خرجت مباراة الجزيرة والوصل التي انتهت بفوز العنكبوت بهدفين مقابل هدف قمة في كل شيء وكانت بمثابة وجبة سحور دسمة عاشتها جماهير الناديين في استاد محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي، الجزيرة استحق الفوز بجدارة بعد أن تقدم بهدفين عن طريق محترفيه الأجانب كوكو وكالو (ضربة جزاء) في الدقيقتين الـ 31 و60 .
وهاجم الوصل بشجاعة ونجح في تعليق الفارق إلى هدف بعدما نجح في تسجيل هدفه عن طريق لاعبه المحترف أندريه فيليب، رغم النقص العددي في صفوف الفهود بعد قيام حكم المباراة بطرد الحارس ماجد ناصر بعد مرور 15 دقيقة فقط من زمن الشوط الثاني.
وسيكون القول بأن الجزيرة بهذا الفوز ضرب عصفورين بحجر واحد، إذ ثأر من هزيمته أمام الوصل في الموسم الماضي ذهاباً وإياباً ونجح في خروج نكبة الخروج من بني ياس ببطولة الكأس.
يمكن القول أيضاً بأن فوز الجزيرة جاء عن جدارة واستحقاق، وأن الوصل دفع ثمن تهور حارسه ماجد ناصر بعد أن لعب فريقه ب10 لاعبين لمدة نصف ساعة كاملة رغم إجادة الفريق الوصلاوي وتهديده مرمى الجزيرة، ولولا تألق الدفاع والحارس لكان من الممكن أن تنتهي المباراة بالتعادل.
سيناريو المباراة
لعب كل من الروماني بولوني مدرب الجزيرة والبرازيلي زي ماريو بنفس الطريقة هي (3/ 5/ 2)، حيث لعب في تشكيلة الجزيرة أمام الحارس علي خصيف الثلاثي عادل نصيب وراشد عبدالرحمن وعمران الجسمي،
وفي الوسط الخماسي صالح عبيد ودياكيه وكوكو وعبدالسلام جمعة وأحمد محمد وفي الهجوم الثنائي توني و كالو ولعب الوصل بتشكيلة مكونة من الحارس ماجد ناصر وأمامه الثلاثي وحيد إسماعيل وعلي محمود وخلف إسماعيل،
وفي الوسط الخماسي طارق درويش ووزلي مواريس وعيسى علي وخالد درويش ورضوان صالح، وفي الهجوم الثنائي أوليفيرا وأندريه. لم تكن هناك خطورة حقيقية على المرميين خلال العشر دقائق الأولى، إلا أن خطورة الجزيرة وضحت وكان الأكثر وصولاً للمرمى بفضل تحركات دياكيه من العمق وأحمد محمد يساراً، والتحركات المزعجة لتوني ونجح الجزيرة في التقدم بهدف بلعبة خلفية
الشوط الثاني
وفي الشوط الثاني هاجم الوصل بشدة من أجل التعادل ولكن الجزيرة تقدم بهدف ثان عن طريق ضربة جزاء سجلها كالو، وشهدت الدقائق التي أعقبت الهدف أحداثا مثيرة بعد طرد الحارس ماجد ناصر، حيث اضطر زي ماريو إلى إجراء تغيير اضطراري بنزول الحارس البديل أحمد سالم وخروج رضوان صالح، أعقبه تغييران موفقان بنزول العنزي ومحمد مبارك.
ورغم النقص العددي إلا أن الوصل استحوذ تماماً على منطقة المناورات، مما دفع بولوني باجراء تغييرات في نصف الملعب عندما دفع بيوسف عبدالعزيز ومحسن سعد ورضا عبد الهادي، وكانت كلها في خط الوسط، ولولا تألق خصيف والدفاع لكان من الممكن أن تنتهي المباراة بالتعادل.
خالد عزالدين
