مع إطلالة الموسم الكروي الجديد، يطل عليكم «البيان الرياضي»، بأبواب جديدة، منها «المقهى» الذي يجمع ألمع نجوم الرياضة معاً في حوارات حرة مفتوحة يختارها الطرفان دون أي تدخل من قبلنا، وقبل انطلاق الدوري وتحديداً مباراة الأهلي والشعب، جمعنا لكم النجمين محمد سرور وسيف محمد متحدثاً بحرية مطلقة.
قبل أن يلتقي الأهلي والشعب في مباراة افتتاح دوري 2007/ 2008 يوم غد الخميس، التقى النجمان محمد سرور (الأهلي) وسيف محمد (الشعب) خارج الميدان، وتجولا في أماكن عديدة، وخلال هذا اللقاء ناقشا قضايا مختلفة وتحدثا عن أيام خلت وأخرى مقبلة. كشف سرور أسراره في سويسرا لزميله سيف، كما عرض عليه جملة من الاقتراحات، ودعاه للعمل في العقارات من اجل ضمان المستقبل بعد الاعتزال، وعلى الرغم من الحوار الودي بينهما إلا أنهما دخلا في نقاش ساخن حول اللقاء الذي يجمع فريقيهما، ومن جانبه كشف سيف لسرور ان الطلياني أحبط محاولة هروبه إلى الخارج. حكايات كثيرة سجلناها لكم من هذا اللقاء دون ان نتدخل.
* محمد سرور: كيف حالك يا سيف وما جديدك؟
- سيف محمد: بخير والحمد لله لكننا مشغولون مثلكم بانطلاق الدوري.. «على فكرة مبروك عيد ميلادك.. وعقبال 100 سنة».
* محمد سرور: أشكرك جداً.. هل مازلت تتذكر هذه المناسبة التي احب الاحتفال بها بين الاصدقاء؟
- سيف محمد: طبعاً أتذكرها .. لقد اعددنا لك احتفالاً جديداً وغير مسبوق وكعادة زملائك بالشعب، سنحتفل «بميلادك» على طريقتنا الخاصة.
- محمد سرور: «ضاحكاً» إياك أن تعني على طريقة العام الماضي.
- سيف محمد: «قال مازحاً» لقد احتفلت أنت في وجودنا الموسم الماضي وفزتم علينا بملعبكم بهدفين، وهذا الموسم سنرد لكم الاحتفال ونفوز عليكم على ميدانكم وبين جمهوركم.. اعتقد هذه هدية مناسبة يا صديقي.
* محمد سرور: هل هذه طريقة مناسبة يعدها صديق لصديقه؟
-سيف محمد: أنت عزيز وغال وسأحتفل بك احتفالاً مميزاً، وبصراحة انا افتقدتك بجواري في الشعب لأنك مهاجم مميز ولاعب قناص ودائماً افتخر بك.
- محمد سرور: الأيام تمر سريعاً يا سيف.. هل تتذكر يوم مباراتنا مع الوصل حينما تعرض سمير إبراهيم للإصابة ولعبت أنت مكانه وتألقت بشكل غير عادي، ومن يومها عرفك الجمهور بمستواك المتميز.
- سيف محمد: لكن يا محمد انت دائماً عصبي.
- محمد سرور: يا أخي أنا لاعب غيور على فريقي وأحب الفوز دائماً، لذلك أغضب من عدم وصول الكرات أو إهدار الفرص، وكم من مرة كنت أنادي عليك داخل الملعب لتمرير الكرة لي.
سالفة سويسرا
* سيف محمد: حكاية سفرك إلى سويسرا كانت مثيرة وأنا الوحيد الذي كنت اعرفها.. كيف تشعر وأنت تتذكر تلك المغامرة؟
- محمد سرور: أتذكر جيداً عندما أخبرتك بالسر الذي لم يكن يعلمه أي أحد.. وكنت رجلاً يا سيف بعدم الكشف عنه.
- سيف محمد: هذا واجب.. وكنت «أنت» اللاعب الثالث الذي يسافر بهذا الشكل، وكان هناك عشرة لاعبين يستعدون لمثل هذه المغامرة لكنهم طلبوا مني الانتظار حتى يروا ردة فعل الشارع الكروي عن سفرك وزميلك راشد عبدالرحمن، لكنني وجدت ردة الفعل سلبية، فقمت باستشارة مثلي الأعلى عدنان الطلياني، فنصحني بعدم الإقدام على مثل هذه الخطوة، خاصة وأن النادي وفر لي كل متطلباتي من سكن وسيارة ومصاريف الدراسة ووقفوا إلى جانب يفي كل شيء.
* محمد سرور: هل لا تزال تتلقى عروضاً للاحتراف؟
- سيف محمد: لدي عروض مغرية لكنني مرتبط بعقد مع الشعب مدته خمس سنوات، بعدها سوف ادرس الأمر جيداً وفق المستجدات، وبصراحة وجود الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي على رأس الإدارة يجعلني لا أفكر في الابتعاد أبداً، لكن لو جاءتني فرصة احتراف خارجي، اعتقد ان النادي لن يقف في طريقي وسيساعدني على ذلك.
- محمد سرور: انت لاعب مميز وتستحق الاحتراف الخارجي ولكن الاحتراف الخارجي صعب جداً، ومن الصعوبة أن تتأقلم معه، لأن الاحتراف هناك «غير».
* سيف محمد: ولكنك جربت الاحتراف الخارجي؟
- محمد سرور: نعم، وأرى ان لاعبا أو لاعبين في ملاعبنا يصلحان للاحتراف الخارجي، وبالنسبة لي جلست ثلاثة شهور وقد طفح بي الكيل لأن التدريبات كانت قوية ومتعبة فضلاً عن الحياة نفسها والجو.
- سيف محمد: ولكنك تلقيت عروضاً عدة من أندية هناك؟
* محمد سرور: هل تريدني كشف كل الأسرار يا سيف؟
- بالفعل تلقيت عدة عروض من أندية سويسرية، ولكنني كنت مرتبطاً بمن تحمل مهمة سفري، وسأبوح لك بسر جديد لم يعرفه احد، لقد لعبت هناك بدوري المؤسسات وشاركني راشد عبدالرحمن وعبيد الطويلة، وكان معظم عناصر الفريق من العرب وأكثرهم من تونس، وكنت هداف الفريق، وهذه المشاركة هي التي جعلتني أتحمل الغربة.
* سيف محمد: لماذا لم تستمر طالما تعودت على الأجواء؟
- محمد سرور: كنت سأستمر لو أن الأمور سارت بشكل طبيعي، ولكن الكلام السلبي الذي دار بساحتنا المحلية أثر كثيراً على معنوياتي، لذلك استعجلت الرجوع الى الوطن.
* سيف محمد: قل بصراحة يا صديقي، هل كنت على حق ام انك أخطأت؟
- محمد سرور: اعترف أني أخطأت بطريقة الخروج، وقد اعترفت بذلك فور عودتي وقدمت اعتذاراً رسمياً للشعب، ولكن في الجانب الآخر كنا نبحث عن ضمان مستقبلنا، خاصة وكنا مقبلين على مرحلة الاحتراف؟
* سيف محمد: هل كنت تعرف معنى الاحتراف الحقيقي؟
محمد سرور: نحن لم نعتد على الاحتراف، لكننا كنا مبهورين، لذلك أجد من الضروري ان يعرف اللاعبون في قطاع المراحل السنية معنى الاحتراف الحقيقي، حتى يعيشوا واقعه ويتأقلموا معه.
سخونة المباراة
* محمد سرور: لماذا تنال مباراتنا معكم كل هذا الاهتمام الآن؟
- سيف محمد: إنها الجماهير التي ترغب ان ترى فريقها يحقق الفوز، وكذلك الاعلام الذي يريد ان تكون بداية الدوري ساخنة، ومباراتنا هي مجرد مباراة في دوري نلعب فيها امام الأهلي وليس أمام محمد سرور والزواوي، أرى أن المباراة عادية جداً، ولكننا سنحتفل بعيد ميلادك فيها.
- محمد سرور: لن أرد عليك الآن، ولكنني سأرد عليك عندما يطلق حكم المباراة صافرة البداية والنهاية، وسأكتب إجابتي على الشباك وليس على الورق.
* سيف محمد: هل تسجل في مرمى فريقك السابق يا سرور؟
- محمد سرور: هذا هو الاحتراف يا صديقي، انا الآن انتمي الى الفرسان وأريد لفريقي الفوز، وبصراحة لا أريد ان يزعل مني جمهور الشعب لأنني أكن لهم كل محبة وتقدير على الرغم من إساءتهم لي في مرحلة من المراحل، ولكن تجربتنا قادت للإسراع بتطبيق الاحتراف، وهذا في مصلحة الكرة الإماراتية.
* سيف محمد: هل انت نادم على تجربتك مع الشعب؟
- محمد سرور: ابداً.. من يقول ذلك، كل المحبة والتقدير للشعب إدارة وجمهوراً ولاعبين، فقد اكتسبت شهرتي من الشعب، وكنت سعيداً بوجودي معهم، ولكن لا وجود للعاطفة في الاحتراف.. وأرجو ان يتفهم الجميع موقفي.
* ثم يمازح صديقه قائلاً: ما رأيك بالانضمام إلى الأهلي؟
سيف محمد: الأهلي ناد كبير وعريق، وانا كما تعرف مرتبط بعقد مع الشعب، وأتمنى للفرسان التوفيق هذا الموسم.
* محمد سرور: كيف ترى هذا الموسم؟
- سيف محمد: سيكون صعباً للغاية ومثيراً بسبب وجود الأجنبي الثالث.
- محمد سرور: انا حزين للاستعانة بثلاثة أجانب، لأن هذا سيكون له تأثير سلبي على المنتخب الوطني، وكنت أتمنى من الأندية التي تملك مهاجمين مواطنين مميزين ألا تقوم بإحضار محترف ثالث، لذلك أشيد بتجربة الأهلي بالاستعانة بمحترفين للوسط ومهاجم أجنبي واحد، وأتمنى أن تطبق بقية الأندية هذه التجربة.
اللقب
* سيف محمد: من ترشحه للفوز باللقب هذا الموسم؟
- محمد سرور: الوصل والوحدة والعين والنصر والجزيرة، وأنت من ترشح؟
- سيف محمد: الجزيرة والشباب والأهلي، لأنهم يملكون لاعبين مميزين.
* محمد سرور: وهل سينافس الشعب على اللقب؟
- سيف محمد: الشعب أجرى تغييرات عديدة هذا الموسم بصفوفه واستعان بجهاز فني جديد والإدارة مهتمة جداً بالفريق، وتأمل ان تحقق شيئاً يرضي طموحات الجماهير.
الخروج من قائمة الأبيض
* محمد سرور: هل حزنت لاستبعادك من قائمة المنتخب خلال المرحلة الأولى من تصفيات كأس العالم؟
- سيف محمد: بصراحة زعلت لأن الانضمام الى المنتخب شرف لأي لاعب.
وقد سمعت اصواتاً تردد أنني لن انضم للمنتخب بعد نهائيات آسيا.. وكنت أتمنى أن يتم اختياري للرد على المشككين، ولكن هذه وجهة نظر الجهاز الفني وبالطبع احترمها وسوف أسعى خلال منافسات الدوري الى اثبات وجودي حتى أنال شرف العودة من جديد، وانت ما شعورك الآن وانت خارج القائمة؟
- محمد سرور: احترم وجهة نظر المدرب ميتسو وهو صاحب القرار الأول والأخير ولكني تعرضت للإصابة بعد كأس الخليج وخضعت للعلاج والتأهل حتى استعدت مستواي.
- سيف محمد: ماذا تتوقع للمنتخب خلال مباراة فيتنام المقبلة.
- محمد سرور: مباراة فيتنام مهمة وقوية ولا يستهان بها.. وأنت ما رأيك؟
- سيف محمد: الناس تقارن بين هذه المشاركة وما سبقها في نهائي آسيا ولكني أقول ان مباراة اسيا كانت لها ظروف مختلفة وتأثيرنا بتراجع مستوى بعض العناصر، ولكن الأمور تغيرت الآن واللاعبون اكتسبوا الخبرة وانا شخصياً أتوقع الفوز في فيتنام، لأن من الصعب ان نلدغ من هذا الفريق مرتين.
رهبة البداية
* محمد سرور: بما أنك أصبحت احد عناصر المنتخب ماذا ينقصنا للفوز بالبطولات؟
- سيف محمد: اعتقد من واقع خبرتي البسيطة ان رهبة البداية هي مشكلتنا الرئيسية ولابد ان نتعود على تجاوزها حتى نحقق الفوز ونسعد جماهيرنا والحمد لله تجاوزنا دورة الخليج وحققنا الفوز، ولكن قلة المباريات في نهائيات آسيا هي التي عجلت بخروجنا ومن سوء حظنا أننا لعبنا مع اليابان في المباراة التالية لفيتنام.
- محمد سرور: في اعتقادي ان امكانات الفوز موجودة بدليل فوزنا ببطولة الخليج وانا اتفق معك ان رهبة البداية يكون لها تأثير، وبالخبرة والاحتكاك يمكننا تجاوز ذلك وتحقيق مزيد من الفوز بالبطولات لأن منتخبنا يستحق الفوز في ظل هذا الاهتمام الإداري والجماهيري الكبير.
سيارتي المفضلة
- سيف محمد: أحب السيارات ولدي اثنتان منها واحدة كيا والثانية ألتيما.
محمد سرور: أحب السيارات الفاخرة وأتمنى أن يكون لدي رولز رايس حتى وإن كان سعرها كبيرا، ولذلك أتمنى أن نفوز ببطولة الدوري هذا الموسم حتى أقتنيها.
* سيف محمد: هل أنت ناجح في «البيزنس»؟
- محمد سرور: الحمد لله بدأت أشق طريقي في مجال العقارات والأمور تمشي، وسأحاول أن أشجعك لمشاركتي لأن مجالس «البيزنس» ضمان للمستقبل بعد اعتزال الكرة.
- محمد سيف: عندك «عقار» لي؟
- محمد سرور: في أي مكان.
سيف محمد: أي مكان بس السعر زين.
- محمد سرور: أرشح لك مارينا بدبي.
- سيف محمد: وما الأسعار؟
- محمد سرور: من مليون و200 ألف وأكثر.
- سيف محمد: أفكر وأرد عليك.
الزواج حماية واستقرار للاعب
* محمد سرور: ما رأيك في الزواج وتأثيره عليك؟
- سيف محمد: أراه مشروعاً جيداً يشعرك بالاستقرار صحيح فيه مسؤولية ولكنه يقي اللاعب من المشكلات وصمام امان للرياضي، وأنا اشجع الرياضي على الزواج المبكر، وأنت ما رأيك؟
- محمد سرور: انا سعيد جداً بتجربتي مع الزواج لأنه يحمي الرياضي من السهر ويجعله اكثر التزاماً وانضباطاً ويوفر الاستقرار النفسي للاعب.
* سيف محمد: هل تتأخر عن المنزل مساء؟
- محمد سرور: انا رجل ملتزم من النادي الى البيت واذا كان لدي بعض الارتباطات أحاول ألا أتأخر.
- سيف محمد: انا لا أسهر اكثر من (11) مساء خارج المنزل حتى لا أنال بطاقة صفراء «ويضحك».
- محمد سرور: ما عندي اصفر ولا أحمر لأني ملتزم.
* سيف محمد: بما أنك لاعب كرة وتعرف جيداً معنى ذلك، هل توافق على ان يكون ابنك لاعباً؟
- محمد سرور: على الرغم من ان حمدان نجلي لا يزال صغيراً، إلا أنني أرى فيه موهبة مبكرة ولن أقف في طريقه لعله يكون مهاجماً متميزاً يفيد المنتخب.
- سيف محمد: وأنا لو رزقني الله الذرية الصالحة سوف اجعله لاعباً وينافس ابنك حمدان.
- محمد سرور: هل لك أسماء محببة لأولادك.
- سيف محمد: لو رزقني الله بصبي سيكون اسمه محمد ولو بنت ستكون عائشة والله خير الرازقين.
زيارة الأهل
* محمد سرور: كيف علاقتك بأهلك؟
- سيف محمد: انا مرتبط بأهلي جداً وهم مقيمون في العاصمة أبوظبي وفي نهاية الأسبوع أقوم بزيارتهم اضافة الى أنني على اتصال دائم بهم للاطمئنان عليهم .. وأنت هل تزرهم؟
- محمد سرور: رضا الوالدين من الأمور التي احرص عليها جداً سعياً لنيل رضا الله ورضاهم وانا دائم الزيارة لهم على الرغم من طول المسافة الى دبا الحصن ولكن في سبيل حبهم كل شيء يهون وزياراتي لهم اكثر من مرة اسبوعياً.
* سيف محمدك ما مدى ارتباطك بوالديك؟
محمد سرور: الحمد لله الارتباط بهما كبير ونحن نعيش بدعواتهما.
لا أتأخر ليلاً حتى لا أحصل على البطاقة الصفراء
* محمد سرور: كيف تقيم نفسك اجتماعياً؟
- سيف محمد: أنا إنسان اجتماعي ومحب للناس وأتأقلم سريعاً معهم والحمد لله انا راضٍ عن علاقاتي بالناس
- محمد سرور: وانا والحمد لله أحب الناس جداً لأن الفرد من دون علاقات اجتماعية مميزة وارتباط بالناس يكون عطاؤه محدوداً في كل شيء.
* سيف محمد: هل تمارس رياضات اخرى؟
- محمد سرور: كنت لاعباً في القوى مميزاً على مستوى الدولة ايام الدراسة وتركتها من اجل الكرة كما ضحيت بدراستي العسكرية.
- سيف محمد: كثير من الناس لا يعرفون عن اية معلومات خارج المستطيل الأخضر هل تعلم اني بدأت الرياضة من خلال لعبتي السلة والجمباز خلال الدراسة وقد حصلت على ألقاب في لعبة الجمباز خلال الدراسة، وكنت بطلاً يشار إليه بالبنان، ولكن حينما بدأت اكبر اكتشفني مدرب بوسني اسمه طاهر وضمني للشعب بمدرسة الكرة وكان أهلي معارضين لأني صغير الى ان اقنعتهم.
* محمد سرور: ما اكثر شيء تخافه؟
- سيف محمد: أخاف افلام الرعب ولا احبها اطلاقاً.
- سيف محمد: لماذا تركت الدراسة
- محمد سرور: لقد تركتها من المرحلة الثانوية حباً في الكرة وكنت في معهد عسكري ولكني الآن نادم بالطبع.
كابتن ماجد
* محمد سرور: ما هي هواياتك؟
- سيف محمد: أحب لعبة البلاي ستيشن وأفلام الرسوم المتحركة خاصة الكابتن ماجد ودائماً يعاكسني زميلي بالفريق سمير إبراهيم بتقليد الكابتن ماجد.
- محمد سرور: أحب الرماية إضافة إلى أنني ملك البلاي ستيشن واكسب كل زملائي خلال المعسكرات وقد حاول عادل صقر ان يتحداني ويفوز واخفق كثيراً ولكنه استغل فرصة عدم تركيزي في المعسكر الماضي وفاز لأول مرة واعتقد أنها ستكون الأخيرة.
صداقات
- محمد سرور: بعد الزواج أصبح الالتزام بالصداقة أمرا صعبا، ولكن أحاول على فترات أن التقي بأصدقائي.
- سيف محمد: الكرة شغلتنا ولكن التواصل لا يزال موجوداً عن طريق الهاتف.
سرور وسيف: احتراف فهد مسعود في قطر أسعدنا
محمد سرور: لا شك أن احتراف فهد مسعود في قطر أسعدنا كثيراً، لأننا شعرنا أن فرص الاحتراف كبيرة في خارج الإمارات، وأتمنى له التوفيق والنجاح، لأن تألقه هو تألق لنا جميعاً.
سيف محمد: فهد لاعب كبير وموهوب ويعتبر من أحسن لاعبي الدولة، ومن كل قلبي أتمنى له التوفيق خلال تجربته الحالية لأن نجاحه نجاح لكل لاعبي الإمارات.
محطات صعبة
محمد سرور: من أصعب المواقف التي تعرضت لها حينما بدأت تجربة الاحتراف وجود ضغوط عديدة من شخصيات كبيرة، والحمد لله مرّت بسلام، كما أنني لا أعرف طعماً للنوم عند الخسارة وأظل قلقاً بسببها.
سيف محمد: حينما كنت في الثانوية العامة توقعت النجاح بنسبة 90% وتمنيت الالتحاق بكلية الطب، ولكنني حققت 81% وزعلت جداً، رغم أنني التحقت بالهندسة، ويومها لم أرد على كل من هنأني.
كما أن الهزيمة تسبب لي ضيقاً شديداً لا أستطيع النوم وأظل أدور بالسيارة داخل الشوارع وأحياناً ينعكس توتري داخل المنزل.
الطموح
محمد سرور: طموحي الفوز ببطولة مع الأهلي هذا الموسم لأنه الموسم الأول فعلياً لي مع هذا النادي العريق.
سيف محمد: أمنيتي أن أحافظ على مكاني بالمنتخب الوطني وأن يصعد الأبيض إلى نهائيات كأس العالم 2010، وأن أفوز ببطولة مع الشعب.
علاقات متميزة مع الإعلام
- محمد سرور: أرى الإعلام شريكاً في تحمل المسؤولية، ولولا الأحلام، ما وصلت إليه ولا نلت الشهرة التي نحظى بها حالياً، والحمد لله نحن نملك إعلاماً قوياً ومحترفاً.
- سيف محمد: علاقتي بالإعلام جيدة، ولكنها توترت مؤخراً بسبب تحريف تصريحاتي، ما أغضب العديد مني، لذلك ابتعدت عن الإعلام خلال الآونة الأخيرة، ولكن العلاقة لم تنقطع بدليل استجابتي للقائكم، وأنني أعتبر الإعلام أحد أهم مقومات نجاح رياضة الإمارات.
علاقتنا بالحكام
- محمد سرور: الحكام بشر، ولابد التماس العذر لهم، فهم يصيبون ويخطئون، ولابد أن نلتمس لهم الأسباب، وحكامنا بخير وأنا أحترمهم وأطيع قراراتهم.
- سيف محمد: إنني احترمهم وأقدر عملهم، ولقد كان لي موقف صعب مع حكمنا الدولي علي حمد خلال مباراة لنا مع العين حينما تعرض زميلي إبراهيم خليل للضرب ووقعت أسنانه والحكم لم يحتسب شيئاً وسجل العين هدفاً من هذه اللعبة، وقلت له: ما أريدك تحكم لنا. وشعرت بخطأي وقدمت له اعتذاري بعد ذلك، وأنا الآن سعيد بنجاحاته المحلية والقارية وأتمنى له التوفيق والوصول إلى كأس العالم المقبل.
محترف أجنبي
سيف محمدك أتذكر أول يوم حضرت فيه تدريبات مع الشعب بعد طول غياب، وعندما رأيتك تركض في الملعب اعتقدت انك لاعب محترف يقوم النادي بتجربته، لأن ما شاء الله جسمك رائع وحماسك كبير وطولك يلفت النظر، وجلست أتابعك، ومن خلال كلامك مع زملائك اكتشفت انك مواطن، فسألت من هذا فقالوا: محمد سرور القادم من دبا الحصن.
ضحك محمد سرور وقال كل الناس التي تابعت التدريب حينذاك اعتقدوا ذلك، لأنني قادم من نادي درجة ثانية والناس تعرفني بالاسم فقط، ولكن سرعان ما تعرف على الجميع بعد ان اثبت وجودي في فترة قصيرة.
ضعيف أمام الشوكولاتة
- محمد سرور: أهوى بالباونتي وشكولاتة جوز الهند وأشعر بسعادة خلال تناولها.
- سيف محمد: أنا ضعيف أمام الشوكولاتة، وعلى الرغم من أن الأطباء منعوني عنها، إلا أنني أحرص على تناولها فهي عشقي الأول.
رحلات البر والبحر
- محمد سرور: أعشق رحلات البر والبحر وأعيش أجوائها بسعادة لأنها المتنفس لنا من زحام مراكز التسوق.
- سيف محمد: أهوى رحلات البحر، ولي تجارب مع البر وأحب أطلع بها مع الأهل خاصة في أماكن رائعة بدبا وخورفكان.
رحلات خارجية
- محمد سرور: أحب الرحلات الخارجية وأهوى سويسرا خاصة بعد تجربتي الاحترافية بها.
- سيف محمد: أحب أوروبا، ولكن أفضل سفرية لي كانت رحلة شهر العسل، وهي رحلة عمرة بمكة.. ما أحلاها.
العوضي النمر



