خسر منتخبنا الوطني للناشئين أمام نظيره العماني بهدف نظيف في مباراة ودية جمعتهما ليلة أول من أمس على الملعب الفرعي بنادي الوحدة في العاصمة أبوظبي. وتأتي المباراة في إطار التحضيرات الجادة التي يقوم بها الأبيض الصغير للمشاركة في تصفيات كأس آسيا خلال الفترة من 17 ولغاية 29 أكتوبر الجاري في العاصمة أبوظبي بمشاركة منتخبات طاجاكستان، بنجلادش، أوزبكستان، فلسطين وتركمانستان.
واتسمت المباراة بالخشونة من طرف المنتخب العماني الذي دخل لاعبوه اللقاء بهدف تعويض خسارتهم للقاء الودي السابق الذي أقيم بين الفريقين وانتهى لصالح منتخبنا 5/1، ولعب منتخبنا اللقاء بتشكيلة أساسية تألفت من اللاعبين: عيسى عباس (حارس المرمى)، مروان الصفار، أحمد علي، عبدالعزيز علي وراشد غلوم (الدفاع)، إبراهيم سعيد، هداف عبدالله، أحمد سهل وأحمد غلوم (الوسط)، فهد حديد وياسر سلمان (الهجوم). علما أن المباراة تأخرت ساعة عن بدايتها بسبب تأخر وصول الحكام إلى الملعب!
وفي تعليق على المباراة ونتيجتها، قال مدرب منتخبنا الوطني علي إبراهيم: استفدنا كثيرا من المباراة على الرغم من خسارتنا لها، ومن المؤكد أن النتيجة في المباريات الودية ليست بالمهمة بقدر معالجة الأخطاء وتعزيز الجوانب الإيجابية للناحية الفنية للفريق.
وتابع: سنحت لنا العديد من الفرص لكن لم نكن محظوظين في ترجمتها إلى أهداف، ولعل الخشونة العمانية الزائدة عن اللزوم في المباراة أفقدت لاعبينا التركيز، بيد أن مثل هذه المباريات تكسبهم أيضا خبرة ضبط النفس وعدم الانجرار وراء الانفعالية.
ويؤكد إبراهيم أن التشكيلة الأساسية للفريق وضحت صورتها لديه بنسبة 90% وأنه قام بإجراء 5 تغييرات في الشوط الثاني من المباراة بهدف إعطاء الفرصة لكافة العناصر للحفاظ على لياقتها وجاهزيتها الفنية لا سيما وأن الفريق الذي ينشد التأهل عليه الاعتماد على أكثر من 11 لاعبا.
وأكد مدرب منتخبنا للناشئين في تصريحه لـ «البيان الرياضي» أنه راض كل الرضا عن الفريق، مستطردا: ولكن هذا لا يعني أن العمل قد توقف بانتظار بدء التصفيات. مشددا على ضرورة استمرار العمل من أجل تحضير الفريق بالطريقة المثلى للتصفيات.
