* انتهت الجولة الأولى لدوري «اتصالات» لأندية الدرجة الأولى «بنفسجية»، بعودة الزعيم إلى الواجهة متصدراً القائمة بفارق الأهداف في غياب الوحدة والإمارات بسبب تأجيل مباراتهما لانشغال العنابي في مهمته الوطنية في دوري أبطال آسيا.
* وهي عودة قوية من نتيجتها، بفوزه على الظفرة بأربعة أهداف مقابل هدف، سجل منها المحترف الجديد الغامبي عثمان جالو ثلاثة أهداف «أول هاتريك» في استهلال هذا الموسم، بينما سجل ناصر خميس الهدف المتبقي وكان ترتيبه الثاني في التوقيت.
* واضح من المستوى الذي قدمه العين بعد قيام إدارته بإجراء تغييرات جذرية في خطوط الفريق بتعاقده مع صانع الألعاب النجم العراقي نشأت أكرم والمهاجم المغربي سفيان العلودي إلى جانب جالو وضمه لنجم وسط الفجيرة أحمد خميس كأساسيين في التشكيلة التي يحمي ظهرها المدافعون أصحاب الخبرة من أبناء النادي أنه سيتمسك بصدارته والعمل على الانفراد بها بفارق النقاط وليس الأهداف.
* علماً أن الفريق يملك مخزوناً استراتيجياً من اللاعبين الشباب والقادمين من أنديتنا المحلية وبإمكان المدرب تيتي أن يشكل منهم بنفسجياً آخر يدفع به وقت اللزوم أو يمزجهم مع تشكيلة أول من أمس ويستنسخ منهما (زعيم قوي جديد) يستعيد كل أمجاد وألقاب المواسم الخمس قبل الماضي محلياً وخارجياً.
* وفي الوقت الذي عاد فيه العين قوياً مستبقاً هذه الاستهلالية الرباعية في الجولة الأولى للدوري بفوزه على دبا الفجيرة في تمهيدي الكأس بخماسية وتأهله للدور الثاني خيّب العميد آمال جماهيره بظهور قوي أيضاً وتحسين صورته التي شوّهها خروجه المبكر من الكأس.
* فقد سقط أمام الملك الشرقاوي في أول مواجهة دورية معه وهو يلعب على ملعبه باستاد آل مكتوم بعد مرور خمس دقائق على بداية المباراة بهدف مبكر عززه البرازيلي اندرسون نفسه بالثاني في الدقيقة 35.
* خسارة أغضبت مشجعيه للمرة الثانية بعدما حدث أمام دبي. ولم يعد كثيرون منهم مصدقين أن هذا هو أزرقهم الذي بشّرت إدارتهم بأنه البطل المنتظر هذا الموسم.
* ما هي العِلَّة؟ خاصة أن نصف ساعة من نهاية المباراة كانت متبقية وكافية لإدراك التعادل بعد أن أحرز درويش هدفه.
* وهو ما لم يحدث.. وهذا يكشف أنه ليست هناك «همّة» ولا حتى أدنى تكتيك لتغيير النتيجة رغم وجود المحترفين البرازيليين!
كلمات لها إيقاع
* استحق الشرقاوية الفوز لأنهم جاؤوا ليظهروا بصورة جديدة قوية وحصلوا على النتيجة مبكراً.
* كاد الكاس أن يحرز الهدف الثالث، ولو ولجت تسديدته تلك الشباك لأتبعه بالهدف الرابع.
* ارتدى لاعبو النصر قمصانهم الزرقاء القديمة ظناً منهم أن تلك الجديدة الجميلة «المخططة» بالأبيض التي لبسوها أمام دبي «نحَستهم»!
