في ذاكرتنا تبقى أجيال سعت بكل إخلاص من أجل كتابة التاريخ في أبهى صورة وفي ملاعبنا تحديداً كانت هناك أسماء سجلت محبتها بقلوبنا بمداد من ذهب وقدمت الكثير حتى رسخت أسماؤهم في أذهاننا والآن ومع مرور الأجيال ومع اتساع رقعة أحلامنا رأينا أنه لابد من استرجاع ذكريات الزمن الجميل مستغلين هذه الأجواء الرمضانية المباركة وأن نعيش معهم هذه الذكريات كنوع من الوفاء لما قدموه لكرة الإمارات وكلنا يقين بأن كل الأسماء التي سنقدمها أعطت الكثير وبكل تأكيد هناك أسماء أخرى نحاول جاهدين التواصل معهم عبر هذه الزاوية مسترجعين أياما جميلة عبر «ألبوم الذكريات».

* حدثنا عن بداياتك مع الفريق والمنتخب الوطني. ـ البداية كانت في موسم 82 - 83 وكانت أمام فريق الشارقة وكنت احتياطيا ودخلت في الشوط الثاني من المباراة وأحرزت بها هدف في مرمى يحيى عبد الكريم وكان حينها عمري لم يتجاوز 16 سنة. * ومن كان المدرب حينها؟ ـ لابولا. * ومتى كانت المباراة الأخيرة؟ ـ عام 1999 ضد فريق بني ياس.* ما هو أغلى الأهداف على قلب خالد إسماعيل؟ـ بلا شك هدفي على منتخب ألمانيا في نهائيات كأس العالم 1990 ومازلت أحتفظ بالحذاء الذي لعبت به تلك المباراة. * وهل قيمته لديك كونه في كأس العالم؟ ـ هذا سبب وهناك العديد من الأسباب ولا تنسى أنه الهدف الأول لدولة الإمارات العربية المتحدة في نهائيات كأس العالم. * وماذا عن أسعد لحظاتك في الملاعب؟ ـ أيضاً صعودنا إلى كأس العالم فقد كان إنجاز كبير ولم يتحقق بسهولة ولكن بفضل الله ومن ثم جهود اللاعبين تحقق. * من هم أبناء الجيل السابق الذين لعبت معهم في النصر؟ـ سالم بوشنين وعوض مبارك ولحقت على آخر أيامهم في الملاعب.

* ومن أبناء جيلك من كان أقرب اللاعبين لك في النادي والمنتخب؟ ـ في النصر كانت صلتي قوية جدا بكل اللاعبين وتحديداً عبد الرحمن ويوسف نصيب وصلاح جلال أما في المنتخب فكان الأقرب عبد الرزاق إبراهيم وخليل غانم وعدنان الطلياني وعبد القادر حسن. * ومن من اللاعبين الحاليين تشعر أنه يمتلك نفس أسلوبك في اللعب؟ ـ لكل لاعب أسلوبه والظروف التي يلعب بها ولكن من حيث ضربات الرأس فإني أرى سعيد الكاس. * خلال مسيرتك الكروية تعرضت لإصابات كثيرة ولكن هناك إصابة كادت أن تحرمك من العودة إلى الملاعب فهل تحدثنا عنها؟ ـ هي لم تكن إصابة فقد سقطت بالخطأ وكان ذلك أمام منتخب ماليزيا عام 1988 وكانت أسوأ أيام حياتي في الملاعب حيث أن غالبيه الأطباء قالوا أن الأمل بالشفاء ضعيف خاصة أنني تناولت أدوية خاطئة كادت تصيبني بالشلل ولكن الدكتور مصطفى عبيد بنادي النصر تحدى الجميع وخلال 6 شهور ومع جدول علاج مكثف عدت والحمد لله إلى الملاعب.

* وما هي قصة اعتزالك ومتى راودتك الفكرة؟

ـ بعد مباراة الوصل والتي حصل فيها على الدوري تسللت بداخلي فكرة الاعتزال واقتنعت بعد ذلك بها تماماً وحتى في المؤتمر الصحفي الخاص باعتزالي طالبني مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة حينها أن أعتزل محلياً ولكنني أصريت على الاعتزال نهائياً ولم أعد إلى الملاعب بعدها مطلقاً علماً بأنني تلقيت عروضاً كثيرة للعب في أندية أخرى ولكنني فضلت الابتعاد.

* وهل شعرت بالندم بعدها؟

ـ بالطبع لا فقد كان قرار اعتزالي قراراً سليماً.

* أخيراً ما الذي تراه مختلفاً وسلبياً في ملاعبنا في الفترة الحالية؟

ـ اللعب بروح وحب كرة القدم وهناك العديد من الأمور بلا شك ولكن لكل زمن ظروف وأحكام.

البطاقة الشخصية

الاسم: خالد إسماعيل مبارك المهيري

أب لأربعة أبناء (ولدين وابنتين)

المهنة: مدير إدارة الإطفاء والإنقاذ في مطار دبي

المركز: مع النصر مهاجم وفي المنتخب وسط

رقم القميص: في النصر 8 ومع المنتخب 11

المباريات الدولية: 93 مباراة

المباريات المحلية: 612 مباراة

مالك عبد الكريم