* بالفعل كما توقعنا عزف شبابنا أحلى الألحان على استاد الملك فهد الدولي كما فعلها منتخبنا الوطني عام 88 في الدورة التاسعة لكأس الخليج العربي لكرة القدم وبرغم صعوبة الموقف، إلا أن أصحاب السعادة كانوا في قمة عطائهم بفضل الأداء الرجولي القوي والتكتيك الفني الرائع الذي أتبعه الخبير البرازيلي إيفو في الحد من خطورة زعيم الكرة السعودية.

فكان تأهل الوحدة إلى الدور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا للمرة الأولى في تاريخه بتعادله الايجابي مع مضيفه الهلال السعودي ليلة أول من أمس في واحدة من الليالي الرمضانية الكروية التي جرت في الرياض بحضور 70 ألف متفرج، وسجل الموهوب إسماعيل مطر هدف ممثلنا الآسيوي لتستمر عقدة الهلال مع أنديتنا،

فيما سجل الليبي طارق التايب هدف الزعيم قبل نهاية المباراة بخمس دقائق في واحدة من المباريات الحلوة التي أخرجت غضب جماهير الهلال الشديد على حالة الفريق الذي تخبط كما وصفته الصحافة السعودية الصادرة أمس بل أضاف الزملاء بأن الهلاليين شربوها سادة من أصحاب السعادة في تعبير واضح بعد إقصاء العنابي الأزرق بوسط جماهيره وملعبه.

* تعادلنا سلبا ذهابا الأربعاء قبل الماضي لا نخفيكم قد أصابنا بالخوف بعض الشيء، إلا أن الوحداوية تعاملوا (صح) مع أجواء اللقاء الحاسم والمصيري ليضمن الفريق تأهله لتسجيله هدفا خارج أرضه بواسطة السهم (سمعة)

الذي كان قد أكد قبل اللقاء بأنه يجيد اللعب أمام الجماهير خاصة إذا كانت سعودية لأنها تعشق الكرة، وبالمناسبة فقد أثنى الأشقاء على التأهل، بل كانوا أول المهنئين في بادرة ليست بغريبة على أبناء الزعيم وهي تسجل درسا لكل فرقنا العربية.

* نقولها هاردلك للهلال بعد أن أصبح الوحدة الممثل الوحيد للعرب في البطولة إثر خروج الكرامة السوري وصيف بطل الموسم الماضي بعد خسارته أمام الكوري الجنوبي.. وتقلص وجود الفرق العربية التي سيطرت على البطولة في النسخ الثلاث الأولى، فتوج العين بطلا لها عام 2003،

وخلفه الاتحاد السعودي عامي 2004 و2005، قبل أن يكسر سيونغنام احتكارها في الموسم الماضي، وسيلتقي الوحدة في نصف النهائي مع أصفهان الإيراني في 3 و24 أكتوبر المقبل، بينما يلتقي في المواجهة الثانية اوراوا رد دايموندز الياباني مع سيونغنام.

* ذهب الصعب وبقي الأصعب هذا ما يجب أن نفكر فيه من الآن فكل الجهود تتطلب بأن نقف خلف ممثلنا العربي الوحيد في البطولة الأقوى قارياً، وقد لعبنا بعدد كبير من اللاعبين الذين تنقصهم الخبرة الكافية ولكن لديهم العزيمة والأساس الصحيح، حيث استطاع الوحدة كناد نموذجي من تهيئة اللاعبين وفق أسس مدروسة ويكفي ما يقدمه من دعم قوي لكافة المنتخبات الوطنية .. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae