ينشد الأهلي العودة مجددا إلى ذكرى موسم 2005/ 2006 حينما رفعت سواعد لاعبيه درع دوري أندية الدرجة الأولى لكرة القدم، وهو الأمل القائم للفريق ومسؤوليه هذا العام بإمكانية الفوز بلقب الدوري لا سيما وأن كل العوامل والظروف مهيأة الآن أمام الفريق ليعتلي سدة الترتيب مع نهاية الدوري.

ويدرك الأهلي أن تطلعاته ليست بالأمر الحصري للفرسان، بل هناك شركاء في الآمال والتطلعات والرغبة، فكل فريق قام هو الآخر بتجهيز نفسه على أمل أن يكون البطل القادم للكرة الإماراتية. وبالعودة إلى تحضيرات الفريق للموسم الجديد، يمكن القول انها بدأت منذ لحظة التعاقد مع المحترف الفرنسي جريجوري وذلك بهدف تعزيز الشق الهجومي، حيث لفت جريجوري الأنظار ابان مشاركته مع فريقه (السابق) دبي ونجح خلال موسم ونصف أن يسجل 28 هدفا، فكان السباق نحو اللاعب من كبرى الأندية بالشيء المتوقع، ولذا كان الأهلي أحد هؤلاء المتسابقين لكنه كان الفائز بهذه الصفقة. فيما كانت الخطوة الثانية في (لملمة الأوراق) لاستعادة اللقب تتمثل في التعاقد مع المدرب التونسي يوسف الزواوي بديلا من (المؤقت) ألآن ميشيل الذي قاد الفريق حتى نهاية الموسم المنصرم.

ويأتي اختيار الزواوي من قبل الإدارة الأهلاوية عطفا على البصمة الواضحة للمدرب العربي في الدوري الإماراتي بعد أن قاد الشعب ومن قبله الشارقة إلى تقديم مستوى فني جيد. لكن الإدارة الأهلاوية برئاسة خليفة سليمان رئيس مجلس الإدارة والمسؤول الأول عن تحضيرات الفريق وتهيئته للموسم الجديد، كانت رؤيتها أن الفريق يحتاج لعدد من الانتدابات بهدف تعزيز بعض المراكز في الفريق، فكان التشاور قائما مع المدرب الزواوي الذي درس الحالة الفنية للفريق بشكل متأن،

وقدم ملفه للإدارة طالبا التعاقد مع لاعبين في المراكز التي رأى فيها حاجة الفريق لتدعيم صفوفها. الأهلي اتجه على الفور متحركا للبحث عن لاعبين يساعدون الفريق ويعززون من قدرته الفنية، فكانت النتيجة التعاقد مع ثنائي دبي هيثم ربيع ومحمد عبدالله «تراوري»، ثم لاعب منتخبنا الوطني ونادي النصر علي عباس، ثم ثلاثي اتحاد كلباء الشقيقين محمد وإدريس فوزي وزميلهما الحارس يوسف عبدالله.

ثم التعاقد مع لاعب منتخبنا وبني ياس يوسف جابر، في حين استغنى الأهلي عن بعض اللاعبين أبرزهم سامي عنبر، وليد سالم وعمر عبدالرحمن. وشعرت الإدارة الأهلاوية بأنها مطالبة بإتمام الجزء الأهم من التعاقدات، من خلال إكمال (المثلث الأجنبي)، فتم تشكيل فريق عمل قاده رئيس مجلس الإدارة خليفة سليمان ضم أيضا مشرف الفريق الأول عبدالمجيد حسين والمدرب يوسف الزواوي وإداري الأحمر محمد أحمد حمدون.

هذا الفريق تناول قرابة الـ 100 سي دي (الأقراص المدمجة) لمتابعة عدد من اللاعبين الأجانب سواء في الدوريات الأوروبية أو اللاتينية بعد أن تم الاتفاق على حاجة الفريق التعاقد مع لاعب في الناحية اليسرى لخط الوسط، ولاعب ثان لمركز الارتكاز في وسط الملعب. وكانت المحصلة النهائية التعاقد مع البرازيليين سيزار القادم من زيوريخ السويسري، وماركوس أسونساو الوافد من ريال بيتيس الاسباني.

معكسر إيطالي

التحضيرات الميدانية للأهلي بدأت منذ الأسبوع الأخير في يوليو الماضي من خلال خضوع اللاعبين للفحوصات الطبية، ثم بدأت التدريبات البدنية مع انتداب فريق طبي متخصص للكشف عن القدرات البدنية للاعبين الذي حزموا حقائبهم وتوجهوا بقيادة مدربهم الزواوي إلى إيطاليا للانخراط في المعسكر التدريبي هناك.

كأس رئيس الدولة

المباراة الرسمية الأولى للأهلي كانت بلقائه منافسه مسافي في الدور الأول لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، ونجح الأحمر في تخطي منافسه بسهولة بخمسة أهداف مقابل لاشيء سجلها الصاعد الواعد إسماعيل الحمادي، سيزار، فيصل خليل (هدفين) وعادل صقر.

رهان على الشباب

من خلال رؤية عامة للتشكيلة الأهلاوية التي ستخوض غمار الاستحقاقات القادمة، نلحظ أن الرهان الأهلاوي لن يقتصر على خبرة أجانبه أو نجومه من (الحرس القديم) كفيصل خليل وسالم خميس وحسن علي إبراهيم. بل سيكون جزء من هذا الرهان (المشروع) متمثلا في اللاعبين الشباب الذين يضمهم الفريق.

ومن الأسماء الشابة التي يمكن أن نصفها بالأوراق الرابحة بيد الزواوي وليد أحمد الذي قدم مستوى فنيا جيدا خلال فترة التحضيرات معوضا غياب سالم خميس في الفترة السابقة بسبب الإصابة. كذلك عادل صقر الذي غالبا ما يكون بديلا موفقا حيث يمتاز هو الآخر بالسرعة والمهارة الفنية.

بيد أن الأهلي سيفتقد خلال الفترة المقبلة عادل عبدالعزيز . كما سيفتقد صانع ألعابه سالم خميس في المباراة الأولى الذي عاود التدريبات بالكرة قبل أسبوعين بعد رحلة مع العلاج من الإصابة. و جريجوري بسبب الإيقاف لثلاث مباريات من قبل اتحاد الكرة، وكذلك خالد محمد الذي مازال يخضع للعلاج.

التاريخ بحوزة الفرسان

بالنظر إلى التاريخ الطويل بين الفريقين نرى أن الغلبة تميل للأهلي، فمواجهة اليوم تعتبر الرقم ال56 في مسابقة الدوري وشهد موسم 1975/ 1976 المواجهة الأولى بين الفريقين وانتهت بفوز الأهلي 1/ صفر في ملعب الشعب.. وفي طوال المواسم السابقة أحرز الفريقان 130 هدفا أي بمعدل 36. 2 في كل مباراة.. ويتقارب الفريقان بنسبة الأهداف ولكن التفوق يميل للأهلي.

الألفية الجديدة

14 مباراة جرت بين الفريقين منذ موسم 2000/ 2001 تناصف الفريقان السيطرة عليها حتى آخر مباراة في الموسم الماضي حين فاز الأهلي بنتيجة 2 - .1. وفي 3 مواسم سابقة كانت مباراة الذهاب على ملعب الأهلي وفي هذه المواسم ال7 أحرز الفريقان 40 هدفا أي بمعدل 857. 2 ويتفوق الشعب في نسبة الأهداف.

الزواوي : أنا والشعب نعرف بعضنا

علق مدرب الأهلي يوسف الزواوي الذي قاد الشعب في الموسم المنصرم بأنه يمتلك الفكرة الكافية عن الشعب (منافس اليوم)، مضيفا: وكما أعرف الشعب فالشعب يعرفني وهذا ما يعطي تحضيرات أكثر لكلا الفريقين.

ويضيف: تكمن أهمية مباراة اليوم كونها الأولى لكلا الفريقين في الدوري، وأنا أشبهها بمباراة الكأس، فلا يجب الخروج منها بالخسارة لا سيما أن فريقنا مطالب اليوم بتحقيق نتيجة إيجابية لأن المباراة على أرضنا وبين جماهيرينا.

وتابع القول: لدينا القدرة على تحقيق النتيجة الإيجابية اليوم عطفا على التحضيرات التي قام بها الفريق في الفترة الماضية، ولذا نأمل أن تكون بدايتنا قوية في الدوري. وأبدى الزواوي امتعاضه من التحضيرات الخاصة بالمباراة، حيث قال: التحضيرات ليست بالمطلوبة لمباراة الشعب وذلك بسبب انشغال اللاعبين الدوليين مع المنتخبات الوطنية.

في المقابل أبدى رضاه التام عن المردود الفني الذي قدمه المحترفان البرازيليان ماركوس أسونساو وسيزار خلال المباريات السابقة التي لعبها الفريق، فقال: أتمنى أن نكون قد وفقنا بالتعاقد مع هذين اللاعبين لا سيما وأنني أرى أنهما إضافة فنية للفريق.

عادل في المدرجات

سيكون الوجه الأبرز في المدرجات لاعب الفريق وظهيره الأيسر عادل عبدالعزيز الذي مازال يخضع للعلاج من إصابته البليغة التي تعرض لها في نهائي كأس الخليج الثامنة عشرة من قبل المدافع العماني خليفة عايل.

ودأب الظهير العصري للفريق الأهلاوي على التمارين التأهيلية طوال الفترة الماضية والتي من المتوقع لها أن تستمر حتى يناير المقبل الذي ربما سيكون فيه بداية عودة اللاعب إلى المستطيل الأخضر.. وسلامات

غياب جريجوري

بسبب ظروف توقف مسابقة الدوري غير مرة نسبة إلى ارتباطات المنتخب الوطني الأول، وبعد قرار لجنة مسابقات اتحاد الكرة بإيقاف اللاعب الفرنسي جريجوري ثلاث مباريات بعد ما بدر منه في مباراة فريقه (السابق) دبي مع الوصل في ختام الدوري المنصرم، ستكون أول مباراة يلعبها جريجوري مع الأهلي أمام الشباب في الأسبوع الثالث من الدوري والذي ستقام منافساته نوفمبر المقبل!!

تشكيلة الفريق

حارس المرمى: عبيد الطويلة

الدفاع: يوسف جابر، بدر ياقوت، محمد قاسم ومحمود قاسم

الوسط: سيزار، اسونساو، علي عباس (حسن علي) ووليد أحمد

الهجوم: فيصل خليل وإسماعيل الحمادي

تسديدات اسونساو

من أبرز الملاحظات على تدريبات الأهلي، قيام لاعب خط الوسط المحترف البرازيلي ماركوس أسونساو بالتدرب على تسديد الضربات الثابتة لمدة تقارب الـ 20 دقيقة ويشاركه في هذا التدريب الخاص حسن علي إبراهيم الذي بدت عليه الرغبة في تعلم (آلية) التسديد من أحد أفضل لاعبي العالم في تسديد الضربات الثابتة.

توقعات أهلاوية

* فيصل أهلي

فوز الأهلي 2/ صفر

* راشد سعيد

1/ 1

* محمد جمعة

فوز الأهلي 3/ 2

* حميد النوبي

فوز الأهلي 2/ 1

* محمد المزروعي

فوز الأهلي 3/ صفر

غياب سرور

سيفتقد الأهلي في مباراة اليوم جهود مهاجمه محمد سرور وذلك بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية أمام النصر. ومن المؤكد عودته إلى صفوف الفريق والمشاركة في التدريبات خلال الفترة القليلة المقبلة.

عودة سالم للتدريبات

شهدت التدريبات الأخيرة للأهلي عودة صانع ألعاب الفريق سالم خميس لمشاركة زملائه في التقسيمة والتدريبات بالكرة بعد أن أخذ الإذن من قبل الجهاز الطبي للفريق بالعودة إلى ركل الكرة عقب علاجه من الإصابة والتأكد من شفائه.

عمر جمعة

إحصاء : علي الحوسني