ـ حدثنا عن بدايتك مع الفريق الأول بنادي الوصل؟
ـ شاركت في التشكيلة الوصلاوية عام 79 وكان عمري حينها 16 سنة واستدعاني مدرب الفريق حينها زكي عثمان من بين أقراني لألعب ضمن صفوف الفريق الأول وكانت المباراة الأولى لي ضد الشعب وفزنا بهدفين لهدف وكان حينها اللاعب الغاني محمد بولو ضمن صفوف الفريق وهو الذي لقب شقيقي حسن به. ـ بما انك تطرقت لشقيقك حسن «بولو» كيف كانت علاقتك به كزميل في الملعب؟ ـ حسن هو توأمي حيث انه يكبرني بخمس دقائق فقط لذلك كنت أشعر بالسعادة لأي نجاح يحققه بل كنت أكثر الناس سعادة بذلك ولم أكن انزعج لشهرته والتي بلا شك فاقت شهرتي لأسباب كثيرة حيث انه استمر في الملاعب مدة أطول كما أنه وجد فرصته مع المنتخب وأثبت جدارته بالإضافة إلى كون مركزه وطريقة لعبه تميل للهجوم وهو مركز يبرز به اللاعب أكثر.
ـ نذكر أيضاً أن هناك شقيقا ثالثا لكم لعبتم جميعاً في تشكيلة الوصل. ـ بل نحن أربعة أشقاء أنا وحسن وعبد الرحمن ووليد ولنا شقيق خامس جمال لاعب كرة الطائرة السابق بالفريق. ـ وأين هذه العائلة الوصلاوية الآن؟ ـ وليد هو أمين السر العام للنادي، أما حسن فهو المشرف الفني في قطاع الناشئين وعبد الرحمن عضو مجلس إدارة النادي وأنا مدرب فريق 13 سنة في النادي وجمال كان عضواً في مجلس إدارة النادي السابق. ـ إذاً أنتم عائلة وصلاوية بكل معنى الكلمة. ـ نعم، فحب الوصل يجري في دمائنا منذ 31 عاماً وسيظل كذلك. ـ ما أجمل موقف أو خبر تلقيته أثناء مسيرتك الكروية؟ ـ بلا شك اختياري للفريق الأول من بين كل اللاعبين في سني كما ان اختياري من قبل اتحاد الكرة حينها كأفضل لاعب ناشئ عام 1980. ـ وما هي الأمنية التي لم تتحقق لحسين محمد؟ ـ بكل تأكيد مشاركة زملائي في المنتخب خلال نهائيات كأس العالم في إيطاليا 90 وكانت هذه أمنية كل زملائنا اللاعبين حينها.
ـ من هم اللاعبون المقربون لك في الفرق؟
ـ كانت علاقتي بفاروق عبد الرحمن وطيدة جدا داخل وخارج الملعب كما أنه زميل الدراسة الجامعية ومازالت حتى الآن وكذلك مع فهد خميس وأحمد محبوب.
ـ ومن هو اللاعب الذي كنت تتمناه ضمن الفهود؟
ـ الوصل حينها كان في قمته وكان يزخر بالنجوم ولكن بلا شك كنا نتمنى وجود عدنان الطلياني وكذلك عبد الرزاق إبراهيم.
ـ ولكن نهايتك في الملاعب لم تكن كما تتمنى فهل تذكر لنا قصة اعتزالك اللعب؟
ـ تعرضت للإصابة موسم 91 وتحاملت على نفسي كثيرا واستمرت مشاركتي حتى عام 93 ولكن كلاعب احتياط وكانت مشاركاتي قليلة جدا ولم استطع الإكمال فقررت الاعتزال.
ـ ما هي الشخصية التي أثرت بك خلال مشوارك في الملاعب؟
ـ سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم رئيس النادي وهو السبب الرئيسي والمباشر لشهرة ومكانة نادي الوصل فتأثرنا وتعلقنا به جميعاً.
ـ ومن هو اللاعب الحالي الذي يذكرك بنفسك في الملاعب؟
ـ حسن علي إبراهيم لاعب الأهلي وكذلك اللاعب الناشئ خليفة عبدالله الذي يلعب في فرق الوصل تحت سن 18 سنة وأتوقع له مستقبلا كبيرا.
ـ ما هي المباراة التي لن تنساها؟
ـ مباراتنا ضد العين في كأس رئيس الدولة وكانت في شهر رمضان المبارك وكانت المباراة في الدور قبل النهائي يومها طرد شقيقي حسن من المباراة وكان لطرده حكاية حيث أخطأ الحكم وأشهر له البطاقة الصفراء مرتين ولكن لاعبي العين نبهوا الحكم لذلك فتم طرده ولعبنا بعشرة لاعبين وفي الدقيقة 40 من الشوط الثاني كانت النتيجة 3 مقابل هدفين لصالح العين وبعدها بدقيقتين قام الحكم بطرد زهير بخيت فلعبنا بتسعة لاعبين فأشركني المدرب ميشيل حيث كنت احتياطياً أنا وسعيد عبد الله وفي الدقيقة الأخيرة سجل شقيقي الهدف الثالث فطلب مني سعيد عبد الله الإسراع في إحضار الكرة بعد أن بدأنا نفقد الأمل ولكني سجلت الهدف الرابع في الدقيقة 92 ولعبنا شوطا إضافيا واستمر التعادل وتأهلنا بضربات الترجيح وحصلنا حينها على أول بطولة للكأس.
ـ أخيراً.. هل لنا بموقف مع أحد من زملائك اللاعبين؟
ـ كنا في الجامعة بمدينة العين وقد انهينا وقتها المقرر علينا ورغبت بالعودة إلى دبي للتدرب مع زملائي في الفريق ولكني لم أكن املك رخصة قيادة ومع هذا حاولت إقناع زميلي محمد إسحق «حمدون» لاعب النصر وفعلا اقتنع بالعودة معي خاصة بعد أن قلت له انني املك رخصة قيادة وسنأخذ سيارة زميلي وفعلا ذهبنا إلى دبي وعدنا إلى العين وحينها اعترفت له بأني لا أملك رخصة قيادة!
بطاقة شخصية
الاسم: حسين محمد الشيباني
الوظيفة: أخصائي اجتماعي
الحالة الاجتماعية: متزوج وأب لثلاثة أبناء (ولدان وبنت)
النادي: الوصل
المركز: وسط
رقم القميص: 16
مالك عبد الكريم


