انطلاقة جديدة تشهدها الألعاب الجماعية والفردية بنادي النصر على ضوء التوجهات الخاصة بمجلس إدارة النادي والرامية إلى زيادة الاهتمام بأبناء النادي وتوفير فرص النجاح والتميز على مختلف الساحات بعد النتائج الباهرة التي أحرزتها فرق النادي مؤخراً.
وتنتظر الألعاب بالنادي طفرة كبيرة في الموسم الحالي والمستقبل وفق جهود القائمين على أمرها والاستراتيجية الواضحة للعمل والتي ترسم حالياً بوضوح حسبما أكد ضرار بالهول من لجنة الأنشطة بالنادي الذي كُلف مؤخراً بالإشراف على عمل اللجنة كونه من أكثر العارفين ببواطن الأمور، حيث تألق كلاعب يد وعرف أسرارها
ليكون قريباً من اللاعبين ويلعب حلقة الوصل للإدارة سواء بطرح الأفكار أو متابعة الأمور، وبرسم الخطط التطويرية للنهوض بالألعاب.«البيان الرياضي» طرق باب بالهول للتعرف على الأفكار، والخطوط العريضة للعمل الجاد داخل القلعة الزرقاء خلال المرحلة المقبلة، فكان هذا الحديث:
* في البداية ما الخطط التي وضعتموها للنهوض بالألعاب المختلفة؟
ـ في الحقيقة هنالك خطط طموحة وضعت مسبقاً وحالياً تهدف إلى التطوير الشامل في مختلف الألعاب الرياضية، وقد طلبنا من المشرفين الفنيين والإداريين لكل لعبة إعداد خطط ودراسات فنية لاستراتيجية شاملة تمتد لخمس سنوات وأكثر، على أن تشمل الإحلال والإبدال في صفوف الفرق، وتضمن الاستمرار وتواصل الأجيال.
* وهل يضمن ذلك الوصول إلى القمة في وجود منافسين أقوياء في الساحة؟
ـ نعم يدعم ذلك أهدافنا، ونعلم إن لم نعمل نحن للتطوير فالمنافسون يسعون في ذات الاتجاه، لذلك ستكون لنا آلية وطريقة تعتمدان على التقييم بالاستفادة من الإيجابيات ومحاولة تلافي السلبيات، وفي ذلك مثلاً طلبنا من كل مشرف فني تقديم مقترحات وحلول في حالة وجود سلبيات مع إجراء تقييم شهري شامل لكل المدربين العاملين مع فرق النادي. كما سنعمل على التواصل بين الإدارة واللاعبين والمدرب، وسنحد بذلك الكثير من المشاكل، ولا ننتظر تفاقم الأمور بعدها لنبحث عن الحلول.
* وماذا عن تنظيم العلاقة بين الإداري والمدرب واللاعب؟
ـ أؤكد أننا نؤمن بالحوار، لذلك أبوابنا مفتوحة دوماً وصدورنا تقبل النقد مهما كان ، ونحاول أن نثبت رؤية محددة من التعامل المبني على الثقة المتبادلة، وهنا أقول إن التعامل لا يمكن أن يقوم على الأمر الهين فقط بل إن العمل يحتاج لتعامل أخوي وتربوي.
* يلاحظ أن نتائج فرق النصر تراجعت في الموسم الماضي مقارنة بالأعوام السابقة، ما رأيكم؟
ـ لا أعتقد أن هنالك تراجعاً بالمعنى المفهوم، وكل ما في الأمر أن هنالك إحباطا معنويا يشعر به البعض من اللاعبين لعدم مكافأتهم على الإنجازات، كما أن التشبع من البطولات أصبح عاملاً غير مشجع عند البعض، وهنا نقول اننا نسعى لتجاوز تلك الأسباب والتركيز على رفع الجانب المعنوي.
*هل تعتقد أن وجود أكثر من 9 ألعاب يثقل كاهل النادي ويشتت الجهود؟
ـ لا بالطبع.. لا تمثل كاهلاً بالطبع وأؤكد أن النادي يملك (منجم الذهب) في وجود ذخيرة رائعة من المواهب الرياضية التي تخدم حالياً المنتخبات الوطنية، ولن نتنازل عن أي لعبة إن شاء الله، لأن النادي للجميع وليس لكرة القدم فقط.
* كيف تنظرون للاحتراف الرياضي بشكل عام وليس الخاص بكرة القدم؟
ـ بالطبع الاحتراف لغة العصر لكن ليس هنالك احتراف بالمعنى الحقيقي في الألعاب الرياضية عدا كرة القدم التي بدأت تتلمس خطواته الأولى حالياً.
* وما جهودكم لتطوير المواهب في النادي؟
ـ طرحنا عدداً من المقترحات الجادة وأهمها برامج الرعاية الخاصة لصقل وتطوير المواهب الرياضية، وذلك بإرسال وإيفاد اللاعبين إلى معسكرات خارجية لتطوير مهاراتهم، كما أننا سنسعى إلى توقيع عدد من الاتفاقات مع أندية عربية وخليجية وآسيوية وأوروبية، لتبادل معسكرات التدريب، وقد بدأنا خطوات مهمة في هذا الاتجاه.
وعلى الصعيد الداخلي سنقوم أيضاً بتغيير لبعض الأنظمة الخاصة ومنها الاهتمام بالجوانب الاجتماعية والثقافية للاعبين، وليس كما كان في السابق، ومن تلك الأمور تكثيف الاهتمام بالجانب التحصيلي العلمي، لنزيد من رغبة أولياء الأمور في ارتباط أبنائهم بالأندية التي لا يقف دورها على النشاط الرياضي فحسب، بل بناء إنسان قادر على خدمة نفسه وأسرته.كما أننا سنزيد الاهتمام بالجانب الصحي من خلال الإشراف الطبي، وأيضاً تعيين خبير تغذية سيهتم بهذا الجانب.
* إذن كيف ترون مستوى كل لعبة على حده؟
ـ أعتقد أننا نملك فرقا متميزة، فإذا بدأنا بالسلة نجد أن هذا الفريق يحتاج لبطولة لكي يستمر بعدها الفريق في الطريق، أما الطائرة فهو فريق بطولة ويملك جهازا إداريا وفنيا متكاملا ومتجانسا ونملك ذخيرة طيبة ستساعدنا على الاستمرار في طريق التميز، وفي ألعاب القوى لدينا عناصر شابة لها حضور وأرقام جيدة، ونفس الحال مع الكاراتيه والسباحة رغم أننا لا نملك مسبحاً خاصاً.
وكما يعلم الجميع ان فريق الدراجات يمثل حالة خاصة في الدولة ويملك قدرات هائلة، ونفس الحال لفريق الطاولة، وهذا بفضل الاهتمام الذي يوليه النادي، وقبل ذلك متابعة الجهازين الفني والإداري وجهود اللاعبين.
أما كرة اليد فقد تراجعت النتائج، نعم، لكننا سنكون على شكل آخر في الموسم الجديد، وقد عملنا على لمّ الشمل فعادت الطيور المهاجرة إلى الفريق الأول، مثل الثلاثي عبدالرزاق السيد وكاظم العلفار وجمال علي نجم البولينغ، وانتظروا اليد بصفة خاصة وفرق النادي على وجه العموم.
* هل من كلمة للاعبي النادي في الختام؟
ـ نعم، أقول لهم إنني أراهن بشكل كبير على اللاعبين المواطنين ووجود اللاعبين الأجانب هو عنصر مساعد ليس إلا، وننتظر منكم الكثير.
حمدان بن راشد الداعم الأول
أكد ضرار بالهول رئيس لجنة الأنشطة بنادي النصر أن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس النادي يُعد الداعم الأول لمسيرة الألعاب الرياضية بالنادي. مؤكداً ان استمرار النجاحات ما هو إلا ترجمة حقيقية لتواصل سموّه ودعمه الكبير لنشاط النادي.
فاطمة الجناحي موهبة تستحق الرعاية
أشاد ضرار بالهول بالحضور المتميز الذي سجلته اللاعبة الصاعدة في كرة المضرب فاطمة الجناحي والتي ترعرعت في ملاعب النادي وتألقت مؤخراً على الصعيد الإقليمي بعد بروزها في بطولة غرب آسيا للتنس وحصولها على ذهبيتين في الزوجي وفضية الفردي. وقال إن نادي النصر لن يقصِّر تجاه اللاعبة وسيقدم لها كل الدعم من أجل مواصلة طريق النجاح في المحافل الدولية والقارية.
تغيير مسمى «الألعاب» إلى لجنة الأنشطة
كشف ضرار بالهول رئيس لجنة الأنشطة بنادي النصر أن تغيير مسمى لجنة الألعاب الرياضية إلى لجنة الأنشطة بنادي النصر تم عقب التعميم والكتاب الصادر عن مجلس دبي الرياضي بضرورة الاهتمام بالجانب الثقافي وإحياء هذا الدور في الأندية، إلى جانب تنشيط الجانب الاجتماعي لذلك تم تغيير مسمى اللجنة لتصبح لجنة الأنشطة.وأضاف: لدينا تطلعات كبيرة لتنشيط هذا الجانب وإنزال عدد من الدراسات إلى أرض الواقع.
حوار وليد الجابري



