* تكثر الدعوات والاحتفالات خلال هذا الشهر الفضيل حتى أصبحت ميزة للشهر الكريم أعاده الله علينا وعليكم باليمن والخير والبركات وان تصفى قلوبنا وننسى خلافاتنا الرياضية ونمد اليد ونتصافح من اجل الارتقاء برياضتنا.
فالبعد والزعل لن يجعلانا نلتقي على هدف طالما النوايا السيئة تسيطر على قلوبنا للأسف الشديد... وفي رمضان شهر العبادة والصوم فرصة طيبة لإزالة كل ما في القلوب مثلما تزداد الأنشطة هنا وهناك ويصبح من الواجب علينا أن نقوم بتغطيتها وتلبية دعواتها.
* وفي هذا الشهر أيضا شهدنا أفكارا جديدة وابتكارات (حلوة) تخلق روح التنافس في مجال الإعلام الرياضي في تقليد جديد يطبق لأول مرة ومن الواجب أيضا أن نبارك و نهنئ كل الذين وقع عليهم الاختيار من الجهتين
سواء المكرمين في الرياض أمس أم الزملاء الذين سيتم تكريمهم في القاهرة في نوفمبر المقبل ، ولعل هاتين المناسبتين تعتبران دفعة قوية لأبناء المهنة من اجل الحرص على مزيد من الإبداع لان الجميع في النهاية هدفه واحد وهو أن يتقدم إعلامنا إلى الأمام ونتطور نحو الأفضل.
* الصحافة الرياضية نجدها الأكثر انتشارا وملاحقها اليومية تظل طوال السنة الأكثر شيوعا ورواجا بين القراء ونجد هذه الأيام مع الشهر الكريم ان الملاحق اليومية زادت لتصبح مهمة القارئ صعبة في الاختيار الذي يتناسب مع فكره وثقافته ولكن تبقى الصفحات الرياضية لها نكهتها الخاصة ومذاقها الساخن لأنها رياضية!
* من بين الدعوات تلك التي تلقيتها من اللجنة المنظمة لدورة كأس راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم الرمضانية حيث وجدت التعاون بين فريق اللجنة المنظمة بقيادة العميد محمد المري اللاعب السابق في صفوف فريق الكرة بنادي الشباب وزميل الدراسة في ثانوية دبي
وأعجبني تبني الدورة شعار حملة العطاء في تجسيد طبيعي لدور الرياضة في نشر الحملات الإنسانية في العالم حيث نتبنى حملة عالمية هذه الأيام التي أصبحت حديث الناس والمنظمات الدولية بسبب أهمية التعليم والدور الريادي الذي تلعبه بلادنا بفضل توجيهات القيادة السياسية الحكيمة.
* وبالفعل لقد أسعدتني الدعوة ووجدت حماسا وحيوية ونشاطا فنحن بحاجة إلى مثل هذه الدورات الرمضانية البعيدة عن التعصب والتوترات والحساسيات فالكل انشغل بدوره وقدم ما لديه من إمكانيات حسب قدراته.. فالرياضة سفينتنا وكلنا شركاء في هذه السفينة.. والله من وراء القصد.
