واصل فريق نادي الزمالك تراجعه في الدوري المصري وخسر أمام فريق طلائع الجيش بهدفين مقابل هدف ويبتعد تماماً عن دائرة الفرق المنافسة بينما احتفظ فريق الجيش بالمركز الأول في ختام الجولة السادسة برصيد 16 نقطة في واحدة من أهم المفاجآت.

هزيمة الزمالك أعقبها تداعيات غاضبة من الجمهور الذي هتف مطالباً برحيل المدرب وقذفه بالحجارة والعلب الفارغة، احتجاجاً على الهزيمة الثالثة من أصل ست مباريات لعبها الفريق حتى الآن، والتزم مجلس الإدارة الصمت التام إلا أن رئيس النادي ممدوح عباس جدد تمسكه باستمرار المدرب الهولندي رود كرول الذي تولى الفريق في أعقاب هروب الفرنسي هنري ميشيل خلال فترة الإعداد.

الزمالك بدأ المباراة بالتسجيل بواسطة عمرو ذكي (ق7) وكاد يضاعف النتيجة لولا إهدار شريف اشرف الفرصة وهو يلعب لأول مرة، وألغى الحكم هدفاً سجله محمود فتح الله (ق34) لانتزاعه الكرة من يد حارس الجيش وائل خليفة، وفي الشوط الثاني حدث التحول وسجل عامر صبري هدف التعادل (ق52)،

وسجل طارق السيد مدافع الزمالك هدفاً غير متوقع في مرماه دون عمد، وانقلب الملعب إلى ساحة غضب، واضطر مدرب الزمالك للدفع بالمهاجم مصطفى جعفر وكاد عمرو ذكي يسجل هدفاً برأسه (ق85) ثم احتسب الحكم ركلة جزاء تحوطها الشكوك لصالح الزمالك، أضاعها عمرو ذكي أيضا وسط صراخ وبكاء مشجعي الفريق.

وشهدت المباراة خلافاً عنيفاً بين عمرو ذكي وجمال حمزة حول تسديد ركلة الجزاء، وعقب المباراة كشف مساعد المدرب معتمد جمال أن كرول أعطى الأولوية في ركلات الجزاء إلى عمرو ذكي وأن جمال حمزة اخطأ.

وأبدى طلعت يوسف ارتياحه للفوز الكبير وأشار إلى أن الفوز على الزمالك يحسب لفريقه خاصة انه كان مهزوماً طوال الشوط الأول، وأعلن أن فريقه لعب بدون أهم لاعبين هما حسام عبد العال وممدوح عبد الحي،

وكشف عن أسرار الفوز بأنه ركز على إيقاف ظهيري الزمالك مع مراقبة عمرو ذكي والضغط الدائم على الدفاع وهذا ما حدث. ولم تخل الجولة السادسة من المفاجآت فقد فاز فريق الألمونيوم بملعبه في بلدة نجع حمادي بالصعيد على غزل المحلة بهدف واحد سجله مصطفى عباس.

وفاز المقاولون العرب خارج ملعبه على اسمنت السويس 2/ 1، وعقب المباراة أعلن زيزو مدرب الفريق استقالته ليفسح المجال لإدارة الفريق لاختيار مدرب بديل. وفي بورسعيد واصل فريق النادي المصري سلسلة تراجعه وتعادل مع حرس الحدود سلبياً وسط سخط شديد من الجماهير ، وأصبح للمصري خمس نقاط بينما للحدود ثلاثاً فقط

القاهرة ـ علاء إسماعيل