تتواصل في التاسعة والنصف من مساء اليوم منافسات الجولة الثانية لدوري اتصالات من خلال مباراتين ساخنتين يتميزان بالقوة والإثارة حيث يتقابل الزعيم العيناوي مع الظفرة ضيف الدوري الصاعد فرسان الغربية .

واستضافة العميد النصراوي للملك الشرقاوي في مباراة من نوع خاص لما تتميز به مبارياتهما من إثارة بالغة لتكون المباراتان وجبة رمضانية كروية دسمة لجماهيرنا المتعطشة للأداء الراقي في ظل الاستعدادات القوية والمتميزة لفرقنا هذا الموسم الأخير في عالم الهواية للفرق الكبار بعد أن ينطلق أول دوري للمحترفين الموسم المقبل.

وتتبقى مباراة واحدة بين الإمارات والوحدة وتم تأجيلها إلى يوم السبت 15 ديسمبر لظروف مشاركة الوحدة بالبطولة الآسيوية.. وسوف تتوقف البطولة بعد مباريات الليلة حتى يوم 21 أكتوبر حيث ستقام منافسات الجولة الثانية والتي تقام جميعها في يوم واحد بسبب مشاركة منتخبنا في منافسات تصفيات كأس العالم .

ولذلك تسعى الفرق المنافسة ببطولة دوري اتصالات إلى تحقيق الفوز خلال منافسات الجولة الأولى من أجل ارتفاع معنويات لاعبيها ونيل دعم جماهيرها قبل انطلاقة باقي الجولات لان الفوز يعزز من المعنويات خلال فترات التوقف.

وحينما يتقابل العين مع الظفرة فإن الزعيم يضع في اعتباره أن الموسم الحالي لابد أن يكون موسما متميزا له بعد كبوة الموسم الماضي وفي الوقت نفسه يسعى الظفرة إلى تأكيد أن لقاءات الفريقين لا تخضع لمعايير ثابتة وانه قادر على إحداث مفاجآت من الجولة الأولى.

والنصر بعد أن تلقى صدمة البداية من دبي بالكأس والأمر نفسه للشارقة الذي خرج من بطولة التعاون مما استلزم إعادة ترتيب الأوراق لكليهما من اجل التعويض بمسابقة الدوري، ولذلك كانت استعداداتهما قوية بما يتناسب مع طموحاتهما لان الهزيمة سيكون لها عواقب سلبية والفريقان في غنى عنها.

أكمل الفريق الظفراوى استعداداته للموسم الكروي الجديد الذي يحل فيه ضيفا للمرة الثالثة للعب مع الكبار في دوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم وطموحه وهدفه هذا الموسم تطبيق المثل الذي يقول «إن الثالثة ثابتة».

خاصة بعد أن أعاد ترتيب البيت وتعاقد مع جهاز فني عربي جديد بقيادة المدرب التونسي عمار السويح الذي له بصمات واضحة على جميع الفرق التي دربها سواء في تونس أو خارجها كما تم تجديد دماء الفريق ودعمه بنخبة من المع نجوم الأندية ترجمة للعلاقات الودية التي تربطه بجميع الأندية

ومن ابرز هؤلاء اللاعبين عبدالباسط محمد من الوحدة لحراسة المرمى وجمعه خاطر وغريب حارب ونصيب إسحاق من العين وخلف سالم من الجزيرة وغيرهم من اللاعبين المميزين كما دعم الفريق الظفراوي بثلاثة لاعبين محترفين مميزين نجح اثنان منهم وهما الإيراني اكبر بور صانع الألعاب

والمغربي أمين ألرباطي الليبرو في إثبات وجودهما في المباريات الودية التجريبية التي لعباها مع الفريق في المرحلة الأخيرة من الإعداد للدوري أما اللاعب الثالث مجري الجنسية وهو روبرت والتنر الذي وصل في منتصف الأسبوع الحالي

وتم تسجيله في اليوم الأخير المسموح فيه تسجيل الأجانب فمن الصعب الحكم على مستواه لعدم مشاهدته ميدانيا مع الفريق وهو يلعب كرأس حربة وسيرته الذاتية تشير إلى مهارته كهداف في الدوري المجري.

ثلاث مراحل

اشتمل استعداد الظفرة للموسم الجديد على ثلاث مراحل استأنف المرحلة الأولى في منتصف شهر يوليو الماضي واشتملت تلك المرحلة على إجراء قياسات بدنية للاعبين للتعرف على مستوياتهم البدنية والفنية التي على ضوء نتائجها وضع المدرب عمار السويح برنامج تدريبه خلال المرحلة الثانية التي أقيمت في فرنسا في موقع نموذجي لمعسكرات الفرق الرياضية لما يتوفر فيه من إمكانيات تسهل العملية التدريبية

وخلال تلك المرحلة حرص المدرب على الارتفاع بمعدل اللياقة البدني والتركيز على تثبيت المهارات الفنية إلى جانب التدريب على بعض الجمل التكتيكية المناسبة لإمكانيات اللاعبين ومن ثم تم تطبيق ذلك عمليا في بعض المباريات الودية التجريبية مع بعض الفرق الفرنسية متفاوتة المستوى وكان الهدف من ذلك خلق التجانس بين اللاعبين.

وبعد العودة من فرنسا استؤنفت المرحلة الثالثة والأخيرة في الإعداد والتي كان التركيز خلالها على وضع اللمسات الأخيرة على طريقة اللعب وتجربة تلك الطريقة عمليا في المباريات الودية الأربعة التي لعبها الفريق أمام السالمية الكويتي والوحدة وبني ياس وأخيرا الجزيرة واطمأن الجهاز الفني على لاعبيه وتأكد من اكتمال التجانس كما تعرف على قدرات وإمكانيات كل لاعب ونقاط القوة والضعف لديه.

مفاتيح الفوز في الفريق الظفراوى

من خلال متابعة المباريات الودية التي لعبها الفريق الظفراوى بعد عودته من فرنسا تبين أن هناك مصادر قوة في الفريق وتعتبر مفاتيح مهمة في تحقيق نتائج ايجابية والفوز من ابرز تلك المفاتيح.

عبدالباسط محمد

حارس المرمى الجديد لما يتميز به من خبرة ميدانية طويلة وقدرة على القيادة وتوجيهه السليم لزملائه بحكم مركزه كحارس مرمى، إضافة إلى مرونته العالية وسرعة رد فعله في التصدي للتسديدات المفاجئة من مهاجمي الفريق الخصم

مما يعطي ذلك الثقة لزملائه إلى جانب إجادته التسديد القوي لنقل اللعب من ملعبه إلى ملعب الخصم خاصة في الهجمات المرتدة وكذلك تميزه باللعب كليبرو خلف مدافعيه لدقة توقيت خروجه وسرعته لمقابلة المهاجمين.

مدرب الفريق: هدفنا تحقيق نتيجة ايجابية

أكد عمار السويح مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الطفرة إن الاستعدادات لمباراة العين اليوم استعدادات عادية لا يوجد فيها مبالغات، وسيلعب وفق إمكانيات لاعبيه وعلى ضوء دراسته للفريق العيناوى للتعرف على إمكانياته ونقاط القوة والضعف فيه والعمل على الحد من خطورة نقاط القوة واستغلال نقاط الضعف في صفوفه.

وأضاف أنه لن يلعب لتقديم عرض مشرف بل سيلعب لتحقيق نتيجة ايجابية في المباراة.

وأكد إن المتابع للفريق الظفراوي سيلحظ حدوث تطور في الأداء عن الموسم الماضي وبداية الموسم الحالي وذلك من خلال إجراء مقارنه بين مستوى الفريق ومردوده في الموسم الماضي وفي المباريات الودية التجريبية التي لعبها الفريق هذا الموسم

وأضاف مشيرا إن التطور الذي تحقق نسبيا ولم يصل إلى مستوى الطموح خاصة إن الفترة الزمنية السابقة غير كافية ولم يكن قد اكتمل الفريق ولكن طموحنا إن نواصل العمل بجدية لتحقيق تلك الطموحات ومن المؤكد إن المباريات الرسمية ستكون المعيار الحقيقي للحكم على مستوى الفريق ومدى تطوره.

كما أكد الكابتن عمار السويح إن نتيجة مباراة العين تعتبر نتيجة هامة للفريق الظفراوي معنويا وسيعمل على تحقيق نتيجة ايجابية في المباراة لتكون دافعا للاعبين لاكتساب الثقة المطلوبة لتحقيق الطموحات المرجوة في دوري الدرجة الأولى الذي لازال في بدايته وأمامه مشوار طويل يحتاج إلى النفس الطويل واكتمال الاستعدادات.

وعن رأيه في فريق العين أكد المدرب الظفراوى أن العين فريق كبير ويمتلك مجموعة من اللاعبين المميزين سواء في الخبرة أو المهارة، وعلى ذلك فمهما كان الاستعداد له فلديه الحلول والمفاجآت، وعموما فلكل مباراة ظروفها والمفاجآت واردة دائما في مباريات كرة القدم.

وعن رأيه في الأجانب الثلاثة أكد المدرب أنه تم اختيارهم تم بدقة وفق الاحتياجات الفريق في المراكز التي تحتاج إلى دعم وحتى الآن مردودهم. ايجابي خاصة أمين الرباطى واكبر بور بعد تجانسهما مع باقي اللاعبين أما المجرى روبرت فيحتاج إلى الوقت حتى يمكن الحكم بدقة على مستواه.

كما أكد إن انضمام غريب حارب ونصيب إسحاق إلى صفوف الفريق يمثل قوة جديدة ومكسب للفريق. أما بخصوص حراسة المرمى فاختتم عمار السويح مدرب الطفرة أنه لا توجد مشكلة، حيث يوجد ثلاثة حراس جاهزين حاليا أما الحارس الرابع حسين على فلازال تحت العلاج وسيتم الجلوس مع مدرب الحراس لاختيار الحارس الذي سيلعب مباراة العين.

اكبر بور

. لاعب خط الوسط وصانع الألعاب المميز يمتاز بلياقته البدنية العالية وقدرته على قراءة الملعب بوضوح مما يساعده ذلك على التمرير السليم لزملائه في المكان والتوقيت المناسبين، كما يتميز بميله للهجوم ومساند خط الهجوم من خلال تحركاته الايجابية من غير كرة مما يخفف ذلك الضغط على زملائه المهاجمين كما يتميز بقوة تسديداته ودقتها من خارج وداخل منطقة جزاء الخصم.

روبرت والتنر

رأس الحربة المجرى يتميز بالقوة البدنية والمهارات الفردية العالية وقوة تسديداته إلى جانب إجادته الألعاب الهوائية مما يرجح ذلك كفته في الكرات العالية أمام مرمى الخصم والتسجيل منها وسرعة رد فعله تمكنه من استغلال ما يتاح له من فرص داخل منطقة الجزاء كما يتميز بسرعة رد الفعل الذي يمكنه من استغلال الفرص التي تتاح له داخل منطقة لجزاء والتسجيل منها.

تشكيلة الفريق

في حراسة المرمى. عبد الباسط محمد (طارق مبارك).

خط الظهر.. أمين الرباطى (ليبرو) وأمامه كمساكين جمعه خاطر وخيري خلفان.

وفي الوسط غريب حارب ومحمد سالم واكبر بور وفيصل احمد وحمد الحوسني.

وفي الهجوم.. روبرت والتنر ونصيب اسحق (على سعيد).

توقعات

محبي الظفرة

حسن إبراهيم...

الفوز بنتيجة 2/للظفرة

محمد البلوشي..

فوز الظفرة 1/صفر

محمد سالم..

صانع الألعاب المتمكن الذي يمتاز بدقة تمريرا ته ودقتها مما يسهل ذلك مهمة زملائه المهاجمين.. العالية في المراوغة تساعده في الاختراق وتحويل اللعب من ملعبه إلى ملعب الخصم كما يتميز بسرعة البديهة وسرعة التصرف مما يجعله يستغل ذلك في دقة تمريرا ته لزملائه في المكان السليم والتوقيت المناسب.

أمين الرباطى..

اللاعب الليبرو المميز بالبنيان القوي واللياقة البدنية المرتفعة والقوة والمرونة والرشاقة في التصدي للكرات الهوائية ووجوده في خط الظهر يعطي الثقة لزملائه لقدرته على التغطية خلفهم إلى جانب تميزه بارتفاع معدل لياقته البدنية مما يمكنه ذلك من المساندة الهجومية خلف المهاجمين وكذلك يتميز ألرباطي بهدوء الأعصاب والخبرة الميدانية الطويلة.

مؤنس برهان