في ذاكرتنا تبقى أجيال سعت بكل إخلاص من أجل كتابة التاريخ في أبهى صورة وفي ملاعبنا تحديداً كانت هناك أسماء سجلت محبتها بقلوبنا بمداد من ذهب وقدمت الكثير حتى رسخت أسماؤهم في أذهاننا والآن ومع مرور الأجيال ومع اتساع رقعة أحلامنا رأينا أنه لابد من استرجاع ذكريات الزمن الجميل مستغلين هذه الأجواء الرمضانية المباركة .
وأن نعيش معهم هذه الذكريات كنوع من الوفاء لما قدموه لكرة الإمارات وكلنا يقين بأن كل الأسماء التي سنقدمها أعطت الكثير وبكل تأكيد هناك أسماء أخرى نحاول جاهدين التواصل معهم عبر هذه الزاوية مسترجعين أياما جميلة عبر «ألبوم الذكريات».
* متى كانت المباراة الأولى ليحيى عبد الكريم؟
ـ أول مباراة كانت سنة 1973 وكانت ضد نادي العماني الذي تم دمجه لاحقاً مع الشارقة وسمي بعدها بنادي الشعب الحالي وكان اسم نادينا (العروبة) قبل أن يندمج مع الخليج آنذاك ويتحول إلى نادي الشارقة وفي نفس هذا الموسم حصلنا على بطولة الدوري وهي الأولى وكنت حينها لاعب احتياط وكان عمري 17 سنة.
* ومن كان الحارس الأساسي للفريق وقتها؟
ـ حسن جعفر.
* ومتى كانت المباراة الأخيرة؟
ـ ضد فريق الإمارات في موسم 89 ـ 1990.
* نعلم أنك شاركت مع المنتخب الوطني ولكن لفترة قصيرة فمتى كانت تحديداً؟
مع المنتخب من عام 81 وحتى 84 ولم ألعب حينها مباراة رسمية ولكنني شاركت في العديد من المباريات الدولية الودية وكان حينها الحارس الأساسي سعيد صلبوخ.
* متى بدأت فكرة الاعتزال تراودك؟
ـ في موسم 86 ـ 1987 بعد هذا الموسم قررت الاعتزال خاصة وان مشاغل الحياة بدأت تكثر ولكن واجهت حينها ضغوطات كثيرة فاضطررت أن أستمر.
* وماذا عن الإصابات؟
ـ تعرضي للإصابات كان السبب الرئيسي في التفكير بالاعتزال وأصبت مرة في الركبة وقلت مشاركاتي كثيراً.
* وخلال مسيرتك الكروية هل تعرضت يوماً للإيقاف؟
ـ نعم تعرضت للإيقاف مرة واحدة فقط وتعرضت حينها للظلم حيث كنا نلعب ضد فريق الوحدة بأبوظبي وحصلت مشادة بسيطة مع الحكم ولكن زميلي اللاعب علي عبد العزيز جاء من خلفي و«دز» الحكم فاعتقد أنني أنا من قمت بذلك فطردني وعوقبت بالإيقاف لمباراة واحدة.
* من هو المهاجم الذي كان يخشاه يحيى عبد الكريم؟
ـ لم أكن أخشى أحدا وكنت أعرف أسلوب كل مهاجم وأتعامل معهم بناء على ذلك ولكن مهاجم العين أحمد عبد الله كان يحرز أهدافاً غريبة جدا حتى أنه في بعض الأحيان الكرة هي التي تذهب إليه!
* وهل مازلت على علاقة بأصدقاء وزملاء الأمس؟
ـ بالطبع وعندما نلتقي نشعر بالحنين الكبير لتلك الأيام.
* كم كانت مكافآت الفوز بالدوري الرسمي الأول في تاريخ كرة الإمارات عام 1973؟
ـ كانت المكافأة 800 درهم وتذكرة سفر إلى القاهرة!
* وكم كانت مكافأة الفوز في المباراة الواحدة؟
ـ يضحك ، كانت 25 درهما وعشاء في مطعم (العثمان) في الشارقة!
* ما الفرق بين لاعب اليوم ولاعب الأمس؟
ـ لكل جيل ظروفه والإمكانيات المحيطة به في زمننا كنا نحب كرة القدم من اجل كرة القدم وكنا نلعب من أجل الفوز فقط وهذا ما ينقص بعض لاعبي هذا الجيل وهو ما يميز لاعبا عن الآخر.
* وهل كانت المعسكرات الإعدادية للفرق على هذا النحو الذي نتبعه حالياً؟
ـ نعم كنا نسافر إلى دول عربية وأوروبية كما هو الحال حالياً ولكن لابد أن يعرف الجميع أن أكثر ما يزعج اللاعب ويجعله تحت ضغط هي هذه المعسكرات ما بين التفكير في أسرته والتزامه مع ناديه وحبه لكرة القدم وهذا ما كنا نعاني منه وليس كما يظن البعض أن هناك متعة واستجماما أثناء هذه المعسكرات على الأقل في زمننا.
* أخيرا ماذا أعطتك كرة القدم؟
ـ كرة القدم جزء من حياتي كانت ومازالت كذلك تعلمت منها أمورا كثيرة منها الإدارة وخصوصاً أن حارس المرمى يمثل القائد في الملعب فهو أكثر لاعب يكشف المستطيل الأخضر وما لا شك فيه المكسب الأكبر هو بكل تأكيد حب الناس ومعرفتهم.
البطاقة الشخصية
الاسم: يحيى عبد الكريم عبد الله
العمر: 51 سنة
أب لستة أبناء (ثلاثة أولاد وثلاثة بنات)
الوظيفة: نائب مدير عام الهيئة الاتحادية للكهرباء وعضو مجلس الشارقة الرياضي وعضو لجنة الاحتراف باتحاد كرة القدم (لجنة تأسيس دوري المحترفين).
المركز: حارس مرمى
رقم القميص: 1 في النادي والمنتخب الوطني
مالك عبد الكريم
