ينطلق قطار دوري اتصالات للدرجة الأولى (دوري الأقوياء) رقم 34 في التاسعة والنصف من مساء الليلة بسهرة رمضانية كروية ممتعة تضم 3 مباريات ساخنة تتسم بالقوة والإثارة حيث يستضيف فرسان الأهلي الكوماندوز الشعباوي في قمة أضفى وجود الزواوي عليها مزيدا من الإثارة الجماهيرية وكلا الفريقين يسعى لان يكون رقما مميزا خلال الموسم الجديد بعد التعديلات وإعادة ترتيب الأوراق.
ويلتقي العنكبوت الجزرواي مع الإمبراطور الوصلاوي صاحب ثنائية الدوري والكأس الموسم الماضي في واحدة من اقوى اللقاءات، وتختتم منافسات اليوم بلقاء تعارف بين أبناء حتا الضيوف الجدد للمسابقة مع الجوارح في ملعب العين نظرا لإصلاحات ملعب حتا التي لم تنته بعد في مباراة توترت قبل أن تبدأ برفض الشباب استضافتها. وتعود الإثارة الجماهيرية من جديد يوم غد من خلال مباراتين حيث يستضيف الزعيم العيناوي منافسة فرسان الغربية الظفرة الصاعد لدوري الشهرة والأضواء، ويشهد استاد آل مكتوم قمة تتميز بالإثارة والذكريات العديدة من خلال لقاء العميد النصراوي مع الملك الشرقاوي. فيما تأجلت مباراة الإمارات مع الوحدة إلى 15 ديسمبر المقبل بسبب مشاركة الوحدة ببطولة آسيا..وبنهاية الجولة الأولى سوف يتوقف الدوري إلى 20 أكتوبر المقبل بسبب مشاركة منتخبنا الوطني في أولى مباريات تصفيات كاس العالم وملاقاة فيتنام حيث ستقام الجولة الثانية للدوري يوم 21 أكتوبر.
تعتبر مواجهة الأهلي مع الشعب من المباريات القوية لان الفريقين أحسنا الإعداد لمنافسات الموسم وكلاهما طامح للمنافسة القوية فالأهلي أقام استعدادا في ايطاليا واستعان بعدد من اللاعبين المرموقين الذين سيكون لهم مستقبل باهر خلال السنوات المقبلة واستقدم المدرب العربي يوسف الزواوي الذي تألق مع الشعب الموسم الماضي.
كما تعاقد مع لاعبين محترفين لهم مكانة كروية كبيرة مثل سيزار واسونساو وجريجوري هداف الدوري الماضي.. والشعب استعد في ألمانيا تحت قيادة الكرواتي زلاتكو وأيضا قام بتجديد صفوفه بعدد من اللاعبين الشباب المرموقين ويسعى إلى إحراج الأهلي بملعبه إلا إذا كان للأهلي كلمة.
مهمة صعبة تنتظر الكوماندوز في القلعة الحمراء
هل يجتاز الشعب عنق الزجاجة.. وينال دفعة معنوية على حساب الأهلي ؟
شاءت الظروف أن تكون انطلاقة بداية فريق الشعب في الموسم الكروي الجديد لها وضع خاص ومحاطة بظروف أقل ما توصف بها هي أنها بداية صعبة وغير تقليدية، ففي الوقت الذي تستعد فيه معظم الفرق ليكون ظهورها الأول اليوم أو غدا،
يحاول الكوماندوز محو الصورة غير المطمئنة التي ظهروا بها في لقائهم الأول هذا الموسم في بطولة خارجية وهي بطولة دوري أبطال العرب وخسارتهم من الفيصلي في لقاء الذهاب بهدفين للاشيء وتعقد موقفهم في البطولة وأصبح أمر استمرارهم محل شك لصعوبة لقاء العودة.
وبالتالي فان معظم فرق الدوري ستخوض مباريات الجولة الأولى بمعنويات طيبة، عملا بمبدأ ان الانطباعات الأولى تدوم، يدخل الكوماندوز محاولا محو الصورة المهزوزة التي ظهر عليها أمام الفيصلي.
تكاتفت الظروف
ولأن الظروف الصعبة لا تأتي فرادى، فقد شاء حظ الشعب أن تكون مواجهته الأولى في الدوري أمام واحد من أكثر الفرق استعدادا وتجهيزا وتحضيرا للمسابقات المحلية وهو النادي الأهلي الذي اعد عدته وشحذ أسلحته ليعوض نتائجه السلبية في الموسم الماضي واستعان بمجموعة من المحترفين أصحاب الأسماء الكبيرة الرنانة القادرة على التأثير الايجابي لمصلحة فريقها،
ليس هذا فقط ولكن أيضا يقود الأهلي مدرب يعرف عن الشعب كل كبيرة وصغيرة وقدرات لاعبيه وإمكانياتهم والمراكز التي يجيدون اللعب فيها، وتلك التي لا يحبذونها انه التونسي يوسف الزواوي مدرب الشعب السابق.. ويالها من ورطة ومأزق كبيرين تكاتفت الظروف على وضع الكوماندوز فيه في بداية الدوري.
الاعتراف بالمشكلة
ولكن ومع كل هذا فإن فريق الشعب يدرك كل هذه الظروف ويعلم صعوبة موقفه.. والاعتراف بوجود مشكلة يمثل نصف الطريق لمحاولة حلها، وهو ما فعله الجهاز الفني للشعب بالاعتراف بأنه في موقف صعب، ولكن الطموح وفترة الإعداد الجيد التي خاضها الفريق قبل بداية الموسم لم تكن فقط من اجل الاستعداد لمباراة الفيصلي، ولكن أيضا ليكون الفريق جاهزا للمواجهات المحلية الصعبة وعلى رأسها مباراة الأهلي وما يملكه من مقومات تدعم موقفه.
والحافز القوي الذي يمتلكه لاعبو الشعب أن مباراة الأهلي هي مفتاح التألق والنجاح للفترة المقبلة، سواء في مسابقة الدوري او بالنسبة للبطولة العربية، فالتغلب على الأهلي في هذه الظروف يمثل تجاوز عنق الزجاجة ويمنحهم دافعا قويا لمواصلة المسيرة في هذه البطولة وقبل مباراة العودة في عمان.
معسكر خارجي
استعد الشعب للموسم الكروي الجديد بمعسكر خارجي بألمانيا تحت قيادة مدربه الكرواتي زلاتكو، وخلال معسكر ألمانيا خاض الفريق عددا من المباريات التجريبية كان الهدف منها تعارف المدرب على إمكانات اللاعبين والفريق بصفة عامة وحقق الفريق هناك نتائج طيبة.
7 لاعبين جدد
وأثناء فترة المعسكر وبعدها دعم الفريق صفوفه بمجموعة من اللاعبين في مختلف المراكز، حيث ضم الخماسي رمضان مال الله من نادي الوحدة ومحمد علي غلوم وفيصل عبد الرحمن من النصر ويوسف عبد الله وثامر محمد من الجزيرة، علاوة على المحترفين الجديدين الإيرانيين ميثم باؤو ومهرزاد معدنجي لينضما إلى مواطنهما على سامره.
مباريات تجريبية
وعقب العودة من ألمانيا خاض الكوماندوز ثلاث مباريات أخرى متباينة المستوى لم تكن النتائج هي الهدف الأسمى فيها بقدر ما كان التعرف على أخطاء الفريق والوقوف على التشكيلة الأساسية للفريق هي الهدف، وفعلا استقر الفريق على الكيان الرئيسي الذي يمكن ان يخوض مباريات الموسم الكروي المحلي.
وخلال المعسكر الخارجي والمباريات التجريبية وضح ان زلاتكو يعتمد على الفكر الهجومي في اسلوبه وتواجد اللاعبين ذوي القدرات الهجومية في تشكيلته،وهو ما انعكس على قدرة الفريق في التهديف في كل المباريات التي خاضها،
وذلك بفضل الطريقة التي ينفذها زلاتكو وهي 4/ 4/ 2 بوجود مهاجمين صريحين وخلفهما لاعبا ارتكاز أحدهما يتقدم خلف المهاجمين ليكون مثلث مقلوب، وتكون النتيجة ضغطا هجوميا مستمرا على الفريق المنافس.
وقد حاول زلاتكو في نفس الوقت تنبيه لاعبيه بألا يكون الهجوم على حساب النواحي الدفاعية، خاصة وان مرمى الفريق مني بأهداف عديدة خلال المباريات التجريبية الأخيرة، ونفس الشيء حدث في مباراة الفيصلي، مع انه تقريبا استقر على رباعي الدفاع الوحيد،
ولذلك فقد كان حرصه في التدريبات التي خاضها الفريق بعد لقاء الفيصلي محاولة علاج القصور الدفاعي الواضح، والتركيز على الاستغلال الأمثل للهجمات العديدة التي تسنح للمهاجمين ولكنهم يهدرونها بغرابة شديدة.
وعلاوة على النواحي الفنية والتكتيكية اشتمل جزء كبير من تدريبات اليومين السابقين قبل لقاء الأهلي على النواحي النفسية والمعنوية بغرض تجاوز محنة الخسارة العربية وعدم امتداد تأثيرها على المسابقة المحلية.
جمال يتمنى حراسة عرين الكوماندوز
يتمنى جمال عبد الله حارس مرمى الشعب ان ينال ثقة مدربه الكرواتي زلاتكو ومن قبله مدرب حراس المرمى ميروسلاف فافيج لكي يكون في التشكيلة الرئيسية أمام الأهلي اليوم بعدما جلس احتياطيا لرمضان ما الله في مباراة الفيصلي الأخيرة، وهذا ليس تقليلا من شأن زميله الوافد الجديد من نادي الوحدة ولكن شعوره بأنه يتألق غالبا أمام الأهلي جعله يتمنى ان يكون حارس عرين الكوماندوز في هذه المباراة.
سامره والإفطار في الشباك الحمراء
يسعى محترف الشعب وهدافه الإيراني على سامره خلال مباراة اليوم ان يعود من جديد إلى هوايته في هز شباك الخصوم بعدما صام الفترة الماضية خلال المعسكر الخارجي والمباريات التجريبية، وبلغت قمة عدم توفيقه في مباراة الفيصلي عندما أهدر ركلة جزاء وأضاع أكثر من فرصة تهديف،
وهو ما يحاول تعويضه اليوم خاصة وان المنافس هو فريق الأهلي الذي يعلم جيدا سامره طريقة هز شباكه، ويكفي انه في مباراة الدور الأول الموسم الماضي سجل 3 أهداف ( هاتريك ) في المباراة التي فاز بها الشعب 4/ 1.
عبدو يشحذ الهمم
عبد الرحمن إبراهيم مدافع فريق الشعب وقائده حمل على عاتقه خلال الأيام القليلة الماضية رفع الروح المعنوية لزملائه وشحذ هممهم قبل مباراة اليوم المرتقبة، مذكرا إياهم بانتصارات الكوماندوز العديدة على الأهلي في المباريات والمواسم السابقة، وموضحا لهم ان الفوز على الأهلي من شأنه محو آثار الخسارة من الفيصلي ويضع الفريق على الطريق الصحيح من جديد.
المدفعجي معدنجي
محترف الشعب الجديد مهرزاد معدنجي يرى ان هدفا واحدا فقط في مرمى الأهلي كفيل بان يزيد من رصيد ثقة الجماهير في إمكانياته وان يقدم أوراق اعتماده رسميا لعشاق الكوماندوز التي تعلق عليه آمالا كبيرا في أن يعوض غياب جواد كاظميان الذي انتقل لفريق الشباب وكان يكون ثنائيا ناجحا مع مواطنه على سامره.
معدنجي الذي يتميز بقوة تسديداته ألهب زميليه في الفريق حارسي المرمى جمال عبد الله ورمضان مالله بمجموعة من الكرات الصاروخية تعاملا معا بصعوبة شديدة راجين منه ان يوفر تسديداته المؤثرة للقاء اليوم.
تشكيلة الشعب
حراسة المرمى: رمضان مالله (12)
ابراهيم سيف (7)، جابر أسد (3)، عبدالرحمن ابراهيم (2)، خالد صقر (28)، معدنجي (23)، ابراهيم خليل (18)، ثامر محمد (19)، ميثم باوؤ (17)، سيف محمد (26) علي سامره (20).
توقعات الجماهير الشعباوية
عمران عبد الله أمين السر العام المساعد السابق للشعب أصر على ان فرصة الكوماندوز في هذه المباراة هي الأقوى والأفضل واحتفظ لنفسه بالأسباب متوقعا ان تكون النتيجة 2/ 1 للشعب.
يعقوب إبراهيم : توقع أن تكون المباراة في غاية الصعوبة للشعب نظرا لظروف خسارته من الفيصلي وتأثير ذلك على معنويات لاعبيه، خاصة مع الجاهزية والاستعداد القوي لفريق الأهلي، مع هذا تمنى فوز الشعب بأي نتيجة.
علي اللوغاني
مباراة ستكون في غاية القوة ولكن الشعب سيفوز 1/ صفر
يوسف يعقوب
( أصغر مشجع شعباوي )
تمنى فوز الشعب 2/ صفر
ابراهيم ماالله
توقع انتهاء المباراة بفوز الشعب 2/ صفر
سمير يسعى لمصالحة الجماهير
مجهود كبير بذله سمير إبراهيم لاعب الشعب خلال التدريبات الأخيرة قبل مباراة الأهلي اليوم بغرض مضاعفة جهوده وان يكون جاهزا لتنفيذ تعليمات مدربه الكرواتي زلاتكو إذا أراد الاستعانة به في أي مركز من مراكز الفريق، معربا عن حزنه عن خسارة الفريق في المباراة الماضية،
وعدم تقبل الجماهير لأدائه في تلك المباراة على الرغم من انه لعب في مركز جديد اختاره له زلاتكو لم يعتد عليه من قبل، ومع هذا رحب بتنفيذ فكر مدربه واستعداده للمشاركة في أي مكان يخدم الشعب.يذكر ان سمير في الأصل مهاجم واستعان به الزواوي الموسم الماضي في مركز الظهير الأيمن، واختار له زلاتكو مركز لاعب الوسط الأيمن في مباراة الفيصلي.

