* لم يفسد سقوط «الكوماندوز» أمام الفيصلي الأردني بهجة «حفلة لم الشمل الشعباوي» التي سبقت مباراة ذهابهم في الدور الأول لدوري أبطال العرب بثمان وأربعين ساعة!

* وإنما أكد ضرورة تكاتف وتضافر جهود جميع أطراف وأبناء هذا النادي العريق (شيبا وشبابا وناشئين) للارتقاء به وبالفريق الأول الذي من الواضح رغم محاولات المدربين الذين تعاقبوا على تدريبه انه لم يخرج بعد من عباءة الطلياني (الاعتماد على النجم الواحد السوبر)، والتحول إلى فريق شامل مكتمل الخطوط يكون قادراً على المنافسة عند إقرار مشاركته كممثل لكرة الإمارات في بطولة كهذه خصصت للفرق والأندية الأبطال.

* وكلنا يعلم أن الشعب ليس بطل دورينا فهو الخامس في الترتيب وتم ترشيحه لخوض هذه المسابقة الصعبة بموافقته بعد اعتذار الأربعة الأوائل المتقدمين عليه مركزياً وتفضيلهم اللعب آسيوياً وخليجياً مع أن الاتحاد العربي لكرة القدم لايمنع ازدواجية المشاركة، هنا وهناك كما هو حاصل بالنسبة لكثير من فرقنا الأشقاء أبطالاً كانوا أم وصفاء!

* ولهذا فإن خسارته أمام وصيف بطل النسخة الرابعة السابقة بهدفين نظيفين تبدو طبيعية ومنطقية لأن الفريق الأردني الشقيق فريق كبير قدم إلى الإمارات اثر فوزه على بطل سنغافورة (2/1) بجزيرة الأحلام ووسط جمهوره في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، وقبل ذلك خاض خمس مباريات في عمان «دوري وكأس» مما يعني أنه في كامل استعداداته وجاهزيته.

* ورغم إرهاق لاعبيه حسب قول مدربه العراقي عدنان حمد بسبب السفر الطويل إلا أن ذلك لم يؤثر عليهم ويحول دونهم والخروج بهذه النتيجة التي بلا شك وضعتهم على مشارف التأهل للدور الثاني فمبروك مقدماً.

* لقد بدأ الشعب المباراة بداية جادة وجيدة، سيطر فيها على الملعب لفترات طويلة بدافع إحراز هدف السبق، لكن «عقدة» الاعتماد على اللاعب السوبر (علي سامراه) طلياني جديد ليحقق ذلك ظلت قائمة في وجود مساندة ومحاولات من مواطنه المحترف مهرزاد معدنجي وسيف محمد وحتى بعد دخول مواطنه الثاني ميثم بانو مع بداية الشوط الحاسم.

* كل ذلك لم ينفع!!

كلمات لها إيقاع

* للتأكيد، انه عندما لاحت فرصة لتعديل نتيجة تقدم الفيصلي بهدفه الأول الذي أحرزه المهاجم الخطير فادي لافي وإدراك التعادل باقتحام مرمى المعايره من ركلة جزاء كان المتصدي لها (علي سامراه) الذي لو تركها لسيف محمد أو لعبد الرحمن إبراهيم لانفكت عقدة مسجل الأهداف ولخرج الفريق بنقطة.

* لقد بات «الحلم العربي» مهدداً بالضياع إياباً في عمان!

فقط ليتمسك الشعباوية ببصيص أمل لعل وعسى!

kamaltaha@albayan.ae