حول بداية الدورة البرامجية التقينا براشد اميري مدير القناة والذي قال عنها في بيان صحافي إن باقة البرامج التي تتضمنها الدورة البرامجية الجديدة عكفنا شهوراً في إعدادها لتخرج بشكل احترافي عالي الجودة والمستوى والمحتوى تحمل سمة عامة هي «إن هذا ليس كل شيء ولكنه أفضل شيء».
وأضاف أن الدورة الجديدة تحمل سمات مهمة في مقدمتها التنافسية مع كبرى المحطات العالمية مؤكدين على ما وصلت إليه القناة من مكانة فنية، في نفس الوقت لم يغب عن عيوننا وتفكيرنا دورنا الإعلامي في تنمية القدرات الوطنية وإبرازها وإعطائها الفرصة لتبدع وتؤكد وجودها وموهبتها وهذا دور أساسي نقوم به ولذا سنقدم في هذه الدورة وجوها جديدة ومعدين جدداً من أجل تحقيق التطور المطلوب.. واليكم نص الحوار:
ـ كيف ترى عودة منافسكم الأول محليا قناة أبوظبي الرياضية للساحة من جديد؟
بداية أنا سعيد بعودة قناة أبوظبي الرياضية وبعودة الزميلين والأخوين محمد نجيب وعلي سعيد الكعبي وهذه المنافسة ستكون من صالح المشاهد.. وستجعلنا جميعا نحاول أن نتطور ونحرص على عملنا كي لا يسحب البساط منا وإن كانت المنافسة موجودة بيننا ولكن التفاهم والتنسيق حاضر أيضا خاصة لو كان الأمر يتعلق بمصلحة الدولة والمنتخب.
ـ كثر الكلام عن تزايد عدد المستقيلين من موظفي القناة؟
ـ لحد اليوم لم يأتيني إلا موظف واحد في القناة قدم لي استقالته بشكل رسمي.. ونحن لن نقف في وجه أي شخص يود الرحيل من القناة ليأخذ فرصته، فنحن مثل فريق كرة القدم لدينا ستة لاعبين في مركز ولن نمانع في خروج أي لاعب احتياطي ليكسب فرصة الظهور في قناة أخرى.. ولم يستقل من القناة أي موظف بل الذين خرجوا هم من المتعاونين معنا وليس موظفين.
ـ وما جديدكم مع بداية الموسم الرياضي؟
ـ سنقدم في هذه الدورة البرامجية سبعة عشر برنامجا خاصا فقناتنا أنشئت باستراتيجية محددة وهي تغطية كل الأحداث المحلية والعربية وعلينا ان نكون على مسؤولية ما نسعى إليه.
ـ وإلى أين وصلت استراتيجيتكم؟
ـ حصلنا على أفضل تغطية تلفزيونية في كأس الخليج 2000 بالرياض ومن ذلك اليوم لم يهبط مستوانا فالصعوبة ليست في الوصول إلى القمة بل في كيفية المحافظة عليها والدليل حصولنا على لقب أفضل تغطية تلفزيونية لكأس آسيا 2007 قبل شهور فنحن في قناة غير مشفرة وصورتنا تصل للجميع ومن هنا تكمن صعوبة عملنا.
ـ وهل ستنقلون مباريات بعدد الكاميرات البسيط مثلما كان يحدث في المواسم الماضية؟
ـ تعاقدنا مع شركة أجنبية لذلك وستكون في كل مباراة ننقلها من 21 إلى 14 كاميرا مع وجود طاقم مخرجين أجانب سيتكفلون بتدريب مخرجين مواطنين من الجيل الجديد ويعمل لدينا مخرج مخضرم وقدير وهو جاسم جابر ويملك من الخبرة التي ستؤهله لقيادة وإنجاح هذا العمل.
ـ حدثت مع بعض مباريات المنتخب سوء فهم كبير.. فكيف اجتماعكم مع اتحاد الكرة قبل أسابيع؟
ـ اتفقنا مع اتحاد الكرة بشراء حقوق نقل مباراتي المنتخب مع فيتنام في هانوي وأبوظبي مقابل مادي رمزي.. وهم كانوا متعاونين معنا بهذا الخصوص.
ـ والاتحاد أعلن انه يفكر في بيع مباريات الدوري وحدد القيمة الفعلية لذلك؟
ـ على الجميع أن يعرف أن القنوات الرياضية في الدولة هي سبب نجاح الدوري الإماراتي وهذه ليست بشاهدتنا نحن فقط بل بشهادة الكثير من المسؤولين الرياضيين داخل أو خارج الدولة.. ولا احد يملك الحق في قرار حرمان الجماهير الإماراتية من مشاهدة الدوري واعتقد انه نوع من التكتيك الذي ينهجه البعض ليصل إلى أمر معين والى أن نصل إلى ذلك سيكون لكل حادث حديث وسنرى القيمة الحقيقية لدورينا.
ـ وهل من صعوبات تراها بعد تعيينك مديراً للقناة خلفا لأحمد الشيخ؟
ـ أنا كنت مع الأستاذ أحمد الشيخ أثناء تأسيس هذه القناة وتدرجت في مناصب عدة قبل أن أصل لإدارة القناة بأكملها وما زال لأحمد الشيخ تأثيره على القناة ونحن فخورون بأننا صنعنا نجوما إعلامية ولم نأت بأي نجم من الخارج بل جميعهم نحن من صنعناهم سواء كانوا من أبناء البلد أو الوافدين وكلهم تخرجوا من مدرستنا وذهبوا بعد ذلك للقنوات المجاورة.
ـ البعض يقول إن قناة دبي الرياضية يسيطر عليها شخصان وهما بيدهما الخيط والمخيط كما يقال؟
ـ إذا كنت تقصد يعقوب السعدي وعلي حميد فهذا غير صحيح فليس بإمكان أي أحد أن يفرض نفسه على القناة ويسيطر عليها، فإذا كان المنتخب الوطني مثلا لا يمثله إلا أفضل اللاعبين فالحال ينطبق علينا كذلك ولا نختار فالمناسبات الكبيرة إلا خيرة الموجودين لدينا ولن نجامل في ذلك.. ومن يريد أن يكون من هؤلاء عليه أن يجتهد ويفرض نفسه.. والغيرة في الوسط الإعلامي موجودة للسعي للظهور بشكل اكبر وتحقيق النجاحات.
ـ وما هو جديدكم من الوجوه المواطنة الشابة؟
ـ سنقدم في هذه الدورة البرامجية سبعة شباب مواطنين من معلقين ومذيعين ومخرجين وغيرهم.
ـ وهل من مكاسب تسويقية بعد كل النجاحات؟
بعد كأس الخليج زادت مواردنا التسويقية بنسبة 40% وهي نسبة مرتفعة ويوجد تقريبا في كل برنامج راع تجاري
ـ هل ما زالت دبي الرياضية «برنامج دورينا»؟
ـ لا دبي الرياضية هي كل برامج دبي الرياضية وأصابع ليست واحدة وبرنامج دورينا هو الإصبع الأقوى ولكنه ليس اليد بأكملها.
ـ يقال إن منصب نائب مدير القناة أعطي ليعقوب السعدي «رضوة» منكم كي لا ينتقل لقناة أخرى؟
ـ لا ليست رضوة وهو لم يكن لينتقل ويعقوب السعدي يملك الأسس ليتولى هذا المنصب.
حوار: عمران محمد


