* من يستحق التكريم؟.. سؤال يفرض نفسه بقوة هذه الأيام بعد أن كثر الحديث في اليومين الماضيين عن تكريم الإعلاميين الذين لعبوا دوراً رئيسياً، وساهموا في وضع اللبنة الأساسية لإعلامنا الرياضي. فهؤلاء يستحقون التقدير والتكريم لأنهم قدموا عصارة جهدهم وبذلوا الغالي والنفيس دون مقابل.
وعندما تكرم مؤسسات عربية زملاء لنا في المهنة فهذا الوضع طبيعي ولا يختلف عليه اثنان (عقال) فمن واجب مؤسساتنا أن تقدر هذه الفئة بل تعتبرهم قدوة جيدة في هذا المجال لكي نشجعهم ونشجع الآخرين لتحقيق المزيد من النجاحات التي تخص الرياضة الإماراتية،
فهم أولى من غيرهم، وقد لا يعلم الكثيرون أن تكريم الرياضيين فكرة قديمة تجددت الآن في الشهر الفضيل ولكنها لم تر النور لأسباب خاصة، فلا نريد أن تتحول ساحتنا الإعلامية إلى (فرق تسد) وهي شعارات استعمارية (ولت وانتهت).
* ونظراً للدور الذي لعبته الخبرات العربية التي جاءت وعملت بيننا بكل أمانة وإخلاص وقدمت الجهد والعطاء، وهو دور لا يمكن أن ننساه، فقد تقدمت شخصياً وبتكليف من لجنة الإعلام الرياضي بدراسة وضع المعايير والأسس لاختيار الإعلاميين المميزين في الفترة الماضية أسوة
بما يجري في عدد من دول المنطقة مع إعداد مشروع متكامل في مختلف التخصصات الرياضية ومنها الإعلامية وهي لاشك فكرة طيبة لأنها تنبع من باب الأصالة والوفاء في زمن ضاعت فيه معاني الوفاء (ليحل) محلها النفاق والمجاملة وهي شعارات يحاول فيها البعض إخفاء الحقائق، ناكرين الجهود لمجرد تحقيق غاياتهم !
* «من يستحق التقدير؟» كان المشروع على رأس جدول أعمالنا في اجتماع لجنة الإعلام بالهيئة العامة.. فالرياضة الإماراتية لا تنسى أبداً كل من عمل معها بشرف وإخلاص سواء من الإداريين، وبالأخص الفنيين والخبرات التحكيمية والقانونية والاستشارية إضافة للإعلاميين الذين لابد أن يشملهم التكريم والتقدير..
فهناك من الزملاء من تم تكريمهم سواء عن طريق القوات المسلحة والهيئة العامة واللجنة الأولمبية أو جمعية الصحافيين، والفترة القادمة ومن خلال الأسس البعيدة عن العواطف سيتم تحديد المعايير المهنية والأخلاقية والفترة الزمنية التي قدمها الإعلامي المستحق في خدمة الرياضة الإماراتية والصحافي الذي اتبع ضميره
وساهم في تطور الإعلام الرياضي ورفض كل الإغراءات احتراماً لقلمه وفكره ولعب دوراً بارزاً في بناء جدار الرياضة من خلال النقد البناء الذي يبني البيت الرياضي ولا يهدمه، والأسماء التي ترشحت لاحتفالات مصر تم اختيارها وفق معايير مهنية .. والله من وراء القصد.
