بالرغم من ان الاتحاد العراقي لكرة القدم أعلن الشهر الجاري موعدا لانطلاق الدوري الممتاز دون أن يحدد يوما فان الكثيرين يشكون في إمكانية تحديد موعد الانطلاق بشكل نهائي بسبب الظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد، إلا أن هذا لم يمنع الأندية أو اغلبها على المباشرة في تنفيذ خططها الاستعدادية وفي مقدمة المفردات مسألة انتقالات اللاعبين التي تتباين بين الأندية.
فبينما كان بعضها قد أجرى تغييرات كبيرة بين الاستقطاب والاستغناء لايزال بعضها الآخر بعيداً عن حركة التنقلات وكأنه في فترة سبات صيفي، حيث يشهد فصل الصيف عادة مثل هذه الحركة في سوق الأندية نظرا لأنه يمثل فترة انتقالية بين نهاية موسم مضى وبداية موسم جديد.
ومن خلال قراءة هذه التنقلات نجد أن ناديي الشمال اربيل ودهوك هما الأكثر نشاطا في بيع وشراء اللاعبين حيث يسعى الأول للظهور بموقف مشرف في بطولة دوري أبطال آسيا، حيث سيمثل العراق للمرة الأولى خارجيا في تاريخه كما انه أمام موقف الدفاع عن لقبه كبطل للدوري العراقي الذي فاز به الموسم الماضي والذي يعد انجازا تاريخيا للنادي بعد أن حقق بطولة الدوري للمرة الأولى.
أما الثاني وهو دهوك فيسعى لمحو آثار نتائجه المخيبة في الموسم الماضي والذي كانت إدارته تطمح من خلاله إلى المنافسة على لقب البطولة أو تحقيق احد المراكز المتقدمة، إلا أن الفريق خرج من المولد بلا حمص، أما في الأندية البغدادية فكان فريق النفط الذي حصل على خدمات المدرب المخضرم محمد الشيخلي للإشراف على الفريق للموسم الجديد فكان الأنشط بينها فيما لا يبدو على فريقين جماهيريين كبيرين هما الزوراء والشرطة أي نشاط لهما.
بغداد ـ هادي عبدالله