بحضور اللواء الركن محمد هلال سرور الكعبي نائب رئيس أركان القوات المسلحة رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى أقيم مساء أمس الأول المهرجان الرمضاني الثاني لألعاب القوى للفتيات على مضمار وميدان استاد مركز التربية الرياضية العسكرية في أبوظبي

ترجمة لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الأب الروحي لألعاب القوى الإماراتية بالاهتمام بالمواهب الرياضية الواعدة وقد جاء الاحتفال رائعا ضمن مشروع اكتشاف المواهب الواعدة في مختلف مراكز تدريب طالبات المدارس للمرحلتين الإعدادية والثانوية الثمانية التي أشهرت مؤخرا على مستوى الدولة بإشراف مدربات متخصصات في العاب القوى (أم الألعاب) دعما لمسيرة اللعبة.

وقد شمل المهرجان 12 مسابقة لفئتي المستوى الطلابي 4-5 والمستوى الدراسي 6-9 واشتمل على منافسات الفئتين وهي سباق 60م عدو، الوثب الطويل، الوثب العالي، 100م، 150م، 200م، 300م، و4-50 م، و4-100م وقد ضم المهرجان حوالي 700 طالبة من منطقة أبوظبي التعليمية في المرحلتين الدراسيتين والتي نجحت في إخراج المهرجان الطلابي بشكل كشف عن قاعدة كبيرة للعبة على مستوى المنطقة التي احتضنت أول مشروع لأكاديمية ألعاب القوى الطلابية بمدرسة ساس النخيل في أبوظبي في الصيف الماضي بإشراف الاتحاد الدولي لألعاب القوى على ضوء زيارة رئيس الاتحاد الدولي السنغالي لامين دياك للبلاد خلال الفترة الماضية

ووعده أمام سمو الأب الروحي لألعاب القوى الإماراتية بالأخذ بيد اللعبة وكان المهرجان شاهدا على ميلاد العديد من المواهب الطلابية الواعدة وقد كان الجهد أوفره لنادي ضباط القوات المسلحة الذي تولى أمر التغذية لكافة المشاركين في فترتي فطور رمضان والعشاء حيث انتهى المهرجان عند منتصف الليل وكان الجهد المقدر لأسرة مركز التربية الرياضية العسكري التي أسهمت في نجاح المهرجان الذي تابعه العديد من أولياء أمور الطالبات المشاركات في المهرجان.

شاركت اكثر من 700 طالبة في المهرجان من 16 مدرسة حكومية و3 مدارس خاصة .. و قد بدأ المهرجان بدخول طابور عرض للطالبات والزهرات من منطقة أبوظبي التعليمية مع تقديم لوحة استعراضية تراثية معبرة وقد كانت لقطة المهرجان الفقرة الافتتاحية التي شهدت سباق المشي للأمهات والمعلمات لمسافة 400 م وقد كان رائعا له مغزى ترجمة لشعار الرياضة للجميع.

واسفرت نتائج المهرجان عن فوز مدرسة اجنادين بلقب بطولة المستوى الرابع والخامس بكل جدارة وجاءت في المركز الثاني مدرسة عين جالوت ثم مدرسة الأصالة بعد ان حصدت العديد من الميداليات والنقاط وكأس البطولة الذهبي الذي قدمته في نهاية المهرجان منير صفر نائب مدير الأنشطة الطلابية وفتحية العبيدلي رئيسة لجنة الجوائز.

وفاز بلقب الفئة الثانية للصفين السادس والسابع مدرسة زبيدة وحلت في المركز الثاني مدرسة الزلاقة والثالثة مدرسة موزة بنت بطي بعد ان أحسن كادر اتحاد ألعاب القوى الفني في تنظيم الإحصاء والتسجيل بالحاسوب لإخراج النتائج لحظة بلحظة.

مستويات جيدة

قد جاءت نتائج المستوى الفردي مبشرة تدعو للتفاؤل بأم الألعاب النسائية التي بدأت مشوار الميل بخطوة وقد فازت بسباق 100م عدو فاطمة مصبح (مدرسة زبيدة) والثانية مضاري علي (موزة بنت بطي) ومنى كعوس (العلمية الدولية) وشمسة ربيع الشامسي (زبيدة)..

وشهد سباق 200 م فوز كرستين سايمون (الورود) بالمركز الاول ونوف السويدي (اجنادين) صابرين مبارك (الزلاقة) وسارة حسنين (الورود) ..وفي سباق 300 م جاءت في المركز الاول سامية هشام (حفصة بنت عمر) والثانية عذارى محمد (الزلاقة) وخنساء علي (موزة بنت بطي) والرابع من (موزة بنت بطي) ..

وشهدت مسابقة الوثب الطويل جاءت في المركز الاول أماني محمد (الزلاقة) في المركز الاول وأميرة عادل (الزلاقة) وخلود جمعة مبارك (زبيدة) وفي المركز الرابع مريم حسن (موزة بنت بطي) ..وفي نفس السنية للكبار أحرزت الطالبة مهرة جاسم (موزة بنت محمد) المركز الاول فاطمة المزروعي (الورود) فاطمة عمر (الثريا) والرابعة إيمان بابكر(السمحة) ولم يتحقق المستوى المطلوب في سباق التتابع 4-100.

أما مستوى الصغار لفئة 4-5 فقد حققت المركز الاول في سباق 100 عدو الطالبة مهرة خالد (اجنادين) والثانية نورة علي (أجنادين) عوشة سلم تعيب (عين جالوت) والرابعة شما جمعة (الاصالة) ..وأحرزت المركز الاول في سباق 150م عدو الطالبة الذهبية مها خالد (أجنادين)

والثانية تيما عبد الحكيم (سفانة بنت حاتم الطائي) دانة إبراهيم (النور) وفي المركز الرابع ريم عصام (العلمية الدولية) وفي سباق 60 م جاءت الأولى أفراح محمد (المزدلفة) والثانية مريم سعيد (سفانة بنت حاتم الطائي) والثالثة صالحة ياقوت (الأصالة) وزهرة سالم (عين جالوت)..

وشهدت مسابقة الوثب الطويل تتويج الطالبة نور علي (أجنادين) بالمركز الاول وهاجر إسماعيل (الأصالة) حمدة خالد (أجنادين) والرابعة شمسة عبد الله (مدرسة المنى).. وفي ختام السباقات حرصت منيرة صفر منسقة المهرجان والأستاذة فتحية العبيدلي رئيس لجنة الجوائز على تتويج المدارس المتصدرة والطالبات الفائزات في مختلف المسابقات والأمهات الفائزات وذلك عند منتصف الليل مسكا للمهرجان الذي استحق ذهبية النجاح.

الكعبي: فكرة الحدث ترجمة لتوجيهات الأب الروحي لأم الألعاب

أكد اللواء الركن محمد هلال سرور الكعبي نائب رئيس أركان القوات المسلحة رئيس مجلس إدارة اتحاد العاب القوى بأن فكرة المهرجان جاءت ترجمة لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الأب الروحي لألعاب القوى الإماراتية

والذي أوصى سموه بضرورة البحث عن المواهب المغمورة من الأعمار السنية الصغيرة من الجنسين على مستوى مختلف إمارات ومدن الدولة لدعم رياضة (ام الألعاب) ألعاب القوى وصقل تلك المواهب من خلال التدريب المكثف وفق أسس ومعايير علمية سليمة بإشراف مدربين ومدربات متخصصين مع إتاحة فرص الاحتكاك للمتفوقات مع المستويات الأعلى لإكسابهم الخبرة

بما يسهم في الارتقاء بمستوياتهم لإعداد منتخبات وطنية قوية تتماشى مع الطفرة الهائلة التي تعيشها الدولة في شتى المجالات في ظل الدعم اللامحدود الذي حظيت به الرياضة الإماراتية من القيادة الرشيدة تطلعا لمرحلة أكثر طموحا اعتمادا على الجيل الواعد الذي يمثل الأمل في المستقبل.

منيرة صفر: المهرجان جسد الكثير من القيم التربوية

أكدت منيرة صفر منسقة فعاليات المهرجان لناشئات ألعاب القوى بأن مهرجان 2007 جسد الكثير من القيم التربوية مواصلة للنجاحات السابقة بعد النجاح الذي شهده المهرجان الاول في الشارقة وكان الثاني في نفس المكان في أبوظبي مما يؤكد مواصلة المهرجانات السنية بهدف نشر رياضة ألعاب القوى على مستوى مدارس الدولة بدعم اتحاد الرياضة المدرسية والمناطق التعليمية

حيث تسهم المراكز التي تم تشييدها مؤخرا في ثمانية مراكز تدريب على مستوى مدن الدولة ان تفرز العديد من اللاعبات مع توفير المدربات المتخصصات في المراكز المختلفة بعد ان تم اعداد برامج تدريب مقننة لتنفيذها على الطالبات لإعدادهن وفق أسس ومعايير علمية ومن ثم تنظيم مهرجانات لتلك المدارس لاكتشاف الموهوبات من الطالبات لتكن نواة أول منتخب وطني للبنات على مستوى الدولة لإعدادهن للمشاركة في البطولات السنية القادمة.

وجددت منيرة صفر نائبة مديرة الأنشطة الطلابية منسقة المهرجان التقدير والعرفان لأم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (حفظها الله) واهتمام سموها المستمر ببنت الإمارات التي طرقت كل الأبواب الثقافية والاجتماعية والرياضية والمهنية وخلاف ذلك من المساهمات وقد جاء المهرجان بنفس مستوى الطموح للأخذ بيد بنت الإمارات لمصاف الرياضات الإقليمية والدولية.

مؤنس برهان