* كان القطاع الرياضي بشقّيه الحكومي والأهلي وما زال، هو الأسرع دائماً نحو تنفيذ المبادرات الخلاقة التي تحرِّك المشاعر الإنسانية لفعل الخيرات والمساهمة في إنجاح الحملات التي تُطلق في العديد من المناسبات وبخاصة خلال هذا الشهر الرمضاني الفضيل.
* ولعل في التقاط الهيئة العامة للشباب والرياضة لفكرة توسيع وتعزيز مشروع «دبي العطاء» وتفاعلها السريع مع مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والتي استهدفت توفير التعليم لمليون طفل حول العالم قد أتت أكلها.
* وذلك من خلال التجاوب المنقطع النظير الذي وجده تعميم الأمين العام إبراهيم عبدالملك إلى جميع الاتحادات واللجان والأندية الرياضية وحثها بضرورة تفعيل هذه المبادرة عملاً ملموساً وليس شعاراً لتأكيد أن القطاع الرياضي الأهلي يحتل مكانة متميزة في نسيج المجتمع الإماراتي الأصيل القائم على التكافل وحب الآخرين ومساعدتهم.
* وتنوعت الاستجابة الفورية من بعض الاتحادات، غير أن اتحاد ألعاب القوى استصحب تجاوبه بمقترحات عملية تقدم بها رئيسه اللواء الركن محمد هلال سرور الكعبي نائب رئيس أركان القوات المسلحة الذي يعيش ناديه، نادي الضباط بأبوظبي، قمة نجاحات تنظيمه للأولمبياد الرمضاني هذا العام.
* في مقدمة هذه المقترحات المساهمة بريع ماراثون دبي العالمي، وإقامة ماراثون محلي على مستوى الدولة باسم «ماراثون دبي العطاء» وتحويل ريعه من الرعاية والدعاية والإعلان إلى حساب الحملة، ووضع شعارات باللغتين العربية والإنجليزية (دبي العطاء، لا للفقر، لا للجوع، لا للأمية) على قمصان اللاعبين أثناء مشاركاتهم الرسمية وغير الرسمية.
* ومن المقترحات أيضاً إطلاق حملة «دبي العطاء» في جميع مدارس الدولة الحكومية والخاصة مع إقامة يوم مفتوح لتعزيز مفهوم هذه المبادرة الإنسانية.
* ولم ينس اللواء الكعبي أن يقترح تنظيم «يوم جري سنوي» مفتوح في جميع أنحاء العالم يصادف يوم وتاريخ إطلاق المبادرة السامية بإشراف الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
* أما عن آلية تنفيذ هذه الفكرة فقد رأى أن تقوم الهيئة بدعوة لامين دياك رئيس الاتحاد لزيارة الدولة لعرضها عليه وإقناعه بمشاركة اتحاده الدولي في هذه الحملة الإنسانية.
كلمات لها إيقاع
* وبالنسبة لآلية تنفيذ المقترحات المحلية أعلاه، فقد آثر الكعبي أن تؤول برمتها إلى الهيئة العامة للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية ومجلس دبي الرياضي.
* إن رجال اتحاد ألعاب القوى رئيساً وأميناً عاماً وأعضاء يؤثرون دائماً بأنفسهم من أجل المصلحة العامة ومن أجل الوطن.
