تستضيف جمعية الإمارات للفنون التشكيلية معرض الفنان السوري باسم الساير، ويأتي المعرض ضمن فعاليات مهرجان الفنون الإسلامية الذي قدم زخماً كبيراً على صعيد التنوع والغنى. تجربة التشكيلي باسم الساير تشتغل على المنمنات والروح الشرقية.

واعتبر الناقد محمد الجزائري أن هذا المعرض يكرس روح المنمنمة الشرقية في (التشابه) و(التناظر)، لكن في منطقة الاشتغال ثمة فروقات في الموضوع وحركة الحشود أو الجماعات. باسم الساير لا يحار في موضوعاته، فقد أمسك بالثيمة، وناور على مفرداتها وتحركها على مساحة القماشة، ليوجد فضاء الأسلوب الذي يميزه.

والساير يتناول (العرس) وسواه من الحالات الإنسانية، لكن الحشود هي السمة المميزة الغالبة، حتى في تلك المربعات المتكررة أو الأشكال المقاربة لصياغتها الهندسية.. ونوع الضربات التي تؤكدها في الشكل والتجاورات اللونية. إنه يستعير من التنقيطية حركة اللون، لكنه يحيلها إلى قامات مستدقة أو ملتوية، أو مثل حشد متناغم.