وضع الاتحاد القطري لكرة القدم نفسه بنفسه في أول أزمة وأول مشكلة في دوري 2008 وأصبح مطالباً بحلها في اجتماع لجنة المسابقات غداً (الثلاثاء) دون خسائر كبيرة لاسيما وهو المسؤول الأول عنها. تتخلص المشكلة في قرار الاتحاد الذي صدر الخميس الماضي بمنع 3 من لاعبي المنتخب الاولمبي مع أنديتهم في الأسبوع الثاني للدوري القطري.

وهم طلال البلوشي وبلال محمد ومجدي صديق لاعبو السد والغرافة والخور بناء على تقرير رفعه المغربي حسن حرمة الله مدرب المنتخب من اجل منحهم بعض الراحة بعد الجهد الكبير الذي بذلوه في الآونة الأخيرة سواء مع العنابي الأول في آسيا 2007، أو مع العنابي الاولمبي في تصفيات بكين 2008.

حيث شاركا في مباراتي فيتنام واليابان 8 و12 الجاري، ورفض اتحاد الكرة طلب الخور في الموافقة علي مشاركة لاعبه مجدي صديق في مباراة قطر، كما التزم الغرافة بقرار الاتحاد ولم يشرك لاعبه بلال محمد. الأمور كانت تسير دون أي مشاكل حتى فوجئ الجميع بالسد يشرك لاعبه طلال البلوشي في مباراة الشمال الجمعة الماضي لتشتعل الأزمة وتزداد سخونة بعد تصريحات رئيس جهاز الكرة بنادي السد عقب المباراة بان اشتراك لاعبه جاء بعد الموافقة الهاتفية لفهد الكواري عضو اتحاد الكرة ومدير المنتخبات الوطنية الموجود حاليا خارج البلاد.

هذه الموافقة الشفهية أثارت أعضاء اتحاد الكرة الذين رفضوا قيام احد أعضاء المجلس بإصدار قرار فردي يتخطاهم فيه خاصة وهناك قرار جماعي من قبل يتعلق بنفس القضية. وفي نفس الوقت بدأت حرب تصريحات بين الاتحاد وبين نادي السد حيث أكد علي النعيمي أمين السر المساعد ومقرر لجنة المسابقات أن اتحاد الكرة لم يسمح بمشاركة اللاعب ولم يخرج أي كتاب رسمي من الاتحاد يفيد بمشاركته وان اتحاد الكرة لا يعترف أبدا بالأمور الشفهية.

وهدد السد باللجوء إلى الفيفا للدفاع عن حقوقه وقال محمد غانم العلي رئيس جهاز الكرة بالنادي: سنلجأ للاتحاد الدولي في حال توقيع أي عقوبة على نادي السد ومستعدون لتصعيد الأمر إلى أي مدى قد يصل إليه للمحافظة على حقوق نادينا.. وموقفنا سليم تماماً.وقال إن رئيس اتحاد الكرة اجرى اتصالا بنفسه بلجنة المنتخبات الوطنية للتأكد من صحة القرار ومدى الاكتفاء بالأيام الخمسة لإيقاف اللاعبين.

الدوحة ـ بلال قناوي