* إلى أي مدى تستطيع الإدارة النصراوية الاستمرار في تطبيق سياسية العصا بدلاً من الجزرة بالنسبة للاعبين ككل من أجل الحفاظ على انضباط فرق النادي الرياضية وبخاصة الفريق الكروي الأول؟
* لقد تم إيقاف اللاعبين الثلاثة صلاح عباس ومسلم أحمد ووليد مراد عن التدريبات واللعب مع الفريق، وهم أساسيون مؤثرون في الخطوط الثلاثة بقرار تأديبي دون ذكر الأسباب الحقيقية التي أدت إلى ذلك، ما ساهم في التكهنات وإطلاق كثير من الشائعات حول ما فعلوه!
* حدث هذا قبل مباراة دبي التي لم يتوقع أي نصراوي مهما بلغ من التشاؤم أن يخسرها الفريق الذي عاد من معسكره الخارجي تمام التمام ومرشح قوي كما هي العادة لإحراز بطولات الموسم الجديد.
* ومما زاد من تفاؤل الجماهير بأن أزرقها المحبوب سيكون أفضل من المواسم الماضية ما رواه إداريو الفريق وجهازه الفني عن نجاح المعسكر الخارجي والمباريات التجريبية وكيف أن اللاعبين المحترفين الجدد قد تأقلموا مع زملائهم أبناء النادي، وبخاصة البرازيلي ريناتو الذي سيشكل قوى تهديفية خطيرة من خارج المنطقة.
* وهذا ما أظهره بالفعل في المباراة، ولكن دون نتيجة، والنتيجة كانت عكسية، حيث تفوق فريق دبي وتأهل إلى دور الـ 16، وخرج النصر من الدور الـ 32!!
* خسارة وخروج من أول مباراة رسمية لابد أن يصيبا الجماهير بصدمة إن لم يكونا في مقتل! ولهذا جاءت ردة فعلهم غاضبة.. هاتفة ضد المدرب ماسيني بعد معايشتهم للمشهد الدرامي داخل الاستاد ولحظة خروجه من الملعب! فهم معذورون، لأن خيبة الأمل التي سببها لهم اللاعبون كانت كبيرة!
* وبعد أن أفاق الجميع من الصدمة نوعاً ما، فقد بدأت الضغوط والمطالبات داخل النادي بضرورة رفع الإيقاف عن الثالوث وإعادتهم إلى الفريق تسيطر على الموقف حتى بعد فوز الفريق على الأهلي ودياً.
* والسؤال هل غيابهم وراء الخسارة والخروج المبكر من الكأس؟ أم أن ما حدث سببه اللاعبون الذين شاركوا في المباراة وفشلوا في تحقيق الانتصار.
كلمات لها إيقاع
* إنني مع القرارات التربوية، ولكن كان على الإدارة اتخاذها بالتدريج.. الاجتماع بهم للتوبيخ.. أو الإنذار.. ثم الغرامة، وأخيراً الإيقاف أو الاستبعاد من الفريق والنفي إلى فريق عشرين سنة عقوبة تأديبية!
* إن سياسة العصا من شأنها تقويض كل شيء!!
