تألق ثلاثة مهاجمين يتنافسون على مركز رأس الحربة في المنتخب الجزائري بتسجيلهم أهدافا الأحد في أنديتهم الأوروبية. فقد سجل رفيق زهير جبور هدفين مكنا فريقه «بانيونيوس» من كسب ثلاث نقاط ثمينة أمام «ليفادياكوس» في الجولة الخامسة من الدوري اليوناني وأبقى فريقه على صلة بالصدارة.
وجاء هذا التألق بعد ثلاثة أيام من تسجيله هدفا في مرمى سوشو الفرنسي في الدور الأول من منافسة كأس الاتحاد الأوربي. وفاز بانيونيوس في سوشو بهدفين لصفر. وعزز رفيق (23 سنة) بهذه النتائج حظوظه في الفوز بمنصب رأس الحربة الأساسي لمنتخب الجزائر، أمام هامور بوعزة (21 سنة) الذي سجل هو الآخر هدفا في مباراة فريقه فولهام ضد مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وسجل كمال غيلاس (22 سنة) الذي يلعب لنادي فيتوريا غيماريش البرتغالي هدفا في مرمى «نافال» في مباراة متقدمة لحساب الجولة الخامسة من الدوري. وينافس الثلاثة على مركز رأس الحربة نور الدين دحام لاعب المولودية السابق الذي يلعب حاليا لنادي «توس كوبلينز» من الدرجة الثانية الألمانية.
وقد أبدى نور الدين (29 سنة) مقاومة للذود عن منصبه وسجل الأسبوع الماضي هدفين في البطولة اختير أحدهما كأحسن هدف في دوري المحترفين الألماني بدرجتيه الأولى والثانية وينافس من أجل الحصول على جائزة أحسن هدف في شهر سبتمبر.
وينافس هؤلاء الشباب المتألقون أيضا نجم نادي لوريون الفرنسي وصانع ألعابه وهدافه رفيق صيفي الذي يوجد حاليا في لياقة بدنية رائعة ولا يزال يحتفظ بمكانه في المنتخب رغم تجاوزه سن الثالثة والثلاثين. ويوجد في الأندية الأوربية نحو 15 مهاجماً جزائرياً أشعلوا منافشة شديدة على المناصب في المنتخب بتسجيلهم نتائج كبيرة في أنديتهم.
وينتظر أن ترتفع وتيرة التنافس في الأيام المقبلة ليس فقط على المناصب الهجومية ولكن أيضا على مناصب أخرى بما فيها حراسة المرمى التي احتكرها حتى الآن حراس ينشطون في الدوري الجزائري.
الجزائر ـ «البيان الرياضي»
