جاءت بداية دوري المظاليم مثيرة وقوية في الأسبوع الأول للدوري والذي أقيمت من خلاله سبع مباريات ساخنة فيما ألغيت مباراة رأس الخيمة والعربي لانقطاع التيار الكهربائي عن ملعب الخيماوي، وتبشر هذه البداية بموسم متميز وقوي ويبدو .
ان كافة مباريات دوري المظاليم في الأسابيع المقبلة مرشحة لمزيد من السخونة والإثارة والفريق الذي يمتلك لاعبين جاهزين واحتياطيا جيدا وأجانب على مستوى هو الذي سيصمد خلال مشوار الدوري الطويل والذي ستلعب فيه ثلاثون جولة بالتمام والكمال ليصعد الأول والثاني إلى دوري الأضواء وتنتظر بقية الفرق موسما آخر ونجد ان هذا الأسبوع الذي شهد إحراز اللاعبين ل19 هدفا وهي نسبة جيدة مقارنة بالمواسم الماضية والتي تقل فيها نسبة الأهداف في الجولات الأولى والملاحظ ان الأهداف التي احرزت نال اللاعبون الاجانب نصيب الاسد منها حيث احرزوا 13 هدفا فيما كان نصيب اللاعبين المواطنين 6 فقط وبعودة تحليلية لمباريات الأسبوع الافتتاحي نجد ان فرق الذيد والخليج والفجيرة وبني ياس وعجمان ودبا الفجيرة جاءت بداياتها مبشرة حيث استطاعت هذه الفرق التغلب على مسافي والاتحاد ودبا الحصن ودبي والعروبة والجزيرة الحمراء على التوالي.
وأطلق فريق الذيد الذي يقودة المدرب المواطن راشد عامر انذارا مبكرا لاندية الثانية بعد ان امطر لاعبوه شباك مسافي برباعية وضعت الفريق في الصدارة منذ الأسبوع الأول ويبدو ان تأهل الذيد إلى الدور الثاني من مسابقة كأس رئيس الدولة اعطى اللاعبين شحنة قوية وكانت الغلبة في النهاية لهم رغم سعي اصحاب الارض في احراز نتيجة مشرفة لكن عامل اللياقة والبعد عن المباريات التنافسية اثر كثيرا على اداء مسافي ليخسر الفريق اول ثلاث نقاط في المنافسة ويمنح راشد عامر فريقه أفضلية في المنافسة التي بدأت قوية.
ديربي الساحل
اتجهت انظار عشاق دوري المظاليم صوب ملعب الخليج بخورفكان والذي لبس حلة زاهية بعد اعمال الصيانة وفاض الملعب بجمهور الفريقين خصوصا وان المقابلة الأولى تجمع بين افضل فرق الساحل الشرقي وكانت الترشيحات ترجح كفة الاتحاد وذلك لاسباب كثيرة منها فوزه قبل ايام على حتا في مسابقة كأس رئيس الدولة وبسداسية إلى جانب نتائج الفريقين في الموسم الماضي والتي استطاع من خلالها الفريق الاصفر ان يحقق الفوز «رايح جاي» على الخليج لكن مدرب الفريق الارجنتيني ميجيل اصطدم بفريق منظم في كافة خطوطه وسعى منذ البداية لاحراز الهدف الأول والذي لم يتحقق الا في الشوط الثاني عن طريق المحترف الجديد عباس مويا الذي احرز هدفين وتكفل محمد مال بالهدف الثالث ومهما يكن من امر فإن هزيمة كلباء في بداية المشوار ستمنح الجهاز الفني فرصة لترتيب اوراقه قبيل الدخول في الجولات المقبلة .
الفجيرة يدك الحصن
ونجح المدرب العراقي ثائر جسام في قيادة الفجيرة إلى تحقيق الفوز على فريق دبا الحصن والذي كان يستبشر جمهوره خيرا بتقديم لاعبيه لمستوى طيب يليق بسمعة الفريق الحصناوي في الاضواء بعد ان اقام الفريق معسكرا لثلاثة أسابيع في ماليزيا وادى العديد من المباريات الودية والمباريات التنافسية آخرها امام الإمارات احد اندية الدرجة الأولى وحقق عليه الفوز بالركلات الترجيحية لكن ما رأيناه امام الفجيرة كان مغايرا تماما لمباريات الفريق السابقة حيث تاه اللاعبون في الميدان ولم يدخلوا اجواء المباراة رغم المؤازرة والوقفة الجماهيرية لكن اتت رياح الفجيرة بما لا تشتهي سفن الحصن واقتنص الفريق الزائر ثلاث نقاط مهمة من عرين الحصن والذي سيغادر الأسبوع المقبل إلى بني ياس لتعويض نقاط مباراة الفجيرة الثلاث.
وعقب فوز فريق دبي على النصر في مسابقة كأس رئيس الدولة وتجاوز بني ياس للجزيرة توقع الجميع ان تكون مباراة الفريقين قمة في المستوى لكن الاداء لم يرتق للمستوى المطلوب استطاع جواد الهاجري محترف السماوي المتألق ان يحرز هدف الترجيح لفريقه في الدقيقة الاخيرة من المباراة وسط دهشة انصار الاسود والذي كان في طريقه لتحقيق النقاط الثلاث بعد التقدم بالهدف الأول الذي احرزة طالب علي ابراهيم لكن الهاجري كان له رأي وادرك التعادل لفريقه.
وفي الشوط الثاني احرز هدف الترجيح وبهذا الفوز يكون السماوي قد حقق فوزا مهما خارج ملعبه وعلى احد الفرق المرشحة لخطف بطاقة الصعود الا وهو فريق اسود العوير الذي اكد مدربه التونسي سفيان الحيدوس ان خسارة مباراة لا تعني نهاية المطاف وان فريقه بما يملكه من لاعبين وامكانات قادر على المنافسة مشيرا إلى أن دبي كان الافضل طوال زمن المباراة ولكن هذا هو حال الكرة وفي المقابل فان مدرب السماوي الفرنسي الان مشيل امتدح اداء لاعبيه خلال المباراة والتي لعبت.
كما قال خارج قواعد بني ياس مشيرا إلى ان اللاعبين كانوا عند حسن ظنه وقدموا مستوى طيبا امام فريق مرشح بقوة للصعود واكد مشيل النقاط الثلاث اهم شيء بالنسبة له حاليا خصوصا وان الدوري في بداياته واعتقد ان الفوز على دبي بست نقاط معربا عن أمله في ان يسير الفريق بنفس الاداء امام دبا الحصن في الأسبوع الثاني.
محمد الحسن فضل

