تبدو الفرق العربية الأربعة الفيصلي بطل النسختين الماضيتين وشباب الأردن والوحدات الأردنية والنجمة اللبناني في وضع جيد للتأهل إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. ويستضيف الفيصلي تامبينز روفرز من سنغافورة، والوحدات صن هاي من هونغ كونغ، والنجمة ماهيندرا يونايتد الهندي، ويحل شباب الأردن ضيفا على القوات المسلحة من سنغافورة.
وكانت الفرق العربية الأربعة حققت الفوز ذهابا، فتغلب الفيصلي على تامبينز 2-1، والوحدات على صن هاي 1-صفر، والنجمة على ماهيندرا 2-1، وشباب الأردن على القوات المسجلة 5-صفر. وشباب الأردن هو الأقرب إلى التأهل بعد النتيجة الكبيرة التي حققها ذهابا إذ انه سيضمن بطاقته إلى دور الأربعة حتى في حال خسارته بأربعة أهداف نظيفة.
ورغم ذلك، يرفض السوري نزار محروس المدير الفني لشباب الأردن «فكرة أن فريقه بلغ نصف النهائي»، وذلك في أول ظهور قاري له، ويعتبر أن «الفوز 5-صفر في الذهاب لا يعدو كونه الفوز في شوط أول»، محذرا لاعبيه «من خطورة الاستهانة بمنافسيهم».
الفيصلي اعتاد الذهاب بعيدا في هذه المسابقة ويسعى إلى حسم الأمور بين جمهوره بعد أن انتزع الفوز في سنغافورة. ويبدو الفيصلي في أفضل حالاته حاليا بعد فوزه أيضا على الشعب الإماراتي 2-صفر الجمعة الماضي في ذهاب الدور الأول من مسابقة دوري أبطال العرب التي حل وصيفا فيها في النسخة الأخيرة.
وسيرفض الفيصلي بالتأكيد بقيادة مدربه العراقي عدنان حمد غير الفوز غدا لإكمال مشواره نحو اللقب الثالث على التوالي. الوحدات في وضع جيد أيضاً بعد فوزه ذهابا 1-صفر، واكتساحه المغرب التطواني المغربي 4-صفر في ذهاب الدور الأول من دوري أبطال العرب في طنجة، وسيسعى إلى تقديم الأفضل على أرضه ومتابعة سعيه إلى إحراز اللقب القاري للمرة الأولى.
وقال المصري إسماعيل يوسف المدير الفني للوحدات «أنا واثق من قدرات فريقي الذي يضم خيرة لاعبي الكرة الأردنية المؤهلين لإحراز الألقاب العربية والقارية»، مضيفاً «طلبت من اللاعبين التفاني وبذل كل ما في وسعهم لأجل تحقيق الهدف المنشود وهو بلوغ الدور نصف النهائي».
ويقف النجمة على بعد خطوة أيضا من التأهل عندما يستضيف ماهيندرا على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية، إذ يكفيه التعادل أو الخسارة بهدف وحيد، وهو أمر ليس بعيد المنال نظرا إلى فارق المستوى بين الفريقين.
ويخوض النجمة المباراة بثقة عالية وهي ستشكل الظهور الأول له محليا هذا الموسم حيث يفترض أن يحظى بمؤازرة 1000 مشجع فقط وزعت عليهم بطاقات الدخول بدقة، وذلك تلافيا لحدوث أي إشكالات قد تضر بالمصلحة العامة للكرة اللبنانية الساعية إلى إعادة الروح إلى مدرجاتها،
إذ إن المباراة تشكل تجربة أخرى للجمهور قبل اتخاذ القرار الحاسم بفتح أبواب الملاعب من عدمها في الموسم الجديد. وتركزت تمارين النجمة الأخيرة بقيادة المدير الفني الصربي نيناد ستافريتش على رفع مستوى اللياقة البدنية، إذ إن غالبية اللاعبين لم يصلوا إلى المستوى المطلوب بدنيا بفعل عدم انطلاق فعاليات البطولة المحلية،
إضافة إلى كيفية التعامل مع الكرات الثابتة التي شكلت بعض المصاعب للفريق «النبيذي» ذهابا، علما أن ماهيندرا الذي يضم ثلاثيا نيجيريا يعتمد بشكل أساسي على التحركات السريعة للاعبيه وسط تنظيم لافت لخط الدفاع لديه.
ويعود إلى صفوف النجمة وصيف هداف الدوري اللبناني في الموسم الماضي علي ناصر الدين الذي شارك أول من أمس في المباراة الدولية الودية التي خاضها منتخب لبنان أمام نظيره الإماراتي (1-1) في دبي. ولم يستعن مدرب المنتخب عدنان الشرقي ببقية لاعبي النجمة إفساحا في المجال أمام تحضيراتهم للاستحقاق القاري.
ويفترض أن يشكل ناصر الدين كالعادة ثنائيا هجوميا ناريا مع هداف الدوري محمد غدار صاحب هدفي الفوز في الهند، فيما لن يكون باستطاعة المهاجم الشاب هيثم عطوي العائد من الريان بعدما قضى معه موسما واحدا على سبيل الإعارة، المشاركة في اللقاء لعدم إدراج اسمه ضمن اللائحة الآسيوية.
كما سيتعرف جمهور النجمة عن كثب إلى الثلاثي الأجنبي في الفريق المدافع الصربي ميلان ومواطنه لاعب الوسط ميركو، إضافة إلى المهاجم الكرواتي انتي ميلاس.

