* لابد من الاعتراف بأن موقف ممثلينا في البطولتين العربية والآسيوية أصبح صعبا للغاية في الجولة القادمة فقد خسرنا نقاط الجولة الحالية وتبقى لنا جولة فهل نتجاوزها ونتغلب عليها لأننا لدينا كل الامكانيات ونتمتع بالروح والعزيمة، فقد يحتاج لاعبونا إلى دفعة معنوية قوية لكي نعبر اللقاءين ونعيدالبسمة لجماهيرنا التي تفاءلت خيرا بعد التجهيزات العالية التي خاضها ممثلانا (الوحدة والشعب).
وبالطبع من شاهد الموقعتين وجد أن فريقينا لم تستحق الفوز فقد تهيأت كل الظروف تماما لفريق الهلال السعودي لملاقاة الوحدة على استاد الملك فهد الدولي يوم الاربعاء المقبل بالرياض حيث يذكرنا هذا الملعب بتألق إماراتي خلال افتتاحه بكأس الخليج التاسعة عام 88 وحققنا مركز الوصيف بعد العراق بطل الدورة، فهل نعيد تلك الافراح ونقدم صورة مختلفة.
* الوحدة قدم عروضا جيدة واستحق تصدر مجموعته، فنحن نحتاج الى فوز يصعدنا للعب إلى الدورالمقبل لملاقاة إما الفريق الإيراني أو الياباني وأعتقد بأن أصحاب السعادة استوعبوا الدرس الرمضاني قبل السفر الى السعودية.
* في أول ظهورعربي لفريق الشعب في دوري ابطال العرب للبطولة الحالية، وبرغم إنه سبق له المشاركة في البطولات العربية من قبل في تونس في فترة الثمانينات قبل تغيير مسمى المسابقة التي تسيطر عليها تليفزونيا لاحتكار قناة راديو وتليفزيون العرب.
سقط فريقنا بخسارة مؤلمة وبهدفين للاشيء ووضع نفسه في مازق حقيقي يصعب من مهمة الكوماندوز أمام زعيم الكرة الاردنية الفيصلي الذي يعد أحد أفضل الفرق العربية على الإطلاق فتاريخه حافل ومسيرته تؤكد على ذلك، فالخسارة كانت متوقعة، وبعد مشاهدتنا المباراة كان فريقنا يعاني بطئاً في تحركاته برغم وجود ثلاثة لاعبين أجانب.
* المهمة صعبة، وإذا أردنا أن نثبت فلابد الفوز في عمان يوم 14 اكتوبرالقادم ،وبالمناسبة المدرب العراقي عدنان حمد مدرب الفيصلي سبق أن طرح اسمه على الشعب قبل التعاقد مع المدرب الكرواتي وبالمناسبة أيضا فإن الاتحاد العربي لكرة القدم قرر إجراء قرعة دور الـ 16 يومي 5, 6 الشهر المقبل بمدينة جدة لمنافسات النسخة الخامسة وسيتم إقامة المباريات بخروج المهزوم.
وأعجبتني فكرة الشعباوية باحتفالهم بمبادرة رمضانية جميلة ودعوة كل الرعيل الأول والقدامى في مناسبة طيبة تأتي في لفتة تسجل لإدارة الشعب الجديدة بقيادة اللاعب الدكتور غانم الهاجري ويؤمنون بان الكرة فوز وخسارة وماحدث ليلة البارحة يتطلب استعدادا أفضل، اللعب في الأردن أمام فريق صلب وله جماهيره الغفيرة يحتاج الى إسلوب جديد للحد من خطورتهم.
والله من وراء القصد.
