تجاوبا مع الحملة الإنسانية الوطنية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال ليالي شهر رمضان المبارك تجاه قضية العلم والمعرفة ومحاربة الفقر في مختلف دول العالم الفقيرة التي تحتضن أكثر من 100 مليون طفل .

والتي تأتي امتدادا للمساهمات الوطنية والقومية والمبادرات الإنسانية العالمية التي انطلقت من إمارات العطاء في مختلف المجالات للعديد من دول العالم كان آخرها ( حملة دبي العطاء) التي تعتبر من المبادرات الإنسانية العالمية الكبرى لدعم التعليم في العديد من دول العالم الفقيرة باعتبار التعليم أساس التطور والرقي والمستقبل للنهوض بتلك الأمم التي تسعى لتأمين لقمة العيش لشعوبها،

لذلك تعد تلك القضية بالنسبة للكثير من الدول الفقيرة تمثل ابرز تحديات العصر للميزانيات الضخمة التي تتكبدها تلك الدول وهي تسعى في هذا المجال، لذلك وانطلاقا من تلك المبادرة الرائدة أعلن اتحاد الإمارات لألعاب القوي تجاوبه مع المبادرة التاريخية في خطاب عاجل يحمل جملة من المقترحات والمبادرات

والذي بعث به اللواء الركن محمد هلال سرور الكعبي نائب رئيس أركان القوات المسلحة رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوي إلى إبراهيم عبد الملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ردا على تعميم الهيئة للاتحادات الرياضية والجمعيات

واللجان والأندية الرياضية بشأن دعم التعليم الحملة التي تختص بدعم التعليم في دول العالم الفقيرة تحت شعار (حملة دبي العطاء ) كترجمة فورية لشعار حملة دبي العطاء وانطلاقا من تلك المبادرة الإنسانية فقد حملت رسالة اتحاد الإمارات لألعاب القوى عدة مقترحات تجاوبا مع النداء ومساهمة مع المبادرة التاريخية التي انطلقت من قلب ينبض بالعطاء

وابرز تلك المقترحات كما جاء في الرسالة العاجلة للهيئة بتحويل ريع ماراثون دبي السنوي من الرعاية والدعاية والإعلان لحساب حملة دبي العطاء مباشرة خصوصا وان هذا الماراثون يأتي برعاية كريمة من لدن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وقد حقق الكثير من النجاحات التي من الممكن أن يسهم في الترويج للحملة.

وحمل المقترح الثاني- وضع شعار (دبي العطاء)باللغتين العربية والإنجليزية بالإضافة إلى العبارات الاتية على قمصان اللاعبين أثناء مشاركتهم في المنافسات الرسمية وغير الرسمية كرسالة إنسانية للعالم انطلاقا من دبي التي تبنت المبادرة وهي تحمل (دبي العطاء- لا للفقر - لا للجوع -لا للامية ) DUBAI CARES -NO- POVERTY- NO HUNGER NO ILLITERACY ).

على أن يتصدر شعار (دبي العطاء) جميع مطبوعات الاتحاد بجميع أشكالها واللوحات الإعلانية والدعائية في جميع الأنشطة وعلى مدار العام سواء المنافسات المحلية التي تقام داخل الدولة أو الإقليمية والدولية خلال المشاركات الخارجية للأندية والمنتخبات الوطنية المختلفة.

مع استحداث ماراثون على مستوى الدولة تحت مسمى (ماراثون دبي العطاء) يتم تحويل ريعه لصالح حمله دبي العطاء بالكامل والذي يمثل ثقافة محلية بتلك الرسالة العالمية . وحمل المقترح الخامس إطلاق حملة دبي العطاء في جميع مدارس الدولة الحكومية والخاصة مع إقامة يوم مفتوح لتعزيز مفهوم هذه المبادرة الإنسانية وذلك بإقامة فعاليات مختلفة لدعم الحملة.

مع الطلب من الاتحاد الدولي لألعاب القوى بالمشاركة في هذه الحملة الإنسانية وذلك بدعوة لامين دياك رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى بزيارة الدولة للإعلان عن المشاركة في هذه الحملة على مستوى العالم،

على ان يقوم الاتحاد الدولي لألعاب القوى بتنظيم يوم جري سنوي مفتوح في جميع أنحاء العالم والذي يصادف تاريخ إطلاق المبادرة( حملة دبي العطاء) من قبل صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وبالتالي يعكس المبادرة للعالم .

مع استحداث حساب خاص في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة تحت مسمى (دبي العطاء) على أن تصب فيه ريع جميع أنشطة الاتحادات الرياضية التي تقام لصالح الحملة.

وتضمن مقترحات رئيس اتحاد ألعاب القوى مشاركة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية الوطنية ومجلس دبي الرياضي في تنفيذ المقترحات أعلاه لما فيها من المصلحة الوطنية العامة تجاوبا مع المبادرة الإنسانية التربوية الهادفة.

وأكد اللواء الركن محمد هلال سرور الكعبي نائب رئيس أركان القوات المسلحة رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى في تصريحات له على هامش مهرجان ناشئات ألعاب القوى الطالبات الذي أقيم بمركز التربية الرياضية العسكري بان مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مكان تقدير والتي جاءت في الوقت المناسب في ظل المتغيرات التي يشهدها العالم

والتي أصبحت من التحديات الكبيرة التي تشكل عبئا واضحا على كاهل العديد من الشعوب الشقيقة والصديقة بان أصبحت قضية التعليم من أولويات الهموم لتلك الدول لأنها ترتبط بالنشء الذي يمثل المستقبل وواحدة من أبرز التحديات التي تواجه دول العالم الثالث في العصر الحديث

والتي سيكون لها انعكاسات مباشرة وغير مباشرة على جهود التنمية في تلك الدول الفقيرة المتأثرة بعدم المواكبة في المستقبل القريب مما يتطلب تضافر الجهود القومية والإنسانية للأخذ بيد هؤلاء شأنهم شأن الآخرين الذين يجب ان يحصلوا على فرص متكافئة من التعليم والرعاية الصحية والخدمية

والتي تأتي كترجمة حقيقية مع أهداف الأسرة الدولية خلال الألفية الثالثة والتي يتوجب على دول العالم قاطبةً العمل على تحقيقها وأبرزها لتأمين فرص التعليم الابتدائي لكل أطفال العالم مع حلول العام 2015.

أبوظبي ـ «البيان الرياضي»