* قد تكون خسارة الوصل (حامل اللقبين) الدوري والكأس خارج أرضه أمام فريق الجزيرة بهدف لهدفين على ملعبه باستاد محمد بن زايد بأبوظبي غير مقلقة وطبيعية في ظل التفوق المهاري الاحترافي الأجنبي (كالو وكوكو وتوني) ومعهم صانع الألعاب دياكيه الذي نال الجنسية وباقي أولاد النادي الدوليين أحمد دادا وراشد عبدالرحمن وصالح عبيد.

* وكذلك بسبب النقص العددي الذي أحدثه حارسه ماجد ناصر واللعب بعشرة لاعبين إثر طرده بالبطاقة الحمراء بعد ولوج الهدف الثاني شباكه في الدقيقة 59 من ركلة الجزاء المعادة، على نحو ما شاهد الجميع!

* ولكن «المفاجأة» خسارة الفرسان الحمر على أرضهم باستاد راشد بدبي وسقوطهم أمام الكوماندوز بالنتيجة نفسها، وذلك من منطق أن الأهلي هو الأكثر جاهزية لهذه المباراة.

* والمدعوم برازيلياً بالنجمين العالميين (منصتا إطلاق الصواريخ من الوسط) سيزار وأسونساو، والمتعاقد مع أفضل سبعة لاعبين مواطنين جدد، بينهم ظهير بني ياس والمنتخب الأيسر يوسف جابر، وعلي عباس (النصر)

وهيثم ربيع وأحمد عبدالله (دبي) وبوجود المرعب أحمد خليل والصاعد الموهوب اسماعيل الحمادي، وعادل صقر الذي سجل هدف التعادل ببراعة، والولد الشقي حسن علي إبراهيم، وفي المرمى عبيد الطويلة وأمامه الجنرال محمد قاسم!

* وحتى في غياب الفرنسي الأجنبي الثالث جريجوري بسبب الإيقاف، فهؤلاء كفيلون بإحداث فوز يسعد جماهيرهم الحمراء خاصة أن مدربهم يوسف الزواوي هو مدرب فريق الشعب لموسمين أدرى بشعابه ويعرف كيف يتخطى لاعبيه السابقين.

* وإذا أضفنا أن سقوط الكوماندوز بهدفين دون مقابل أمام الفيصلي الأردني في ذهاب الدور الأول لدوري أبطال العرب، وتأثير ذلك على معنوياتهم وهم يخوضون مبارياتهم الدورية أمام الفرسان بقلعتهم تصبح هزيمة الأهلي غير طبيعية ومبررة على الإطلاق

كلمات لها إيقاع

* ولكن الشعباوية الذين دعموا صفوفهم بحارس الوحدة السابق رمضان مال الله الذي أبلى بلاءً حسناً، وباللاعبين الإيرانيين مهراد معدنجي وميثم باؤو بجانب مواطنهما علي سامراه، ومن ورائهم خط دفاعهم الصلب بقيادة عبدالرحمن إبراهيم،

وإبراهيم خليل كلاعب ارتكاز في الوسط وبجانبه سيف محمد فاجأوا مضيفهم داخل الملعب وخارجه فوق المدرجات بهدف السبق في الدقيقة 13 عن طريق سامراه بتمريرة من معدنجي الذي وجد منه تفاهماً أدى إلى تمكينه من إحراز هدف الترجيح فكان مهرزاد خير تعويض عن رحيل جواد كاظميان للشباب.

kamaltaha@albayan.ae