استهل الفريق العيناوي مشواره بدوري اتصالات لكرة القدم على خير نسق وبدا أنه في طريقه لعودة قوية هذا الموسم على نحو ما ظهر به في مواجهة ضيفه الظفرة الوافد الجديد لدوري الأضواء بعد أن زار شباكه أربع مرات مقابل مرة واحدة للفريق الظفراوي، وذلك في اللقاء القوي الذي جمع الفريقين أول من أمس على ملعب استاد خليفة بن زايد بالعين في الجولة الافتتاحية للمنافسة.
وأحرز محترف العين العائد لصفوف الفريق البنفسجي الغامبي عثمان جالو أول هاتريك بالمسابقة ليبدأ مشواره بطريقة مثالية كانت محل إعجاب الجماهير العيناوية الغفيرة التي شاهدت اللقاء. ورغم الهيمنة الواضحة التي فرضها العين منذ بداية المقابلة لكن جماهيره انتظرت حتى الدقيقة 36 لتسعد بأول أهداف فريقها حينما أنبرى الغامبي جالو لعرضية العراقي نشأت أكرم التي نفذها من مخالفة ليحولها برأسه في المرمى مانحا التقدم لأصحاب الأرض. ولم تمض سوى خمس دقائق فقط من الهدف الأول للفريق البنفسجي حتى أعلن المهاجم ناصر خميس عن هدف قوي سجله بعد دربكة أمام مرمى الضيوف لينتهي شوط اللعب الأول بتقدم العين بهدفين دون رد.
وعلى غير المتوقع عاد الفريق العيناوي في بداية الشوط الثاني أكثر استرخاء وهو ما منح الفريق الظفراوي المساحة والزمن لتنظيم صفوفه وقيادة هجمات خطيرة بواسطة الإيراني أكبر بور وسالم زايد لتضيع له أكثر من فرصة لتقليص الفارق قبل أن ينجح في ذلك على مشارف الدقيقة 70 حينما سجل الإيراني أكبر بور هدف الظفرة الأول مستغلا خطأ دفاعي في حين كان حارس المرمى العيناوي وليد سالم يتلوى على الأرض إثر إصابته نتيجة احتكاكه مع أحد الضيوف. وبعد الهدف أجرى مدرب العين تبديلين على التوالي بخروج كل من نصيب اسحق وأحمد خميس ودخول المحترف المغربي سفيان العلودي وعلى الوهيبي ليعود العين للسيطرة الميدانية.
ويفرض وجوده بقوة بعد أن قاد اللاعب البديل الوهيبي هجمات منظمة على الطرف الأيمن ليعود الغامبي جالو للتألق من جديد ويتطاول لعرضية متقنة من علي الوهيبي ويسكنها برأسه في المرمى ليتقدم العين بثلاثة أهداف مقابل هدف للظفرة في الدقيقة 86. وبعد دقيقتين فقط أكد جالو على موهبته وقدراته العالية في التسجيل عندما ترصد لكرة عرضية أخرى خلف الجميع وأودعها الشباك مكملا الهاتريك ومسجلا الهدف الرابع لفريقه لينتهي اللقاء بفوز العين بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد ويضع أول ثلاث نقاط في محصلته. أدار المباراة علي الملا حكم ساحة وعاونه حسن عيسى مساعد أول وإبراهيم الشويهي مساعد ثان وعبدالله محمد كرم حكم رابع وراقبها سالم سعيد.
باتشي: القادم أفضل في العين
عبر مدرب العين البرازيلي أدينورليونارو باتشي عن سعادته بتحقيق فريقه الفوز على الظفرة في أولى مبارياته بالدوري، وقال إن الفريق لعب بصورة جماعية رائعة ونفذ اللاعبون ما طلب منهم بلياقة بدنية وذهنية عالية ووضح منذ البداية عزمهم على تحقيق الفوز والحصول على نقاط المباراة، وقد كان لهم ما أرادوا بعد أن بذلوا مجهودا طيبا في مواجهة فريق قوي ومنظم ويملك لاعبين يمتازون بالمهارة والسرعة والقوة.
وقال باتشي ان فريقه أضاع فرصا غير تلك التي سجل منها الأهداف الأربعة وهذا يعود إلى حداثة تجربة معظم لاعبي الفريق في اللعب مع بعضهم البعض ما أوجد شيئا من عدم التفاهم التام خاصة في المقدمة الهجومية وقال ان هذا ما سنعمل من أجل علاجه في الفترة المقبلة خاصة وأن لدينا فترة توقف كافية قبل مباراتنا الثانية. وأشاد باتشي بلاعبي فريقهم وقال انه لا يستطيع أن يخصص نجما بعينه في الفريق لأن قناعته أن كل اللاعبين كانوا على قدر المسؤولية ولعبوا برجولة وحماس ما مكنهم من التفوق.
وقال: بعد أن سجل الظفرة هدفه الأول تجلت الخبرة الميدانية والتي كانت لصالح فريقنا حيث أظهر كباره بقيادة فهد علي ومسري وحميد فاخر وعبدالله على اتزانا واضحا وكانوا في قمة الثبات والوعي التكتيكي رغم دقة الموقف والقلق الذي انتاب الجميع بفرضية أن الظفرة من الممكن أن يسجل هدف التعادل في أية لحظة لكن هذا لم يحدث ما يؤكد خبرة كبار العين الذين تعاملوا مع الموقف برصانة وتعقل وثبات.
وقال باتشي: ان فريق الظفرة فريق كبير ومنظم ولديه لاعبون مميزون وليس مستغربا أن يسجل في مرمانا لأنه يستطيع أن يسجل في مرمى أي فريق آخر لما يملكه من إمكانات ومقدرات لدى لاعبيه الذين يجيدون التحول من الدفاع للهجوم بسرعة ومهارة عالية. وأكد باتشي أن الفوز في المباراة الأولى سيكون له مردوده الإيجابي على لاعبي الفريق وسيمنحهم الثقة في مقبل المباريات لكن علينا مع ذلك أن نعمل بجد في الفترة المقبلة ونسعى لمعاجلة كل السلبيات لنهيئ فريقنا بالصورة المثلى للمرحلة المقبلة خاصة وأن المنافسة ستزداد قوة وشراسة كلما تقدمت في مراحلها.
نشأت أكرم سعيد بالفوز العريض
عبر نجم خط وسط العين المحترف العراقي نشأت أكرم عن سعادته إزاء الفوز العريض الذي حققه فريقه أول من أمس على ضيفه الظفرة بدوري اتصالات لكرة القدم معتبرا أن بداية الفريق العيناوي جاءت مثالية إلى حد كبير ما أسعد جماهيره العريضة التي حرصت على متابعته في الظهور الأول له بالدوري.
وقال اللاعب العراقي الذي أظهر مستوى متميزا مع العين منذ أول مشاركة له معه أن الأمور جرت كما ينبغي فقد كان العين يحتاج للفوز الأول لكسب الثقة والدافع المعنوي الذي يساعده على العودة القوية التي تنتظرها جماهيره مشيرا إلى نتائج العين في الموسم السابق جعلت الجميع يترقب عودة الفريق هذا الموسم إلى سابق قوته وبريقه وهو ما وضع لاعبيه أمام تحد كبير.
وقال: سعينا لتكون البداية جيدة من أجل أن تطمئن جماهير الفريق ولإدراكنا أن البدايات هي في الغالب عنوان النهائيات وقد كان جميع اللاعبين في كامل حضورهم البدني والذهني ولعبوا بحماس وإصرار على الفوز فتحقق ذلك رغم المقاومة الشرسة التي أظهرها فريق الظفرة الذي أكد في ظهوره الأول أنه فريق قوي وسيكون له شأن كبير في المستقبل. وأكد نشأت أنه سيعمل بمساعدة زملائه بالفريق العيناوي بكل قوة من أجل تحقيق تطلعات ورغبات الجماهير العيناوية موضحا أن الدوري مازال طويلا وعليهم أن يعملوا بجد من أجل بلوغ الهدف بتحقيق انتصارات تعيد الزعيم إلى منصات التتويج.
مدرب الظفرة: نتطلع إلى تصحيح الأخطاء
أوضح مدرب فريق الظفرة التونسي عمار السويح أن خسارة فريقه بالأربعة أمام العين أول من أمس في الأسبوع الافتتاحي من بطولة دوري اتصالات لا تقلل من أهمية المردود الجيد الذي قدمه جميع لاعبي فريقه. وعبر المدرب التونسي عن تقديره لمستوى فريقه وقال إن اللاعبين كانوا على قدر كبير من المسؤولية في مجاراة صاحب الأرض قبل أن يتقدم العين بالهدف الأول من خطأ دفاعي.
وأكد السويح أن فريقه اقترب من العودة إلى أجواء البداية بعد تقليص الفارق في الربع الأخير من اللقاء ، مشيرا إلى أن الأخطاء التي حدثت في الخط الخلفي أتاحت الفرصة للاعبي العين لبلوغ الشباك في مناسبتين. ووصف السويح فترة التوقف المقررة للدوري بالإيجابية بالنسبة له كونها تمنحه الوقت لمراجعة الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون في المرحلة الأولى من بطولة الدوري.
وقال: لا أعتقد أن الهزيمة بأربعة أهداف في الجولة الأولي من الدوري مرضية ولكن المهم أن يكون الفريق في وضع جيد يمكنه من تعويض الخسارة في المباريات المقبلة والبداية ربما كانت صعبة على فريقي كونها جاءت أمام العين بملعبه ولكن لابد من التسليم بالأمر الواقع والعمل على تصويب أخطاء اللاعبين على نحو يمكننا من الظهور المشرف في المباريات المقبلة وتحقيق انتصارات تضمن لنا وضعا متميزا بالدوري.
جالو: الهاتريك الأول لن يكون الأخير
بتسجيله ثلاثة أهداف في شباك الظفرة أول من أمس يكون محترف العين الجديد القديم الغامبي عثمان جالو أول لاعب يسجل «هاتريك» بالدوري ما يبشر بظهور قوي لهذا اللاعب في مقبل مباريات الزعيم. عثمان جالو أكد سعادته البالغة بتسجيله الأهداف الثلاثة وقال انه وجد معاونة كبيرة من زملائه اللاعبين بالعين ما ساعده على تسجيل الأهداف الثلاثة معتبرا أن جهود كل لاعبي الفريق وإصرارهم على تحقيق الفوز والظفر بنقاط المباراة كان السبب المباشر في هذا الفوز العريض.
وقال جالو الذي استعاده العين هذا الموسم بعد أن أعاره العام الماضي لفريق الرجاء البيضاوي أنه جاء إلى العين وهو يعلم جيدا حجم التحدي الذي سيخوضه كون أن الفريق البنفسجي له سمعته الكبيرة وسجلاته الحاشدة بالبطولات فضلا عن جماهير عريضة تحب أن ترى فريقها دائما في المقدمة ولا ترضى بغير الانتصارات لذلك فقد كان لزاما عليه أن يكون على قدر هذه الثقة. وأكد جالو أنه سيضاعف جهوده في الفترة المقبلة حتى لا يكون الهاتريك الأول له مع العين هو الأخير مشيرا إلى أن المساعدات الكبيرة التي يجدها من نجوم الفريق والجهاز الفني ستعينه على الظهور بصورة أفضل في مقبل المباريات.
وعبر جالو عن شكره لجماهير العين التي قال إنها خصته بمؤازرة وتشجيع قوي منذ اليوم الأول له مع الفريق ما كان له أكبر الأثر في رفع معنوياته متمنيا أن يساهم مع زملائه بالفريق على إسعاد هذه الجماهير الوفية.
وكان جالو سجل ثلاثة أهداف بمرمى الظفرة بطريقة رائعة تنم عن مهارة فائقة وحساسية مفرطة لهذا اللاعب أمام الشباك.
محمد بن سعود من أميركا إلى استاد خليفة
ظل الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي نجل سمو ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة يتابع أخبار الزعيم العيناوي خلال وجوده في أميركا للدراسة، لأنه يرتبط بالعين ارتباطاً قوياً، وخلال زيارته للبلاد لقضاء فترة الإجازة حضر مباراة العين مع الظفرة التي جرت في استاد خليفة بن زايد وانتهت لصالح الزعيم (4-1)، ومثلما شعر العيناويون كافة بالسعادة للأداء والنتيجة.
شعر كذلك الشيخ محمد بن سعود الذي يأمل بأن يواصل فريق القلعة البنفسجية عروضه القوية ويقدم الفنون الكروية التي تمتع الجماهير على مختلف ألوانها، وكذلك تمنى أن يواصل الزعيم تحقيق النتائج الإيجابية التي تسر جمهوره وتعيد لهم البسمة، فالعين فريق قوي وله تاريخ مضيء، وقد حقق العديد من الألقاب المحلية والإقليمية والقارية.
الرميثي: قناعتي أن العين سيعود أقوى
اعتبر محمد خلفان الرميثي رئيس اللجنة التنفيذية بنادي العين أن الفوز الذي حققه فريقه على الظفرة في استهلالية مبارياته التنافسية بالدوري الممتاز بمثابة دليل قوي ومؤشر واضح على أن العين سيعود أكثر قوة وبشكل تدريجي هذا الموسم موضحا إن هذه هي قناعته التي بناها على معطيات منطقية.
وهنأ الرميثي الذي شاهد المباراة من على مدرجات الاستاد الجماهير العيناوية على هذا الانتصار وقال انه سيكون فاتحة لخير وافر قادم بإذن الله وأشاد بلاعبي الفريق وجهازهم الفني وقال انهم قدموا مباراة رائعة المستوى وكانوا عند حسن الظن وأسعدوا الجماهير العريضة التي توافدت مبكرا واحتشدت بالاستاد لتقف إلى جانبهم مؤازرة وتشجيعا.
وقال الرميثي ان العين كان يحتاج لمثل هذه البداية الطيبة حتى يؤكد لجماهيره أنه عازم على تعويضها ما خلفته نتائجه المتواضعة في الموسم الماضي وأن هذا الموسم سيعود هو العين الذي تعرفه. وأعرب رئيس اللجنة التنفيذية عن أمنياته بأن يكون هذا الفوز العريض دافعا قويا للفريق في مشواره بالدوري والكأس موضحا أن المنافسة مازالت في بدايتها وأنه يتوقع تنافسا شرسا وقويا من جميع الفرق ما يتطلب مضاعفة الجهود والعمل بقوة من أجل مواصلة الانتصارات والبقاء في المقدمة.
الصهباني: فزنا لعباً ونتيجة
قال مدير فريق العين مطر الصهباني ان فريقه قدم مردودا فنيا جيدا في أولى مبارياته بالدوري استحق عليه الفوز العريض مشيرا إلى ان جميع لاعبي الفريق كانوا نجوما حيث لعبوا بقوة وحماس وكان إصرارهم واضحا وكبيرا للحصول على نقاط المباراة الثلاث وقد ترجموا ذلك فعليا على الملعب فظهروا بمستوى رائع إلى حد كبير وسيطروا على مجريات اللعب وسجلوا أهدافا رائعة أسعدوا بها الجماهير.
وأوضح مطر أن بداية العين جاءت مثالية في هذه المباراة فبعد سيطرة ميدانية واضحة سجلنا هدفين في الشوط الأول وجاء الشوط الثاني بذات الحماس والقوة واضعنا هدفين مضمونين لو سجلهما لانتهت المباراة مبكرا وقال: بعد مرور الوقت قل المردود الفني نوعا ما لدى لاعبي العين وهو ما استغله فريق الظفرة وسجل هدفه الوحيد لكن العين سرعان ما عاد ليفرض سيطرته ويسجل هدفين مستغلا اندفاع الظفرة للامام وبعدها حافظ على تقدمه ومضى ليفوز بنتيجة اللقاء ليضع في محصلته أول ثلاث نقاط محققا بداية طيبة بالدوري سيكون لها مردودها الإيجابي في بقية مباريات المنافسة.
فهد علي: هذه ليست الصورة النهائية للزعيم
هنأ كابتن العين وقائده وقلب دفاعه فهد علي جماهير الفريق البنفسجي أولا بقدوم شهر رمضان المعظم وثانيا بالفوز العريض الذي حققه الفريق في فاتحة مبارياته بالدوري على ضيفه الظفرة أول من أمس، وقال انهم سعوا منذ البداية لإرضاء جماهير العين وإسعادها في استهلالية هذا الموسم بعد أن عاشت حزنا عريضا الموسم الماضي بسبب النتائج المتواضعة التي حققها الفريق بمختلف البطولات داخليا وخارجيا فضلا على التأكيد أن العين لديه ردة فعل قوية جراء ما حدث الموسم الماضي.
وأشار فهد إلى أن هذه البداية الموفقة مؤشر لنهاية ستكون طيبة ومفرحة لجماهير العين بإذن الله لافتا إلى أن الصورة التي ظهر بها الفريق العيناوي أمام الظفرة ليست هي الصورة النهائية للفريق موضحا ان الدوري مازال طويلا وأنه يتعين عليهم كلاعبين مضاعفة الجهود أكثر لمقابلة تحديات الفترة المقبلة حيث ان المنافسة ستشتعل حتما مع مرور الأيام.
وأثنى قائد الفريق العيناوي على هجوم الفريق وقال انه ظهر بطريقة مشرفة وكان عند حسن الظن به متمنيا أن يتواصل العطاء بذات الهمة والحماس والجدية في مقبل المباريات كما وأشاد فهد بجماهير الفريق التي سارعت للوقوف خلف اللاعبين منذ البداية لتؤكد على وفائها وإخلاصها وحبها الكبير للبنفسج وهو الأمر الذي كان له أبلغ الأثر في نفوس اللاعبين ما ساعدهم على هذا الظهور الجيد.
نصيب إسحاق يعد بتعويض الخسارة
قال مهاجم الظفرة نصيب إسحاق ان الخسارة الأولى أمام فريقه السابق العين في الدوري لن تدفعهم إلى الندم كون أن فريقه في حاجة إلى بعض الوقت حتى يتأقلم اللاعبون، كما أن العين كان في حاجة إلى الفوز حتى يعوض نتائجه السابقة في الدوري. واعتبر أسحق أن انتقاله من العين إلى الظفرة امتداد لمسيرته الجيدة في عالم الكرة مؤكد أن ظهوره في مواجهة فريقه السابق لم يقلل من طموحاته ووعد اللاعب نصيب إسحاق بتعويض الخسارة في المباريات المقبلة والظهور الجيد حتى ينجح فريقه في مقارعة الأقوياء بالدوري.
والتر: نحن في حاجة للوقت
يرى المحترف البلجيكي في صفوف الظفرة روبيرت والتر أن خسارة فريقه أمام العين أمس الأول غير جيدة موضحا أن فريقه في حاجة إلى بعض الوقت حتى يتمكن من التحضير الجيد لبطولة الدوري. وعبر اللاعب والتر عن سعادته بالظهور في الدوري الإماراتي وقال انه يتطلع إلى متابعة نجاحه في تجربته الاحترافية مبديا رغبته الكبيرة في مساعدة فريقه للحصول على أفضل النتائج في المباريات المقبلة.
طلحة عبدالله



