اقترب الأهلي المصري حامل اللقب من التأهل للدور النهائي لبطولة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم للمرة الثالثة على التوالي بعد تعادله مع مضيفه الاتحاد الليبي بدون أهداف في طرابلس مساء أول من أمس في ذهاب الدور قبل النهائي.
ويحتاج الأهلي إلى الفوز بأي نتيجة في مباراة العودة بالقاهرة بعد أسبوعين كي يتأهل للنهائي بينما يجب على الاتحاد الفوز أو التعادل ايجابيا ليظهر في النهائي لأول مرة في تاريخه. وكان الهلال السوداني فاز على النجم الساحلي 2-1 في أم درمان في مباراة الذهاب الأخرى بالدور قبل النهائي يوم الجمعة.
نجح الأهلي الذي يدافع عن اللقب الذي فاز به عامي 2005 و2006 في كبح جماح مضيفه الذي لم يفشل في الفوز بأي مباراة على أرضه خلال مشواره حتى الآن في البطولة. وكاد الأهلي أن يخطف الفوز في أكثر من مناسبة لكن مهاجمه الانغولي فلافيو امادو ومحمد بركات ومحمد أبو تريكة فشلوا في ترجمة الفرص التي سنحت لهم إلى أهداف.
ولم يشكل الاتحاد خطورة كبيرة على مرمى الحارس عصام الحضري ولجأ لاعبوه إلى التسديد البعيد الذي لم يسفر عن شيء. وحذر البرتغالي مانويل جوزيه مدرب الأهلي المصري حامل لقب دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم لاعبيه من الاستهتار في لقاء إياب الدور قبل النهائي للبطولة أمام الاتحاد الليبي بالقاهرة بعد تعادل الفريقين بدون أهداف.
وقال جوزيه في مؤتمر صحافي بعد المباراة أبرزه الموقع الرسمي للنادي على الانترنت «مباراة العودة صعبة والتركيز الشديد مطلوب خلالها لتحقيق الهدف.. والخطأ الأكبر سيكون لو اعتبرنا أن المسألة انتهت وضمن الأهلي الصعود بهذا التعادل».
وأضاف «مطلوب الحذر في لقاء العودة لان الاتحاد به مجموعة مميزة من اللاعبين». لكن جوزيه أكد أن فريقه يملك أيضا لاعبين متميزين وأصحاب خبرة كبيرة مثل محمد بركات ومحمد أبو تريكة وفلافيو امادو وغيرهم «وهم قادرون على الوصول للمباراة النهائية».
واقترب الأهلي من التأهل للدور النهائي بالتعادل مع الاتحاد بدون أهداف في ذهاب الدور قبل النهائي في إطار سعيه نحو الدفاع عن لقبه الذي حققه في العامين الماضيين. وسيطر الأهلي على أغلب فترات اللقاء وكاد أن يسجل في أكثر من مناسبة عبر فلافيو وأبو تريكة.
وقال جوزيه «لعبنا أمام الاتحاد من أجل الفوز وان لم يكن فعلى الأقل إحراز أهداف حتى لو انتهت المباراة بتعادل ايجابي فهو أفضل لنا.. نواجه في هذا الدور فريقا صعبا وليس سهلا على الإطلاق ودليل قوته أنه فاز بكل مبارياته على أرضه في دور الثمانية».
وتابع «الهدف العام الذي يسعى الأهلي إلى تحقيقه هو الفوز بدوري أبطال إفريقيا للمرة الثالثة على التوالي في انجاز لم يحققه أحد». واعترف الصربي برانكو ميلنيتش مدرب الاتحاد انه واجه فريقا قويا مؤكدا أن فرصة فريقه في لقاء العودة بالقاهرة صعبة.
وقال ميلنيتش «المباراة كانت صعبة للغاية فهي أمام أفضل فريق في إفريقيا والكل يعلم هذا.. لم تكن المهمة سهلة على الإطلاق أمام فريق متميز يلعب بتنظيم جيد للغاية وسيطر على اللقاء بتمريرات متقنة في وسط الملعب».
وأكد ميلنيتش الذي قاد الاتحاد للدور قبل النهائي لأول مرة في تاريخه أنه لن يفقد الأمل في التأهل رغم صعوبة لقاء العودة «وأتمنى أن تكون أمامي الفرصة لاختيارات أفضل في التشكيل».

