بعد ستة عقود من انفصالها عن اتحاد كرة القدم الفرنسي تحتفل مجلة «فرانس فوتبول» بعيد ميلادها الستين هذا الأسبوع، بإصدار عدد خاص بالمناسبة الثلاثاء المقبل. ومجلة «فرانس فوتبول» هي من إبداعات اتحاد الكرة الفرنسي عندما ظهر عددها رقم 75 على أرفف المكتبات بتاريخ 25/ 9/ 1947 ليعلن عن حقبة جديدة في تاريخ المجلة كمطبوعة مستقلة.

ولم يكن قراء المجلة يدركون آنذاك أن المطبوعة التي بين أيدهم ستتحول إلى مؤسسة للكرة الأوروبية.وكانت المجلة تُطبع مرتين كل أسبوع منذ العام 1997 بواسطة مجموعة «آموراي» الإعلامية العملاقة ويصنفها النقاد إلى جانب صحيفة «ليكيب» أنها المجلة الرائدة في مجالها بلا منافس.

يقول رئيس التحرير التنفيذي جان ماري لوران: «عبر السنين تابعت «فرانس فوتبول» الكرة عبر آلاف الاستادات الصغيرة منها والكبيرة ساعية لسرقتها من بين أقدام مشاهير النجوم». ويعلق ميشيل هيدالجو الذي درّب المنتخب الفرنسي للفوز بكأس الأمم الأوروبية 1984 ليعلق على علاقته بالمجلة قائلاً: «قرأت مجلة «فرانس فوتبول» جل حياتي،

وكانت مجلات أخرى قد ظهرت بالساحة قبل 30 أو 40 عاماً مضت ثم تلاشت في الظل منذ فترة طويلة بينما «فرانس فوتبول» ما زالت متألقة. وأذكر أنه تم بيع 520 ألف نسخة في الرابع عشر من يوليو 1998 وهي أول طبعة للمجلة بعد فوز فرنسا بكأس العالم، وهو رقم قياسي عالمي».

الكرة الذهبية

في نسختها التاريخية بمناسبة عيد ميلادها الستين نشرت «فرانس فوتبول» شهادات عدد كبير من مشاهير نجوم الكرة واتفق الجميع على وصفها بكلمة واحدة وهي أنها «المرجع»، ومنهم كذلك كلود بويل مدرب فريق ليل الذي قال عنها: «المصدر والمرجع الوحيد في عالم كرة القدم في ما يخص الإحصائيات».

كذلك تشتهر المجلة بجائزتها التي أطلقتها منذ العام 1956 وهي الجائزة الأوروبية الأرفع المعروفة باسم الكرة الذهبية «بالون ذور بالفرنسية». ونال اللاعب ستانلي ماثيوز شرف أول لاعب ينال جائزة الكرة الذهبية عام 1956 ثم تواصل منحها سنوياً،

وتحولت عملية اختيار اللاعب المناسب إلى أسخن موضوع للنقاش وسط جمهور الكرة. أما حامل اللقب الأخير فهو فابيو كانافارو لاعب إيطاليا وفريق ريال مدريد الإسباني. وابتداء من الموسم الحالي 2007 يترشح لنيلها 96 لاعباً من أرجاء المعمورة.

محمد سيف النصر