المنتخب وإعادة أسود الأطلسي إلى طريقهم الصحيح مرة أخرى.
* هل تعتقد أن المنتخب المغربي قادر على التأهل إلى كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا؟
ـ أتمنى التأهل لكن لا يمكنني التوقع بأي شيء في ظل الظروف الحالية التي تمر بها الكرة المغربية.
* وماذا عن توقعاتك لكأس الأمم الأفريقية التي ستقام في غانا العام المقبل؟
ـ أعتقد ان مستوى المغرب في هذه البطولة سيختلف عن البطولة السابقة التي أقيمت في القاهرة لكن أرشح غانا للفوز بهذه البطولة نظرا لأنني شاركت أمام هذا المنتخب في مباريات ودية ورأيت مدى جاهزية هذا المنتخب لتلك البطولة والعناصر المتميزة التي يمتلكها منتخب غانا أيضا.
رمضانيات المياغري
* كيف تقضي يومك في رمضان؟
ـ اقضي معظم وقتي في المنزل ومتابعة الأفلام العربية والأجنبية وهناك أوقات أتوجه فيها للوحدة مول أو أبوظبي مول للتسوق وشراء بعض أغراضي.
* هل تعودت على العيش بمفردك؟
ـ لابد أن أتعود على ذلك لكن بكل صراحة لم أشعر بالغربة إلا بعد عودة زوجتي وابنتي إلى المغرب مرة أخرى وأتوجه بالشكر إلى صديقي رضا رزقي أخصائي العلاج الطبيعي بالفريق الذي يستضيفني على الإفطار منذ بداية الشهر الكريم.
لن نتنازل عن البطولة القارية
أكد نادر المياغري أنه لن يتنازل عن كأس البطولة الآسيوية في نسختها الحالية لتكون هديته التي يقدمها لجمهور الوحدة وإدارته وعلى رأسها سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الشرف الوحداوي رئيس النادي وذلك قبل رحيله عن نادي الوحدة وانتهاء مهمته التي جاء من أجلها.
رسائل
وجه حارس مرمى الوحدة في الآسيوية عددا من الرسائل إلى عدد من الجهات والأشخاص على رأسهم جمهور الوحدة الذي وقف بجانب الفريق وسانده خلال مشواره الحالي في البطولة، وتمنى المياغري استمرار المساندة الجماهيرية للفريق في المشوار المقبل خاصة وأنه الحاسم والذي سيحدد بطل هذه النسخة كما طالب المياغري جماهير الوحدة بضرورة التواجد بشكل أفضل وحضور المباريات بشكل أكثر كثافة لأن التواجد الجماهيري يعطي الدافع للاعبين نحو الأداء بشكل أفضل وبحماس وروح قتالية.
فضل الوالدين
لم ينس المياغري دور والديه في حياته وفي النجاحات التي حققها خلال مشواره الكروي منذ بدايته لكنه طالبهم - أي والديه بالابتعاد عن العصبية حينما يشجعوه خلال مشاهدتهم لمبارياته نظرا لأنهما مريضان فوالدته مريضة بمرض السكري ووالده مريض أيضا بالقلب وكثرة الانفعالات تؤثر على صحتهما بشكل سلبي.
قالوا عن المياغري
الجنيبي: قيادي رائع
وصفه عبدالله ناصر الجنيبي أمين السر العام بنادي الوحدة باللاعب المقاتل والغيور على القميص الذي يرتديه، وأشاد الجنيبي بالدور القيادي الذي يلعبه المياغري داخل الملعب مع زملائه من واقع خبرته الطويلة في الملاعب سواء كان ذلك مع منتخب المغرب أو مع فريقه الوداد، وأضاف الجنيبي لم يتخيل أحد أن يندمج المياغري مع الفريق بهذه السرعة منذ مباراته الأولى وإن دل ذلك فإنما يدل على أنه لاعب يمتلك قدرات فنية رائعة ولا ينكر أحد أيضا الدور الكبير الذي لعبه الحارس العملاق للدور نصف النهائي من البطولة الآسيوية وأثنى الجنيبي على الأخلاق العالية التي يتحلى بها المياغري وتعامله المثالي مع زملائه داخل وخارج الملعب
ياسر سالم: حامي عرين الوحدة
أما ياسر سالم إداري العنابي فقد وصف المياغري بحامي عرين المرمى الوحداوي والقائد المتميز وأشاد إداري الوحدة بالالتزام الشديد من جانب المياغري ففي مواعيد التدريبات لم يتأخر عن تدريب واحد منذ أن دخل النادي وتمنى ياسر سالم أن يحافظ المياغري على مستواه الحالي وأن يكون أحد العوامل الرئيسية في حصول الوحدة على كأس البطولة في نسختها الحالية.
فضّلت الوحدة على الزمالك
قال نادر المياغري أنه تلقى عرضا من نادي الزمالك المصري قبل المجيء للإمارات لكنه فضل الوحدة نظرا لاستقرار الأوضاع داخل النادي عكس الأوضاع في نادي الزمالك الذي كان ومازال يعاني من حالة عدم استقرار.
حوار: مصطفى الديب
تصوير: مجدي إسكندر



