يحتل أدب أميركا اللاتينية الحديث مكان الصدارة في مهرجان برلين الأدبي، الذي بدأت فعالياته في 4 سبتمبر وستستمر حتى الـ 16 من الشهر نفسه، وذلك بحضور ثلاثين مؤلفا من المنطقة ممن تمت توجيه الدعوات لهم، وهم مستعدون لاستعراض مرحلتي ما قبل وما بعد الواقعية السحرية، اللتين تخللتا تاريخ ذلك الأدب الغني في هذا المنطقة من العالم.

وأوضح منظمو المسابقة أنه إلى جانب أصحاب الأقلام الكبيرة مثل ماريو فارغاس لوسا أو إيزابيل الليندي، اللذين يعودان إلى برلين لقراءة مقاطع من أعمالهما الأخيرة، فإن مؤلفين مثل المكسيكي إغناسيو باديا والكوبي أمير فايي أو الأرجنتيني مارتن كوهان سيقدمون مداخلات حول الآداب المتشنجة الأميركية اللاتينية، التي ظهرت بعد مرحلة الازدهار.

كما أوضح ميتشي تراوسفيلد، المسؤول عن جناح أميركا اللاتينية في مهرجان برلين أن «مؤلفي أميركا اللاتينية في يومنا هذا ترعرعوا في مدن وحواضر كبيرة ولقد شاهدوا مشكلاتهم واقتحموا عالم السينما والتلفزيون، كما أنهم صحافيون يكتبون في المدونات».

ويعتبر مهرجان برلين الأدبي بدورته السابعة هذه أحد أكبر الفعاليات الأدبية في العالم، وتضم نشاطاته قراءات وعروضا فنية ونقاشات وأفلام وثائقية، حيث سيحتشد في هذه المناسبة أكثر من 150 مؤلفا، يبرز من بينهم صاحب النوبل النيجيري وول سوينكا أو المؤلفة الإيرانية شوشا غوبي.

عن «لا فانغوارديا»