وصل عدد من كبار تنفيذيي نادي فيكتوريا لسباقات الخيل Victoria Racing Club، أشهر أندية سباقات الخيل في استراليا، إلى دبي برفقة كأس «طيران الإمارات ملبورن» الأشهر في العالم والمصنوع من الذهب الخالص عيار 18 قيراطا، والذي تقدر قيمته بأكثر من 235 ألف درهم إماراتي، وذلك بهدف تعزيز العلاقات التجارية والسياحية والاستثمارية بين كل من استراليا والشركات والمؤسسات العاملة في الإمارات العربية المتحدة.
ويصل كأس ملبورن الشهير إلى دبي كجزء من استراتيجية دولية، شهدت تنقل الكأس ضمن عدد من العواصم العالمية مثل دبلن، ولندن، وسنغافورة، وطوكيو، ولوس أنجلوس، ونيويورك، وهونغ كونغ. وقام نادي فيكتوريا لسباقات الخيل بتسليط الضوء على فرص الأعمال التي تتمتع بها مدينة ملبورن الاسترالية للعديد من كبار رجال الأعمال ووكلاء السياحة خلال حفل سحور خاص أقيم في فندق بارك حياة في دبي.
وقد تضمن الحفل إلقاء كلمة السفير الأسترالي في الدولة، وتضمن الحفل أيضاً كرنفالاً خاصاً بالأنواع والتصميمات المختلفة لقبعات الرأس التي أصبحت تقليداً شعبياً مرافقاً للسباقات الخاصة بكأس ملبورن والتي أبدعتها مصممة القبعات الأسترالية المعروفة كيم فليتشر، حيث قامت بعرض أكثر من 30 من تصميمات القبعات الاسترالية الخاصة بفصل الربيع.
وفي معرض تعليقها على العلاقات القوية التي تربط بين نادي فيكتوريا لسباقات الخيل واسطبلات جودولفين ذائعة الصيت، قالت سو ليلويد ويليامز، الرئيس التنفيذي لنادي فيكتوريا لسباقات الخيل: «إنه لمن الرائع أن نكون هنا في دبي، الإمارة التي أصبحت مركزاً رئيسياً لسباقات الخيل في العالم،
وأن نراقب عن كثب مدى الالتزام الذي يبديه فريق جودولفين، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي كان له أثره البالغ في دعم وانتشار هذه الرياضة».
وتابعت ويليامز حديثها قائلةً: «لطالما تمتع نادي فيكتوريا لسباقات الخيل بعلاقات قوية مع اسطبلات جودولفين وذلك منذ مشاركتها الأولى في سباق الخيل الأبرز في استراليا. وقد ازداد عدد الخيول الدولية المتنافسة في كرنفال كأس ملبورن، حيث لعبت اسطبلات جودولفين دوراً مهماً في هذا التطور الملحوظ».
وشاركت خيول جودولفين في كرنفال كأس ملبورن لسباقات الخيل لعدد من السنوات، إلا أن الاسطبلات الأشهر على مستوى العالم لم يحالفها الحظ بالفوز بهذا الكأس الذي أصبح يعرف بالكأس الأكثر حيرة والذي لا يمكن التنبؤ بصاحبه.
ومع التوقعات بمشاركة قوية لاسطبلات جودولفين لسباق هذا العام، فإنه من المحتمل أن يكون عام 2007 عام الشهرة ضمن عالم سباقات الخيل انطلاقاً من أستراليا. وتقدر القيمة الإجمالية لسباق كأس طيران الإمارات ملبورن بما يقارب 15 مليون درهم، مما يجعله سباق العدل الأغلى على مستوى العالم.
ومن المعلوم أن هذا السباق يبث عبر شاشات التلفاز ويشاهده ما يقارب 700 مليون مشاهد في أكثر من 120 دولة ومقاطعة حول العالم، بالإضافة إلى ملايين أخرى من المشاهدين أو المستمعين لأحداث هذا السباق على شبكة الإنترنت.
ويعد هذا الكرنفال، الذي يشكل نموذجاً للعديد من سباقات الخيل التي تجرى أحداثها في دبي، ظاهرة إعلامية وتسويقية رائدة في أستراليا على مر الأيام الأربعة للكرنفال، حيث يتدفق أكثر من 420 ألفا من الجماهير المولعين برياضة سباق الخيل على مضمار فليمينغتون الشهير على مر الأيام الأربعة للكرنفال، والتي تقدم خلالها جوائز مالية تبلغ أكثر من 46 مليون درهم لمالكي الخيول المشاركة في هذه السباقات.
كما يشكل هذا الكرنفال مساهماً قوياً للاقتصاد الخاص بولاية فيكتوريا، حيث يضيف أكثر من 968 مليون درهم لصندوق الولاية. كما تلعب الموضة دوراً مهماً في تحقيق عائدات مالية لقطاع البيع بالتجزئة خلال هذا الحدث، حيث أنفق متتبعو السباق السنة الماضية أكثر من 60 مليون درهم في صناعة البيع بالتجزئة.
حيث اشترى متتبعو السباق أكثر من 40 ألف حذاء، و23 ألف حقيبة يد، و48 ألف قبعة، وأكثر من 14 ألف ربطة عنق للرجال. وتعتبر سباقات الخيل صناعة ضخمة في أستراليا، حيث تقدر بأكثر من 22 مليار درهم سنوياً، وتوفر هذه الصناعة وظائف لما يقارب الـ 250 ألف شخص، ما يشكل دافعاً مهماً للاقتصاد القوي الذي تتميز به استراليا.
وأضافت وليامز: «إن رجال الأعمال في أستراليا تواقون جداً لتعزيز الروابط مع القطاع السياحي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ولهذا قام نادي فيكتوريا لسباقات الخيل بتطوير شبكة أعمال كأس ملبورن للمساعدة في تسهيل التواصل وتأسيس فرص الأعمال بين أستراليا والشركات والمؤسسات الدولية المهتمة بالكرنفال كأس ملبورن لسباقات الخيل الرائعة».

