استهل فريق الشباب مشواره بدوري اتصالات لكرة القدم على خير نسق وحقق فوزا عريضا على منافسه حتا بلغت نتيجته ثلاثة أهداف نظيفة جاءت على مدار شوطي المباراة التي جرت بينهما أول من أمس على ملعب استاد خليفة بن زايد بالعين في فاتحة مباريات الأسبوع الأول للمنافسة.

وسجل كل من على محمد راشد(علاوي) (ق44) وأيمان مبعلي من ركلة جزاء (ق 66) والبديل جواد كاظميان (ق 73) أهداف الفريق الشبابي الثلاثة بعد أن فرض الشبابيون سيطرتهم على مجريات اللعب خاصة في شوط المباراة الثاني فيما بدا فريق حتا الوافد الجديد لدوري الأضواء مستسلما إلى حد ما في الحصة الثانية من المقابلة

وإن لعب بطريقة أفضل وبادل الفريق الشبابي هجماته والعابه في الشوط الأول حيث لم يفلح هذا الأخير في الوصول إلى شباكه إلا قبل دقيقة واحدة من نهاية الشوط الأول بعد أن استغل اللاعب علاوي دربكة أمام المرمى وغمز الكرة في الشباك مانحا فريقه التقدم بهدف دون رد بعد شوط متكافئ نوعا ما وإن كانت الأفضلية نسبيا للجوارح.

وكان للهدف الذي سجله الشباب في الشوط الأول تأثيره الإيجابي على الفريق ولاعبيه الذين ضاعفوا من جهودهم وسيطروا على منطقة المناورة بفضل حيوية خط الوسط بقيادة إيمان مبعلي الذي نجح في تزويد الهجوم بالعديد من الفرص لكن سالم سعد كان في برج نحسه وهو يهدر السوانح بالجملة أمام المرمى.

وبالمقابل سنحت فرص متفرقة لفريق حتا لم يستغلها لاعبو هذه الأخير كما ينبغي لتعديل النتيجة فيما كثف الشباب من ضغوطه التي أثمرت عن ركلة جزاء على مشارف الدقيقة السادسة والستين عندما حاول المزعج سرور سالم التغلغل في منطقة العمليات الخاصة بحتا

ليتعرض لعرقلة عبدالرحمن محمد ويحتسب حكم اللقاء ركلة جزاء احتج عليها لاعبو فريق حتا لكن قرار الحكم كان ماضيا ليتصدى إيمان مبعلي للركلة ويسجل منها هدف الشباب الثاني.

ونجح البديل جواد كاظميان في تعزيز تقدم فريق الشباب بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة السادسة والسبعين عندما سبح في الهواء وحول برأسه عرضية متقنة من زميله سرور سالم النجم الأول في اللقاء.

ولم تسفر المحاولات العديدة التي قام بها فريق حتا في إضافة أي جديد على نتيجة المباراة التي انتهت بفوز الشباب بثلاثة أهداف دون ما قبل ليضع أول ثلاث نقاط في بنك رصيده. أدار المباراة الحكم محمد عبدالله بمعاونة كل من أحمد يعقوب مساعد أول وخليل عبدالله مساعد ثاني وحسن عبدالله حكم رابع وراقبها ناصر عبدالله

مدير الجوارح: جئنا للفوز

قال مدير فريق الشباب عبيد على حسن ان فريقه حقق فوزا جيدا ما يعتبر بداية مثالية ستمنحه ثقة كبيرة ودفعة معنوية عالية في المباريات المقبلة. وأضاف: جئنا نحمل طموح الفوز بغض النظر عن الأداء لأن المهم هو حصد نقاط المباراة ولذلك فنحن نشكر اللاعبين وجهازهم الفني على الجهود التي بذلوها على أرض الملعب رغم قوة فريق حتا الذي لعب بصورة طيبة وكان ندا قويا.

«علاوي»: اتفقنا على إسعاد جماهيرنا

أعرب نجم الفريق الشبابي علي محمد راشد المعروف بعلاوي عن سعادته إزاء تحقيق فريقه للفوز على حتا في أولى مباريات الدوري مشيرا إلى أنهم كانوا عازمين ومتفقين على تحقيق الفوز لإسعاد جماهيرهم في استهلالية مشوارهم بالمنافسة وقد كان لهم ما أرادوا بفضل ما بذلوه من جهد على أرضية الملعب.

كما وعبر علاوي عن سعادته بتسجيله هدفا من جملة الأهداف الثلاثة التي فاز بها فريقه على حتا وقال ان ذلك شيء رائع ويدفعني لتسجيل المزيد من الأهداف في المباريات المقبلة معتبرا أن الهدف الذي سجله كان نتاج جهود كبيرة من قبل زملائه.

سيرايزو: حققنا المهم

وصف مدرب فريق الشباب أنتونيو سيرايزو مباراة فريقه أمام حتا والتي جرت مساء أول من أمس على استاد خليفة بن زايد بالعين في استهلالية دوري اتصالات لكرة القدم بالصعبة موضحا أنهم قابلوا فريقا منظما ويلعب بحماس وقوة.

وواصل حديثه مبينا أن لاعبيه استوعبوا ما ذكر لهم خلال فترة الراحة مشيرا إلى أنهم طالبوهم بمزيد من الجهود والتركيز وعدم إتاحة الفرصة لفريق حتا للرد على الهدف لأن ذلك سيعقد الأمور موضحا أن فريقه جاء إلى الشوط الثاني أكثر عزيمة وإصرارا واستطاع أن يعزز تقدمه بهدف ثان وثالث ومضى ليفوز بالمباراة.

وأضاف: حققنا المهم من المباراة ولكن وجب علينا أن نعمل بجد خلال الفترة المقبلة ليكون فريقنا منظما بصورة أفضل لأن المنافسة ستكون أصعب كلما تقدمت وعليه سننتهز فرصة التوقف المقبلة لنرتب أوراقنا جيدا ونعالج السلبيات الموجودة.

مدرب حتا: ضربة الجزاء قاسية

اعتبر مدرب حتا المؤقت عز الدين عمر أن الهدف الأول الذي سجله الشباب في مرمى فريقه قبل دقيقة واحدة من نهاية الشوط الأول غيّر مسار المباراة مشيرا إلى أن فريقه لعب بصورة جيدة طوال زمن هذا الشوط ونجح في الحد من خطورة مفاتيح اللعب لدى الشبابيون وقاد هجمات خطيرة كاد أن يسجل منها لولا سوء الحظ وعدم التركيز.

وقال: في الوقت الذي تهيأنا فيه لترتيب أوراقنا على نحو يجعلنا قادرين على تحقيق هدفنا في الشوط الثاني واعتقدنا أن الشوط الأول انتهى تعادليا فإذا بالشباب يسجل هدفه وهو الأمر الذي جعلنا نعيد التفكير لمقابلة مستجدات المباراة في الشوط الثاني لكن يبدو أن تقدم الشباب منحه دافعا اضافيا على الخروج بنقاط ونتيجة المباراة وقد كانت ركلة الجزاء والتي أعقبها طرد أحد لاعبينا قرار قاس من حكم المباراة على فريقنا

طلحة عبدالله