يؤدي منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مرانه الأخير في الثامنة والنصف من مساء اليوم (الخامسة والنصف بتوقيتنا المحلي) على ملعب الجيش بالعاصمة التايلاندية بانكوك استعدادا للقاء منتخبها الوطني وديا في نفس التوقيت يوم غد في إطار برنامج الفريق لمواجهة فيتنام في أولى مباريات تصفيات آسيا المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم، والمقرر ان يقام بينهما يوم 8 أكتوبر المقبل بهانوي.

حيث يركز الجهاز الفني خلال مباراة تايلاند على تطبيق طريقة اللعب التي سيتم تطبيقها خلال المباراة الأولى للتصفيات والاطمئنان على جاهزية اللاعبين البدنية والفنية وتجهيز العناصر البديلة التي يعول على مشاركتها خلال المباراة الرسمية.

وتأتي الجرعة التدريبية التي يخوضها منتخبنا اليوم هي الثانية للفريق بعد الوصول إلى بانكوك حيث فضل الجهاز الفني منح اللاعبين راحة بعد الوصول مباشرة وإلغاء فكرة المران الخفيف خاصة وان رحلة الطيران طويلة (7ساعات) واللاعبون كانوا صائمين مما تعذر المران حرصا على منحهم راحة .. فيما كانت الحصة الأولى ليلة أمس على ملعب الجيش والتي تم خلالها التركيز على اختبار العناصر الشابة بالفريق وإجراء العديد من خيارات اللعب بالنسبة لهم وفق حاجة الفريق وقدرات اللاعبين.

وتركزت التدريبات على تأمين الشق الدفاعي وغلق المساحات أمام مهاجمي الفريق المنافس وإيجاد تنسيق بين عناصر هذا الخط للتغلب على بعض حالات الارتباك التي تحدث خلال المباريات وعناصر هذا الخط شبه ثابتة ولا تشكل أي خلل للجهاز الفني خاصة وان هذه العناصر تملك الخبرة الكافية والحنكة في التعامل مع مجريات اللعب خلال المنافسات.

جهد كبير للوسط

أما العمل الذي يحتاج إلى جهد كبير فيتمثل في خطي الوسط والهجوم خاصة وان خط الوسط يعتبر الشريان الرئيسي للفريق والذي يعول عليه ميتسو كثيرا خلال المباراة المقبلة أمام فيتنام، حيث يجري العمل على إيجاد توليفة مثالية من عناصر الفريق صحيح ميتسو يفتقد جهد لاعبي الوحدة خلال التدريبات والمباراة الودية أمام تايلاند ولكنه يسعى إلى الاطمئنان على العناصر البديلة تحسبا لأي طارئ .

لذلك يقوم بتجربة العديد من اللاعبين للعب خلال مباراة تايلاند فعلى الجهة اليمنى هناك احمد دادا وعبدالله النوبي الذي يعده ميتسو ليكون بديلاً جاهزاً لدادا الذي يعيش حالة فنية عالية وجهده رائع خلال المباريات الماضية سواء مع ناديه الجزيرة أو المنتخب وفي الارتكاز يوجد الرباعي علي عباس وهلال سعيد وعامر غانم وطارق احمد والاختيار بينهم صعب وان كانت الخبرة تميل إلى عباس وعامر مع الاطمئنان أولا على صحة هلال ومدى جاهزيته وعلى الجبهة اليسرى هناك نواف مبارك وسالم سعد وكلاهما يملك إمكانات جيدة وخبرة كافية والاختيار بينهما صعب وان كانت الكفة تميل إلى نواف بعد أن ظهر بمستوى جيد خلال مباراة لبنان.

ويعتبر ميتسو أن أداء لاعبي الوسط هو مفتاح الأداء الجيد أمام فيتنام خاصة بعد انضمام عناصر الوحدة إلى الفريق لذلك يولي هذا الخط اهتماما خاصا خلال التدريبات لأنه يعتقد ان لاعبين يملكون العديد من الحلول الهجومية في ظل نقص التهديف الذي يعاني منه الفريق بقوة وتعتمد خطة ميتسو على انطلاقات لاعبي الوسط خاصة المميزين بالعنصر الهجومي لإرباك الدفاع المنافس واستغلال المساحات التي تسنح والناجمة عن الرغبة الهجومية للمنافس.

تجارب هجومية

ميتسو يعتمد في الهجوم على الثنائي سعيد الكاس وسيف محمد الذي يعده للعب بالهجوم منذ ايام نهائيات أمم آسيا حيث كان يشرك سيف في الهجوم خلال التدريبات خاصة وان سيف لاعب متحرك صاحب جهد كبير من شأنه ان يكون داعما بقوة لموهبة الكاس وأيضا يحاول ان يجرب النوبي إلى جانب الكاس وكلها محولات تدريبية تجريبية الهدف منها التوصل إلى أفضل الحلول الممكنة لاختيار التشكيلة المناسبة للفريق في ظل العجز الواضح في الصفوف لغياب عدد من اللاعبين لظروف الإصابة او لغياب عناصر الوحدة مع فريقهم الذي يستعد لملاقاة سبهان الايراني في الدور نصف النهائي لدوري أبطال آسيا.

صباح الخير بانكوك

* وفد من الاتحاد التايلاندي كان في استقبال بعثة منتخبنا لدى وصولها إلى مطار بانكوك الدولي.

* عبد الرحيم جاني عضو اللجنة الفنية ومشرف المنتخب كان في استقبال الفريق لدى وصوله وقام بتقديم كافة التسهيلات للبعثة التي لم تستغرق اجراءات خروجها من المطار وقتا طويلا.

* الامطار استقبلت بعثتنا فور وصولها إلى بانكوك حيث هطلت امطار متوسطة فور الوصول والطقس هنا رائع.

* لاعبو منتخبنا حرصوا على الصيام طوال الرحلة من دبي إلى بانكوك وكذلك خلال الايام التي تلت الوصول.

* ابراهيم المازم عضو لجنة العلاقات العامة المرافق للفريق قام بتوزيع التمر والمياه على افراد البعثة بالطائرة من اجل الافطار الذي تصادف موعده مع الوصول إلى مطار بانكوك.

* بعثة المنتخب تقيم في فندق راديسون وحرص عدد من ابناء الامارات الموجودين ببانكوك على زيارة البعثة والاطمئنان على اللاعبين.

* الاجواء في تايلاند تختلف تماما عن مثيلاتها في فيتنام حيث توجد الاجواء العربية من مطاعم ومقاهٍ ووجود العديد من الجاليات العربية مما يشعر الزائر انه لم يغادر وطنه.

* المصحف الكريم لا يفارق معظم اللاعبين الذين يحرصون على قراءة آيات من القرآن الكريم على مدى فترات اليوم.

تايلاند ـ العوضي النمر